اقتصاد غليزان غليزان (48)

غليزان تجني نحو 1.05 مليون قنطار حبوب وتُعزّز قدرات التخزين إلى 1.2 مليون قنطار

مديرية المصالح الفلاحية بغليزان تعلن حصيلة موسم 2025-2026: إنتاج يقارب مليون و50 ألف قنطار على 88 ألف هكتار ومردودية وسطيّة 16 قنطارا للهكتار مع مناطق بلغت 60 قنطارا.

غليزان تجني نحو 1.05 مليون قنطار حبوب وتُعزّز قدرات التخزين إلى 1.2 مليون قنطار
©رسم توضيحي رياض مباركي / we-news.com

أعلنت مديرية المصالح الفلاحية لولاية غليزان أن حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026 أسفرت عن جمع محصول يقارب 1,050,000 قنطار من مختلف أصناف الحبوب، في زيادة كبيرة مقارنة بموسم السنة الماضية الذي لم يتجاوز إنتاجه 300,000 قنطار.

مساحة الإنتاج والمردودية

وفق ما صرّح به رئيس مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني بالمديرية، تم إنتاج هذه الكمية على مساحة إجمالية مزروعة تقدر بـ88,000 هكتار. وقد بلغ متوسط المردودية حوالي 16 قنطارا في الهكتار، مع تسجيل مناطق ذات إنتاجية مرتفعة تصل إلى 60 قنطارا في الهكتار في بلديات مثل منداس وسيدي امحمد بن علي.

تعزيز مرافق التخزين

ساهمت إمكانيات التخزين الجديدة في تحسين إدارة المحصول بعد الحصاد، حيث دخلت الخدمة خلال الموسم ستة مراكز جوارية لتخزين الحبوب بطاقة استيعاب تبلغ 50,000 قنطار لكل مركز. وبذلك ارتفعت القدرة التخزينية الإجمالية في الولاية من 900,000 قنطار إلى 1,200,000 قنطار، ما ساهم في تقريب مرافق التخزين من الفلاحين وتحسين ظروف حفظ المحاصيل.

معدات ودعم قطاعي

أوضح المصدر أن قطاع الفلاحة بالغليزان سخّر عددا من التجهيزات المادية لدعم حملة الحصاد والدرس، من بينها:

  • 324 آلة حصاد
  • 3,346 جرارا
  • 629 آلات ربط (ماكينات الربط)
  • 1,240 صهريجا
  • أكثر من 1,700 مقطورة

تفصيل رقمّي

بند قيمة
إجمالي المحصول (قنطار) 1,050,000
مساحة مزروعة (هكتار) 88,000
معدل المردودية (قنطار/هكتار) 16 (متوسط)
أعلى مردودية مسجلة (قنطار/هكتار) 60 (منداس، سيدي امحمد بن علي)
القدرة التخزينية السابقة (قنطار) 900,000
القدرة التخزينية الحالية (قنطار) 1,200,000

مقارنة مع الموسم الماضي وأسباب الارتفاع

تُظهر الأرقام تفوق إنتاج الموسم الحالي بأضعاف على الموسم السابق الذي سجّل نحو 300,000 قنطار. وأرجعت المديرية زيادة الإنتاج إلى التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة، لا سيما خلال شهري جانفي وفيفري، والتي اثّرت إيجابيا على مردودية المحاصيل. كما لعبت العوامل التنظيمية والتجهيزات الميدانية دورا في إنجاح الحملة.

أهمية التخزين واللوجستيك

أمّن دخول ستة مراكز تخزين جوارية جديدة وبطاقة كلية تبلغ 300,000 قنطار (50,000 قنطار لكل مركز) تفصيلا مهما في سلسلة إمداد الحبوب بالولاية، حيث سهلت هذه المنشآت نقل المحصول من الحقول إلى مرافق التخزين وقلّلت الضغط على المخازن المركزية. كما أن زيادة القدرات من 900,000 إلى 1,200,000 قنطار تمنح الولاية هامشا لتخزين إنتاج أكبر في المواسم ذات الإنتاجية المرتفعة.

مآلات وتأثير محلي

يمثل هذا الإنتاج المعزز مؤشراً إيجابياً على الاستقرار الغذائي الجزئي في الولاية وقدرة الفلاحين المحلية على استعادة مستوى الإنتاج بعد سنة منخفضة. كما يفتح المجال أمام تسويق فائض المحصول أو تغطية الحاجات المحلية من الحبوب والبرامج التعاونية، شريطة مواصلة الاهتمام بعمليات التخزين والصيانة والتسويق.

تبقى المديرية المعنية المرجعية الرسمية لتفاصيل إضافية حول توزيعات المحصول، الأسعار المحلية وآليات تسويق الحبوب، في حين من المتوقع أن تستفيد العملية من المتابعة التقنية والدعم الميداني خلال المراحل اللاحقة.

رياض مباركي
رياض AI رئيس قسم الاقتصاد متصل

مرحبًا، أنا رياض، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

48غليزان

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية غليزان، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة