تحضيرات مكثفة لاستقبال دفعة إقليمية
أعلنت ملحقة المدرسة العليا للأساتذة التابعة لجامعة أحمد زبانة بغليزان عن استعدادها لاستقبال 505 طالباً جديدة خلال الدخول الجامعي لموسم 2026-2027، في إطار مخطط تعزيز التكوين المتخصص للأطر التربوية وتأمين الموارد البيداغوجية اللازمة. وأوضح مدير الملحقة، البروفيسور بن عبد الله مفلاح، أن الطلبة القادمين يمثلون عدة ولايات مجاورة، ما يؤكد الدور الجهوي للمؤسسة في تأهيل الأساتذة.
توزيع الطلبة حسب الأطوار والتخصصات
تتوزع الدفعة الجديدة على ثلاث مراحل تعليمية رئيسية: الابتدائي والمتوسط والثانوي، وتفصيل التوجيهات كالتالي:
- الابتدائي: 139 طالباً (100 في اللغة العربية، 39 في اللغة الفرنسية).
- المتوسط: 254 طالباً موزعين على عدة تخصصات منها اللغة الإنجليزية والرياضيات والفيزياء.
- الثانوي: 112 طالباً يتوزعون على تخصصات مثل الإعلام الآلي والعلوم الطبيعية واللغة الإنجليزية.
وتشكل هذه التوزيعات استجابة لاحتياجات قطاع التربية الوطنية من أطر مؤهلة في مواد محددة، وفق ما نقله مدير الملحقة.
بنى تحتية ومعدات لتعزيز ظروف التكوين
قال المسؤول إن الملحقة مزودة بعدد من التجهيزات البيداغوجية التي من شأنها ضمان ظروف ملائمة للتكوين: 286 مقعداً بيداغوجياً و16 قاعة تدريسية بسعة تصل إلى 42 مقعداً لكل قاعة، إلى جانب مخبرين بيداغوجيين وقاعة للإعلام الآلي. كما أضيفت منشآت جديدة قبل انطلاقة الموسم تشمل مدرجين وثلاث قاعات دراسية بطاقة استيعاب تبلغ 72 مقعداً لكل قاعة.
| البند | العدد/السعة |
|---|---|
| الطلبة الجدد | 505 |
| القاعات | 16 قاعة (سعة حتى 42) |
| المقاعد البيداغوجية | 286 |
| قاعات مضافة | 3 قاعات + مدرجين (72 مقعداً لكل قاعة جديدة) |
مدى ملاءمة الاستقبال والتحديات المتوقعة
أكد مدير الملحقة أن هذه الهياكل تهدف إلى التخفيف من الضغط على الفصول وتحسين جودة التكوين، لكن الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ يعتمد على ضبط الجداول البيداغوجية وتوفير الموارد البشرية والإدارية الكافية. كما أن استقبال طلبة من ولايات متعددة يضع حاجيات إضافية على إدارة الملحقة من حيث التنظيم والإيواء والخدمات المساندة، خصوصاً للفوج القادم من مناطق بعيدة.
"الملحقة تتوفر على إمكانات وهياكل بيداغوجية تسمح بضمان ظروف مناسبة للتكوين" — البروفيسور بن عبد الله مفلاح
أهمية الجهة التعليمية على المستوى الإقليمي
أشارت الإدارة إلى أن الطلبة الجدد جاؤوا من ولايات عدة من بينها غليزان، الشلف، مستغانم، تيسمسيلت، النعامة، سعيدة، سيدي بلعباس، عين تموشنت، وهران وتلمسان، مما يعكس المكانة التي باتت تحظى بها الملحقة كمركز جهوي لتكوين الأساتذة. هذا الامتداد الجغرافي يزيد من مسؤولية المؤسسة في تقديم تكوين يتوافق مع متطلبات البرامج الوطنية ومعايير التأهيل التربوي.
خلاصة وتوقعات للموسم القادم
تُعد هذه التعزيزات جزءاً من التحضيرات لضمان دخول جامعي منتظم ومُنظّم يحترم معايير التكوين، ويهدف إلى إنتاج أطر تربوية مؤهلة قادرة على الالتحاق بسلك التعليم بمستوى جيد. يبقى التأكيد على ضرورة المتابعة المستمرة للمرافق وتجهيزها بالموارد البشرية اللازمة لضمان استدامة جودة التكوين، خصوصاً في ظل الضغوط المرتقبة مع بداية السنة الجامعية.