سجلت الحظيرة الوطنية لثنية الحد بولاية تيسمسيلت حضور نحو 40 ألف زائر منذ بداية سنة 2026، وفق ما أعلن المدير المسؤول عن الحظيرة، لحمر عبد الرزاق. الإعلان جاء يوم الثلاثاء كإشارة إلى الإقبال المتزايد على هذا الفضاء الطبيعي خلال الأشهر الماضية.
أرقام وتعليمات
المعطى الذي كشف عنه مدير الحظيرة يبرز أهمية الموقع كوجهة سياحية محلية وجهوية، ويطرح تحديات مرتبطة بتدبير الحركة الوافدة على الفضاءات الطبيعية وحماية الموارد البيئية. ولم يُفصَّل في المعطى توزع الزوار على أشهر محددة أو نسبة الزوار المحليين مقارنة بالزوار القادمين من ولايات أخرى.
- الرقم الإجمالي للزوار: 40,000 منذ بداية 2026.
- المسؤول المعلن: لحمر عبد الرزاق، مدير الحظيرة.
- الآثار المحتملة: زيادة الضغط على البنى التحتية والبيئة تستدعي متابعة ميدانية وإجراءات حماية.
خلفية محلية وتداعيات محتملة
يُعد هذا المستوى من الإقبال مؤشراً إلى تحسّن الاهتمام بالفضاءات الطبيعية في تيسمسيلت خاصة خلال موسم العطلات، ما قد يسهم في إنعاش الأنشطة الاقتصادية المحلية المرتبطة بالزيارة السياحية مثل النقل والخدمات والتجارة الموسمية، لكنّه في المقابل يتطلب ضبط عمليات التسيير البيئي وتنظيم الولوج لتفادي تأثيرات سلبية على الموارد الطبيعية.
من جهة إدارية، يعتمد تأطير مثل هذه الحظائر على تعاون بين مصالح الحظيرة، السلطات المحلية (الوالي والبلديات)، أجهزة الحماية المدنية والهيئات البيئية؛ وهو تعاون من شأنه أن يضمن التوازن بين الاستغلال السياحي والمحافظة على النظم البيئية.
بيان موجز بالمعلومات المتاحة
| المعلومة | التفصيل |
|---|---|
| الفضاء | الحظيرة الوطنية لثنية الحد |
| الولاية | تيسمسيلت |
| عدد الزوار منذ بداية 2026 | 40,000 |
| المصدر | تصريح مدير الحظيرة لحمر عبد الرزاق |
إجراءات متوقعة ومجالات للتركيز
مع تسجيل هذا الإقبال، تبدو الحاجة ماسة إلى التركيز على عدة محاور لضمان ديمومة الحظيرة وحماية مواردها، من بينها:
- تعزيز آليات المراقبة الميدانية وتنظيم زيارات الجمهور لتفادي التجمّعات العشوائية.
- تفعيل حملات توعية بيئية لفائدة الزوار حول قواعد السلوك داخل الفضاءات الطبيعية.
- تنسيق مع البلديات ومصالح الأمن لتأمين مرافئ الوصول ومواقف السيارات ومسارات المشي، مع تفادي الضغط على المواقع الحساسة.
تجدر الإشارة إلى أن إدارة الحظيرة هي الجهة المختصة بالإحصاء والإعلان عن أرقام الزوار، فيما تبقى تفاصيل حول توزيع الزوار موسماً وجغرافياً أمراً يتطلب بيانات إضافية من المديرية المعنية أو التقارير السنوية للحظيرة.
يبقى تسليط الضوء على أعداد الزوار فرصة لتقييم السياسات المحلية المرتبطة بالسياحة البيئية وتنمية المنتجعات الطبيعية بولاية تيسمسيلت، وتحريك النقاش حول الاحتياجات الاستثمارية والبنى التحتية المصاحبة لهذا النشاط.
أفاد مدير الحظيرة بحصر العدد الإجمالي للزوار منذ مطلع السنة عند 40 ألف زائر، دالاً بذلك على الإقبال الملحوظ على الموقع.
وسيكون لكل من السلطات المحلية والمصالح المعنية دور محوري في تحويل هذا الإقبال إلى منافع مستدامة للساكنة المحلية، مع المحافظة على المعالم الطبيعية التي تستقطب الزوار.