انطلقت ببلدية إليزي قافلة لوجستية موجهة لدعم 14 منطقة نائية في الولاية، بهدف نقل الأساتذة والمستلزمات المدرسية ومؤن المطاعم المدرسية، تمهيداً لانطلاقة الموسم الدراسي الجديد في المدارس الابتدائية الواقعة بالمناطق المعزولة، وفق ما أفاد به مدير التربية لولاية إيليزي.
تفاصيل القافلة والمناطق المستهدفة
أوضح مدير التربية لولاية إيليزي، عبد القادر طبيبي، أن القافلة تتكفل بنقل الأساتذة والمؤن المخصصة للمطاعم المدرسية، إلى جانب الكتب والمستلزمات الدراسية والتجهيزات اللازمة للمدارس الابتدائية في المناطق النائية عبر الولاية.
«هذه القافلة تتكفل بنقل الأساتذة والمؤن المخصصة للمطاعم المدرسية، بالإضافة إلى الكتب والمستلزمات الدراسية والتجهيزات التي تحتاجها المدارس الابتدائية في هذه المناطق.»
تتراوح المسافات بين مقر الولاية وبعض النقاط المعنية من 100 كيلومتر إلى 980 كيلومتراً، حيث بلغت أقرب منطقة مذكورة «فضنون» على بعد نحو 100 كيلومتر، وحلت منطقة «تماجرت» عند مسافة 320 كيلومتراً، فيما وصلت أبعد نقطة مذكورة إلى منطقة «أندكت» ببلدية برج عمر إدريس على بعد نحو 980 كيلومتراً.
الطاقم والمدارس المشمولة
تشمل التغطية المدرسية التي تندرج ضمن عمل القافلة 99 أستاذاً و10 مدراء موزعين على النقاط والقرى النائية المعنية. وتعتبر هذه العملية جزءاً من الاستعدادات النهائية التي يقوم بها قطاع التربية بالولاية لضمان الجاهزية التامة استقبالاً للتلاميذ.
| العنصر | الرقم/الوصف |
|---|---|
| عدد المناطق النائية | 14 |
| عدد الأساتذة المشمولين | 99 |
| عدد المدراء | 10 |
| أقرب مسافة | 100 كلم (فضنون) |
| أبعد مسافة | 980 كلم (أندكت، برج عمر إدريس) |
تحسينات تأهيلية ودعم للإقامة
أفاد الطيبي أن الموسم الحالي يشهد «تحسينات وتجهيزات مختلفة لدعم الإقامة وتوفير الغرف الصحراوية»، وذلك لضمان ظروف معيشية ملائمة للأساتذة والمؤطرين في الجنوب، وتيسيراً لعملهم خلال فترات الاستقرار في تلك المناطق النائية.
وتشمل هذه التحضيرات، بحسب التصريحات، تجهيزات تتعلق بالبنية التحتية المؤقتة وحاجيات الإقامة التي تتلاءم مع خصوصية البيئات الصحراوية لتأمين ظروف مناسبة للسكن والعمل أثناء الموسم الدراسي.
أهمية العملية واحتياجات ميدانية
تأتي هذه العملية في إطار سلسلة خطوات اجرائية تتخذها المديرية الولائية للتربية لضمان انطلاقة مدرسية منتظمة في مناطق تشهد عزلة جغرافية، حيث تشكل مسألة النقل والإقامة والتجهيزات تحديات لوجستية تتطلب تنسيقاً بين عدة مصالح محلية وإقليمية.
- ضمان حضور الأساتذة في رؤوس الموسم الدراسي لتفادي تأخير الدروس.
- تأمين الوجبات والمستلزمات للتلاميذ من خلال دعم المطاعم المدرسية في النقاط النائية.
- تحسين ظروف الإقامة لتخفيف أثر العزلة على الطاقم التربوي.
وتُعد مثل هذه القوافل خطوة عملية لتجاوز الفوارق المترتبة عن البعد الجغرافي وصعوبة النفاذ، لا سيما في ولاية إيليزي التي تتسم بشبكة واسعة من التجمعات السكانية المبعثرة والمسافات الطويلة بين المراكز.
المتابعة والتنسيق
تُعد عملية تسيير قوافل الدعم للمناطق النائية حدثاً دورياً خلال فترات التحضير للمواسم الدراسية في المحافظات الصحراوية، وتستلزم تنسيقاً بين مديرية التربية والبلديات والهيئات المحلية لتحديد الأولويات وتوزيع الموارد بفعالية. وأكدت المديرية أن هذه الترتيبات تأتي ضمن الخطوات النهائية لقطاع التربية بالولاية لضمان الجاهزية التامة واستقبال التلاميذ في أفضل الظروف مع ضربة البداية للموسم الدراسي.
ومن المتوقع أن تستمر المتابعة الميدانية خلال الأيام الأولى لانطلاق الدراسة للتأكد من انتظام الحصص وتوافر الخدمات الأساسية في المدارس المعنية، مع معالجة أي مشكلة لوجستية قد تظهر خلال التطبيق الميداني.