تشهد أشغال إنجاز مخيم الشباب ببلدية ثنية الحد في ولاية تيسمسيلت مراحلها الأخيرة، بحسب ما نقلته تقارير محلية عن سير المشروع الذي يندرج في إطار سياسة توسيع الحظيرة العقارية للمنشآت الشبابية على مستوى الوطن.
وأظهرت الزيارة الميدانية التي قام بها والي الولاية إلى موقع المشروع متابعة دقيقة لتقدّم الأشغال، حيث أعطى تعليمات برفع وتيرة الإنجاز وضمان معايير الجودة اللازمة لاستلام المرفق وتشغيله في أقرب الآجال.
مكانة المشروع وأهدافه
يُصنَّف مخيم الشباب بثنية الحد ليس كمؤسسة شبابية إضافية فحسب، بل كمرفق سياحي واستثماري محلي يهدف إلى الجمع بين الخصائص الطبيعية للمنطقة وعصرنة الفضاءات المخصصة للإقامة والترفيه والتأطير الشباني. ومن المنتظر أن يشكل فضاءً لاستقبال التظاهرات الشبابية والرحلات الكشفية والبرامج الاستكشافية على المستوى الوطني، مما يسهم في تنشيط الحركة السياحية الداخلية بالولاية.
وستسهم هذه المنشأة في توفير بيئة تفاعلية تنموية للطاقات الشبابية، من خلال استقبال برامج ثقافية ورياضية وتأطيرية تتيح تبادل الخبرات بين الشباب من مختلف الولايات.
مقومات المشروع والفوائد المتوقعة
- تنمية السياحة الداخلية: استغلال المقومات الطبيعية لثنية الحد وتحويلها إلى وجهة شبابية.
- تعزيز البنية الشبابية: توسيع الحظيرة العقارية لمنشآت الشباب لتقديم خدمات الإقامة والتأطير.
- دعم النشاط المحلي: خلق فرص لتنظيم تظاهرات ومخيمات كشفية وبرامج تربوية تساهم في تحريك الاقتصاد المحلي.
وأضافت التقارير أن المشروع يُعد مكملاً للجهود التنموية التي تشهدها الولاية، ولا سيما بعد المتابعة الميدانية لوالي تيسمسيلت والتي أسفرت عن توجيهات صارمة بخصوص احترام مواصفات الجودة وتسريع إنجاز الأشغال.
التحضيرات لمرحلة الاستلام والتشغيل
مع اقتراب وضع اللمسات النهائية، تتخذ مصالح الولاية إجراءات إدارية وتقنية متتابعة لضمان الانتهاء من تجهيز المرافق ولوازم العمل، تمهيداً لفتح المخيم أمام الشباب والزوار. وتشمل هذه الإجراءات عمليات تفتيش جودة البناء، تجهيز المرافق الخدمية، وتنظيم برمجة الأنشطة لدى الجهات المعنية.
| جانب | متوقع |
|---|---|
| الوظيفة الأساسية | إقامة وترفيه وتأطير شبابي |
| الفئات المستهدفة | الشباب والزوار والفرق الكشفية |
| الأثر المحلي | تنشيط السياحة الداخلية ودعم الاقتصاد المحلي |
ويؤكد المسؤولون أن المخيم سيُفتح ليكون «فضاءً راقياً يتسع لجميع شباب الجزائر»، في إشارة إلى الطموح بأن يستقبل تظاهرات وطنية وإقليمية تسهم في إظهار المقومات الطبيعية لبلدية ثنية الحد.
ويعد هذا المشروع جزءاً من استراتيجية قطاع الشباب التي تسعى إلى إحداث منشآت قارة على مستوى الولايات، مع التركيز على الجمع بين البنية المادية والتأطير البرامجي لضمان استغلال هذه المنشآت بشكل فعّال ومستدام.
خلاصة وتوقعات
مع استمرار وتيرة الإنجاز ووضع المعايير اللازمة لاستلام المشروع، يستبق مرفق مخيم الشباب دوراً محورياً في الخريطة المحلية والسياحية لتيسمسيلت. كما سيشكل آلية لتعزيز العمل الشبابي والبرامج التربوية والتربط بين الموارد الطبيعية والمشاريع التنموية المحلية.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الولاية بصدد إنهاء المرحلة الأخيرة من الأشغال لفتح أبواب المخيم أمام الجمهور في أقرب فرصة ممكنة، ما يوفر دفعة جديدة للنشاط الثقافي والرياضي والسياحي في المنطقة.