شرعت مديرية النقل لولاية جيجل في تكثيف خرّجاتها الميدانية إلى المحطات البرية بهدف متابعة وضعية النقل العمومي وضمان استمرارية الخدمة خلال موسم الاصطياف، وفق ما أعلنت عنه مصالح المديرية.
ميدانيًا: رصد ونقاش مع الناقلين
وأجرت مصالح المديرية زيارات تفقدية شملت المحطتين البرية الشرقية والغربية بمدينة جيجل، حيث وُجهت المتابعة بشكل خاص نحو الخطين الرابطين بين جيجل وكل من سطيف وقسنطينة عقب ملاحظة وجود عجز في عدد المركبات المستغلة على هذين المحورين.
وذكرت مصالح المديرية أن الزيارات الميدانية مكّنت من معاينة وضعية الخدمة والاستماع إلى انشغالات المرتفقين والناقلين قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة النقص المسجل، لا سيما خلال ذروة الطلب في الفترة المسائية والأيام العطل.
تراخيص استثنائية وتدابير فورية
في إطار التدخلات العاجلة، منحت المديرية تراخيص استثنائية لعدد من الناقلين بهدف تدعيم الخطين المذكورين وضمان توفير وسائل نقل كافية للمسافرين. وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي المديرية للحفاظ على استمرارية الخدمة وتفادي أي اختلال قد يؤثر على تنقل المواطنين.
كما شملت عمليات المراقبة محطة الشهيد بودرمين عمار ببلدية الميلية، حيث تمت معاينة المركبات المرخّصة والتأكد من مطابقتها لشروط النظافة والأمن والسلامة.
- تكثيف الخرجات الميدانية عبر المحطات البرية.
- منح تراخيص استثنائية للناقلين لسد العجز في المركبات.
- مراقبة حالة المركبات واحترام شروط النظافة والسلامة.
إجراءات تفصيلية ومتابعة مستمرة
اكدت المديرية أن التدابير المتخذة تستهدف ضبط حركة النقل العمومي تماشياً مع الارتفاع الملحوظ في الطلب خلال موسم الاصطياف، وذلك عبر التنسيق مع مختلف المتدخلين المحليين واتخاذ التدابير الميدانية السريعة كلما تم تسجيل تذبذب في الخدمة أو نقص في العرض.
| المحطة | الملاحظات | الإجراء المتخذ |
|---|---|---|
| المحطة البرية الشرقية – جيجل | عجز في المركبات على خطوط سطيف وقسنطينة | منح تراخيص استثنائية وتكثيف الرقابة |
| المحطة البرية الغربية – جيجل | متابعة خطوط التوجه إلى الشواطئ وزيادة الطلب المسائي | جولات ميدانية وتدخل فوري عند النقص |
| المحطة الشهيد بودرمين عمار – الميلية | معاينة المركبات واحترام شروط النظافة والسلامة | مراقبة هياكل المركبات والامتثال للشروط |
وأوضحت المديرية أن منح التراخيص الاستثنائية يهدف بالأساس إلى استجابة مؤقتة ومرنة للطلب المتزايد، مع الإبقاء على متابعة يومية للوضع عبر لجان محلية مشتركة مكلفة بالنقل العمومي للأشخاص عبر الطرقات.
كما أكدت أن عمليات المعاينة شملت فحوصات داخلية وخارجية لهياكل الحافلات لضمان مستوى مقبول من النظافة والسلامة، وهو ما اعتُبر عاملاً أساسياً لتحسين نوعية الخدمات المقدمة للمسافرين خلال الموسم.
خلفية وتأثير محلي
تشهد ولاية جيجل توافدًا كبيرًا للمصطافين خلال موسم الاصطياف، ما ينعكس بزيادة الضغط على خطوط النقل البرية، خصوصًا التي تربط الولاية بولايات داخلية كبرى مثل سطيف وقسنطينة. ويأتي تدخل المديرية في سياق محاولات تفادي تعطّل حركة المسافرين وتأمين انتقالهم في ظروف مقبولة.
من جانبها، تواصل مصالح النقل تنسيقها مع مختلف المتدخلين المحليين لإيجاد حلول دائمة أو مؤقتة تباعًا حسب مدى تطور الطلب، مع التأكيد على مواصلة الرقابة للتدخل الفوري عند تسجيل أي نقص.
تبقى المديرية ملتزمة بـ"متابعة وضعية النقل العمومي وضمان التكفل بانشغالات المسافرين وتحسين ظروف التنقل" وفق تصريحاتها الرسمية الصادرة خلال الحملات الميدانية.