توسيع عروض التكوين المهني استعدادًا لدورة أكتوبر
أعلنت مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية البليدة عن إدراج خمسة تخصصات جديدة ضمن عروض التكوين لدورة أكتوبر المقبلة، في إطار جهود لتنوع التخصصات وتكييفها مع حاجة سوق العمل المحلي. وقال محمد عديدي، رئيس مصلحة التكوين المتواصل والشراكة بالمديرية، إن المديرية باشرت إعداد مخطط للعروض يتضمن 7419 منصبًا بيداغوجيًا استعدادًا للدورة.
التخصصات الجديدة المعلنة تتوزع بين أنماط التكوين الحضوري والتمهين والتكوين التأهيلي، وتتمثل فيما يلي:
- ميكانيك تصليح المركبات الصناعية (نمط التمهين) بمركز التكوين المهني ببوفاريك.
- نجارة التنضيد (نمط التمهين) بمركز أولاد يعيش.
- الـاتصالات (نمط التمهين).
- تصليح مبردات السيارات (التكوين التأهيلي الأولي) بمركز التكوين ببني تامو.
- مراقبة التلحيم (بمؤسسة تكوينية خاصة، النمط الحضوري).
«نَعدُّ المخطط تحسبًا لدورة أكتوبر القادم ويتضمن أكثر من 7419 منصبًا بيداغوجيًا» — محمد عديدي
تفصيل توزيع المناصب والأنماط
أوضح المتحدث أن مخطط العروض يتكون من مجموعتين أساسيتين: التكوينات المتوجة بشهادة دولة، والتكوينات المتوجة بشهادة تأهيل. وقد قُدرت المناصب على النحو التالي:
| نوع التكوين | عدد المناصب البيداغوجية |
|---|---|
| شهادة دولة | 5386 |
| شهادة تأهيل | 2033 |
| المجموع | 7419 |
وتوزعت التكوينات المتوجة بشهادة دولة على 18 شعبة مهنية، منها 1666 منصبًا في النمط الحضوري موزعة على 39 تخصصًا، و2767 منصبًا في نمط التمهين تشمل 54 تخصصًا. كما شملت العروض:
- 145 منصبًا للتكوين عبر المعابر.
- 75 منصبًا للدروس المسائية.
- 303 منصبًا مخصصة لمعهدَي التعليم المهني ببني مراد وبوقرة.
أما التكوينات المتوجة بشهادة التأهيل، فقد ذُكرت تفاصيل تخصيصاتها كما يلي:
- مؤسسات التكوين الخاصة: 398 منصبًا بيداغوجيًا.
- الوسط المغلق (المؤسسات العقابية): 205 منصبًا.
- فائدة المرأة الماكثة بالبيت: 260 منصبًا.
- الوسط الريفي: 25 منصبًا.
- الدروس المسائية: 535 منصبًا.
- التكوين التأهيلي الأولي: 460 منصبًا.
أهمية الخطوة لسوق العمل المحلي
تأتي هذه التحركات في سياق سعي المديرية إلى توسيع إمكانيات التكوين أمام الفئات المختلفة، ومعالجة الحاجة إلى مهارات مهنية قادرة على تسهيل اندماج الشباب في سوق العمل بالولاية. ويسعى إدراج تخصصات تقنية مثل ميكانيك المركبات الصناعية ومراقبة التلحيم إلى سد احتياجات الورشات والمؤسسات الصناعية المحلية، بينما تهدف تخصصات الاتصالات وتصليح مبردات السيارات إلى تلبية احتياجات القطاعين الخدمي والتقني في الضاحية والمناطق الحضرية المحيطة بالبليدة.
ويسهم تخصيص مناصب للتكوين عبر المعابر والدروس المسائية والتكوين لفائدة المرأة الماكثة بالبيت والوسط الريفي في إتاحة فرص للتكوين لمن لا يمكنهم الالتحاق بالحصص النهارية التقليدية، وهو توجه يهدف إلى توسيع الشمول الاجتماعي للتكوين المهني.
خفض الفجوة بين مخرجات مراكز التكوين ومتطلبات سوق العمل، وتوفير تمويل وموارد بشرية وتقنية ملائمة، تبقى من التحديات الأساسية لضمان فعالية هذا المخطط على أرض الواقع، لا سيما في معاهد تعليم مهني منها بني مراد وبوقرة حيث تم تخصيص 303 منصبًا.
تبقى متابعة تنفيذ المخطط خلال دورة أكتوبر واستيعاب المتدربين في التخصصات الجديدة مؤشرات رئيسية لقياس أثر هذه المبادرة على مؤشرات التشغيل المحلي ومدى مساهمتها في الحد من البطالة المنهَجة بين الشباب في البليدة والمنطقة المجاورة.