أعلنت مديرية المصالح الفلاحية لولاية غليزان أن حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026 أسفرت عن جمع محصول يقارب 1,050,000 قنطار من مختلف أصناف الحبوب، في زيادة كبيرة مقارنة بموسم السنة الماضية الذي لم يتجاوز إنتاجه 300,000 قنطار.
مساحة الإنتاج والمردودية
وفق ما صرّح به رئيس مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني بالمديرية، تم إنتاج هذه الكمية على مساحة إجمالية مزروعة تقدر بـ88,000 هكتار. وقد بلغ متوسط المردودية حوالي 16 قنطارا في الهكتار، مع تسجيل مناطق ذات إنتاجية مرتفعة تصل إلى 60 قنطارا في الهكتار في بلديات مثل منداس وسيدي امحمد بن علي.
تعزيز مرافق التخزين
ساهمت إمكانيات التخزين الجديدة في تحسين إدارة المحصول بعد الحصاد، حيث دخلت الخدمة خلال الموسم ستة مراكز جوارية لتخزين الحبوب بطاقة استيعاب تبلغ 50,000 قنطار لكل مركز. وبذلك ارتفعت القدرة التخزينية الإجمالية في الولاية من 900,000 قنطار إلى 1,200,000 قنطار، ما ساهم في تقريب مرافق التخزين من الفلاحين وتحسين ظروف حفظ المحاصيل.
معدات ودعم قطاعي
أوضح المصدر أن قطاع الفلاحة بالغليزان سخّر عددا من التجهيزات المادية لدعم حملة الحصاد والدرس، من بينها:
- 324 آلة حصاد
- 3,346 جرارا
- 629 آلات ربط (ماكينات الربط)
- 1,240 صهريجا
- أكثر من 1,700 مقطورة
تفصيل رقمّي
| بند | قيمة |
|---|---|
| إجمالي المحصول (قنطار) | 1,050,000 |
| مساحة مزروعة (هكتار) | 88,000 |
| معدل المردودية (قنطار/هكتار) | 16 (متوسط) |
| أعلى مردودية مسجلة (قنطار/هكتار) | 60 (منداس، سيدي امحمد بن علي) |
| القدرة التخزينية السابقة (قنطار) | 900,000 |
| القدرة التخزينية الحالية (قنطار) | 1,200,000 |
مقارنة مع الموسم الماضي وأسباب الارتفاع
تُظهر الأرقام تفوق إنتاج الموسم الحالي بأضعاف على الموسم السابق الذي سجّل نحو 300,000 قنطار. وأرجعت المديرية زيادة الإنتاج إلى التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة، لا سيما خلال شهري جانفي وفيفري، والتي اثّرت إيجابيا على مردودية المحاصيل. كما لعبت العوامل التنظيمية والتجهيزات الميدانية دورا في إنجاح الحملة.
أهمية التخزين واللوجستيك
أمّن دخول ستة مراكز تخزين جوارية جديدة وبطاقة كلية تبلغ 300,000 قنطار (50,000 قنطار لكل مركز) تفصيلا مهما في سلسلة إمداد الحبوب بالولاية، حيث سهلت هذه المنشآت نقل المحصول من الحقول إلى مرافق التخزين وقلّلت الضغط على المخازن المركزية. كما أن زيادة القدرات من 900,000 إلى 1,200,000 قنطار تمنح الولاية هامشا لتخزين إنتاج أكبر في المواسم ذات الإنتاجية المرتفعة.
مآلات وتأثير محلي
يمثل هذا الإنتاج المعزز مؤشراً إيجابياً على الاستقرار الغذائي الجزئي في الولاية وقدرة الفلاحين المحلية على استعادة مستوى الإنتاج بعد سنة منخفضة. كما يفتح المجال أمام تسويق فائض المحصول أو تغطية الحاجات المحلية من الحبوب والبرامج التعاونية، شريطة مواصلة الاهتمام بعمليات التخزين والصيانة والتسويق.
تبقى المديرية المعنية المرجعية الرسمية لتفاصيل إضافية حول توزيعات المحصول، الأسعار المحلية وآليات تسويق الحبوب، في حين من المتوقع أن تستفيد العملية من المتابعة التقنية والدعم الميداني خلال المراحل اللاحقة.