تيسمسيلت ـ انطلقت مؤخراً بتيسمسيلت أشغال إنجاز عدد من الخزانات المائية، في إطار البرنامج القطاعي العادي لسنة 2026، بهدف تعزيز قدرات التخزين وتحسين عملية التزويد بالمياه الصالحة للشرب لفائدة سكان الولاية، بحسب ما أفادت به المديرية المحلية للري، الجهة صاحبة المشروع.
وأوضح رئيس مصلحة حشد الموارد المائية لدى المديرية، عثمان توفيق، أن المشاريع شملت في مرحلة الانطلاق ثلاثة خزانات موزعة على عدد من بلديات الولاية، فيما سيُشرع قريباً في إنجاز ستة خزانات إضافية وحفر سبعة آبار عميقة لتعزيز شبكات التزويد، لا سيما بالمناطق النائية.
"الخزانات التي انطلقت أشغال إنجازها تشمل خزاناً بسعة 4.500 متر مكعب بمنطقة سيدي الهواري ببلدية تيسمسيلت، وآخر بسعة 5.000 متر مكعب ببلدية خميستي، إلى جانب خزان ثالث بسعة 3.000 متر مكعب ببلدية بوقايد"، قال عثمان توفيق.
تفاصيل الأحجام والمواقع
حسب المصدر ذاته، تضمنت المرحلة الأولى ثلاثة خزانات ذات سعات محددة كما يلي:
- سيدي الهواري (بلدية تيسمسيلت): خزان بسعة 4.500 متر مكعب.
- خميستي: خزان بسعة 5.000 متر مكعب.
- بوقايد: خزان بسعة 3.000 متر مكعب.
وأضاف المسؤول أن المرحلة القادمة تضم إنجاز ستة خزانات مائية عبر بلديات العيون وبرج بونعامة وبرج الأمير عبد القادر والأزهرية وعماري، بطاقة تخزين إجمالية تقدر بـ16.000 متر مكعب.
| المرحلة | البلديات | الطاقة الإجمالية (متر مكعب) |
|---|---|---|
| انطلاق الأشغال | تيسمسيلت (سيدي الهواري)، خميستي، بوقايد | 12.500 |
| قريباً | العيون، برج بونعامة، برج الأمير عبد القادر، الأزهرية، عماري | 16.000 |
أثر المشروع على تزويد المياه
تهدف هذه التدابير إلى تقليص الفجوات في التزويد بالمياه الصالحة للشرب، خاصة في المناطق البعيدة والريفية من الولاية التي تعاني تقليدياً من اضطرابات دورية في التموين. وتعزيز قدرات التخزين يساعد أيضاً على مواجهة فترات الذروة في الاستهلاك والتقلبات المناخية التي قد تؤثر على مصادر المياه السطحية والجوفية.
إلى جانب الخزانات، أكدت المديرية المحلية للري أنها ستشرع في حفر سبعة آبار عميقة جديدة في عدد من بلديات الولاية، كخطوة داعمة لتحسين مخزون المياه ومرونة التزويد.
مسار التنفيذ والجهات المعنية
تُنفّذ هذه الأشغال تحت إشراف المديرية المحلية للري، ضمن البرنامج القطاعي العادي لسنة 2026. ولم تُحدّد المديرية في البيان المهل الزمنية الدقيقة لإنهاء كل خزان أو تكاليف المشاريع، لكن الإشارة إلى إطلاق العمل الحالي والمرحلة التالية توضح تسريعاً لوتيرة الاستثمارات في قطاع المياه على مستوى الولاية.
من المتوقع أن تُسهم مشاريع التخزين والحفر في تقوية البنية التحتية المحلية المتعلقة بالمياه، مع انعكاس مباشر على تحسين التزويد بالماء الصالح للشرب لسكان البلديات المعنية، لا سيما في الفترات الصيفية أو حين تقل الموارد السطحية.
تبقى مؤشرات النجاح مرتبطة بمتابعة تنفيذ الأشغال واحترام جداول الإنجاز وضمان صيانة الخزانات والآبار بعد دخولها للخدمة، لضمان استدامة الفوائد المسقطة على المستفيدين.