أعلن عدد من موظفي مديرية التربية لولاية إليزي، في رسالة موجهة إلى الرأي العام، عن تأييدهم لمدير القطاع عبد القادر طيبي، مسلطين الضوء على مجموعة من الإجراءات والخدمات التي تقول الرسالة إنها نُفذت خلال فترة تولّيه المسؤولية.
مظاهر الدعم والإجراءات المتخذة
تضمن نص الرسالة، بحسب ما نُقل عن المضمون المتداول، إشارات إلى عدة مبادرات تُعنى بتحسين ظروف العمل والتعليم، من بينها معالجة انشغالات الأساتذة المعينين عبر الحركة التنقلية للموسم الدراسي 2025-2026، مع اعتبار اهتمام خاص بالعاملين في المناطق النائية.
كما رُكّز على التدابير الرامية إلى تيسير تمدرس التلاميذ، وبيّنت الرسالة أن تنسيقًا جرى مع الجماعات المحلية من أجل توفير الوجبة الساخنة في المدارس الابتدائية، مع الإشارة إلى استفادة تلاميذ مدارس محددة من هذه الخدمة منذ انطلاقها.
بنية إدارية وتدخل ميداني
أشارت الوثيقة إلى دخول مقر مديرية التربية الجديد حيز الاستغلال، مع التنويه بجهود لتدارك النقص المسجل في مرافقه. ولفتت إلى تكثيف الزيارات الميدانية للاطلاع على أوضاع المؤسسات التربوية، وإلى فتح مكاتب اتصال تابعة لمصلحة التكوين والتعليم عن بعد، إضافةً إلى تحديد مراكز ومسؤولين لإجراء امتحان المستوى.
كما تضمّن التنظيم الإداري بحسب الرسالة تعيين منسقين بيداغوجيين يمثلون المديرية، وذلك بهدف تسهيل قنوات التواصل بين المصالح وباقي الفاعلين في قطاع التربية.
نتائج الامتحانات وأرقام الأداء
استعرضت رسالة الموظفين نتائج الامتحانات الوطنية المحققة خلال دورة 2026، وذكرت أن نسبة النجاح في شهادة التعليم المتوسط بلغت 90.77%، فيما سجّلت نسبة النجاح في شهادة البكالوريا مستوى قدره 51.6%. وقد وُصفت هذه النسب بأنها من أهم المؤشرات الإيجابية على أداء المديرية خلال الفترة المشار إليها.
| الامتحان | نسبة النجاح |
|---|---|
| شهادة التعليم المتوسط (دورة 2026) | 90.77% |
| شهادة البكالوريا (دورة 2026) | 51.6% |
قضايا متابعة وحفظ الممتلكات
تطرّقت الرسالة إلى جوانب متعلقة بمتابعة المؤسسات للتربوية ومعالجة الاختلالات الميدانية والإدارية، مع التأكيد على الحفاظ على الممتلكات المادية والمالية التابعة للقطاع. كما طالبت الرسالة بالاستمرار في التكفل بانشغالات الموظفين والتلاميذ والأولياء.
الخلفية والسياق المحلي
تصدر هذه المبادرة في وقت تشهد فيه إدارة قطاع التربية بولاية إليزي جدلًا واسعًا، وفق ما ذكرته الرسالة، مع موجة انتقادات وحملة على منصات التواصل الاجتماعي تستهدف إدارة القطاع. وفي هذا السياق، يأتي بيان الموظفين بمثابة رسالة داخلية عامة تُظهر تماسكًا مؤسسيًا ودفاعًا عن الإجراءات التي تم اتخاذها خلال فترة الإدارة الحالية.
- تحسين ظروف التمدرس: توفير وجبات ساخنة في مدارس ابتدائية بالتنسيق مع الجماعات المحلية.
- تعزيز البنية الإدارية: افتتاح مقر المديرية الجديد وفتح مراكز اتصال للتكوين والتعليم عن بعد.
- نتائج الامتحانات: نسب نجاح ملحوظة في دورتي 2026 للتعليم المتوسط والبكالوريا.
لم تذكر الرسالة أسماء المدارس المستفيدة أو عدد الوجبات الموفرة أو تفاصيل حول المراكز الجديدة للتكوين عن بعد، كما لم تورد بيانات حول الإجراءات الرقابية المستقبلية للتعامل مع الانتقادات الموجّهة عبر الوسائط الرقمية.
تبقى أهمية متابعة تطورات القطاع في إليزي بارزة بالنسبة للأسر والسكان المحليين، لما لتأمين ظروف التمدرس والخدمات الاجتماعية المدرسية من أثر مباشر على حياة التلاميذ والعائلات، لا سيما في المناطق النائية التي عادةً ما تتطلب تدخلات متخصصة ومتابعة مستمرة.
سيظل ملف تسيير قطاع التربية في الولاية موضوع متابعة محلية، لا سيما أن الرسالة تشكل موقفًا جماعيًا رسميًا لجزء من موظفي المديرية في مقابل الجدل الخارجي القائم. أي تطورات أو بيانات رسمية لاحقة من المديرية أو مصالح الولاية ستكون محورية لتقييم مدى استجابة الإدارة للملاحظات والانتقادات ومردودية الإجراءات المعلنة.