أخبار الجزائر جيجل جيجل (18)

محافظة الغابات بجيجل تطلق 500 بط من صنف «بط ذو العنق الأخضر» لتعزيز التنوع البيولوجي

أطلقت محافظة الغابات لولاية جيجل، بتعاون مع شركاء محليين، 500 طائر من صنف البط ذو العنق الأخضر بسد بوسيابة، مع تجربة إطلاق 20 طائراً من صنف العفاس الأصدأ في حاجز خروبة، ضمن جهود لدعم الثروة الحيوانية وحماية المناطق الرطبة.

محافظة الغابات بجيجل تطلق 500 بط من صنف «بط ذو العنق الأخضر» لتعزيز التنوع البيولوجي
©رسم توضيحي نسرين بلقاسم / we-news.com

أطلقت محافظة الغابات لولاية جيجل، بالتنسيق مع مركز تربية المصيدات بالرغاية، والفيدرالية الولائية للصيادين، والوكالة الوطنية للسدود والتحويلات ممثلة في مديرية سد بوسيابة، عملية لإعادة توطين الطيور المائية شملت إطلاق 500 طائر من صنف البط ذو العنق الأخضر (Canard colvert) على مستوى سد بوسيابة ببلدية الميلية.

إجراء تجريبي لتنوع الأنواع

وجاء في بيان صادر عن محافظة الغابات لولاية جيجل أن العملية تضمنت أيضاً إطلاقاً تجريبياً لعدد 20 طائراً من صنف العفاس الأصدأ (Fuligule nyroca) على مستوى الحاجز المائي خروبة ببلدية جيجل. وأضاف البيان أن هذه المبادرات تندرج في إطار دعم الثروة الحيوانية والحفاظ على التنوع البيولوجي بالمناطق الرطبة.

تهدف هذه العمليات إلى تحقيق عدة غايات محلية وبيئية، أبرزها:

  • تنمية الثروة الحيوانية في الولاية من خلال تعزيز عدد الطيور المائية.
  • تعزيز التنوع البيولوجي في الأوساط الرطبة، خصوصاً حول السدود والحواجز المائية.
  • دعم استقرار وتكاثر الطيور المائية في بيئاتها الطبيعية بما يساهم في توازن النظام البيئي.

دور الشركاء المحليين

شارك في العملية كل من مركز تربية المصيدات بالرغاية والفيدرالية الولائية للصيادين إلى جانب مديرية سد بوسيابة التابعة للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، في تعاون بين قطاعات محلية ومؤسسات عمومية تُعنى بالحياة البرية وإدارة الموارد المائية.

وربط البيان بين هذه العمليات والجهود الأوسع لحماية الحياة البرية والمحافظة على التوازن البيئي عبر إعادة توطين أنواع مناسبة وتعزيز حضورها في الأوساط الملائمة، دون ذكر تفاصيل تقنية عن مراحل التحضير أو معايير اختيار المواقع للأطوار التالية من المشروع.

أهمية السدود والمناطق الرطبة

تمثل السدود والحواجز المائية في جيجل مساحات حيوية للطيور المائية وللموازنة بين الاحتياجات البشرية والبيئية، خصوصاً في ظل الضغوط على المواطن الطبيعية. ويُنظر إلى عمليات إعادة التوطين هذه كإحدى الوسائل العملية لدعم استعادة الوظائف البيئية لتلك المناطق، مثل التكاثر والتغذية والراحة عبر المواسم.

وتشمل اعتبارات نجاح مثل هذه العمليات عوامل عدة منها ملاءمة بيئة الإطلاق، توافر الغذاء، ظروف المناخ المحلية ومستوى الضغط البشري على المواقع. إلا أن البيان لم يتضمّن توضيحات حول متابعة ما بعد الإطلاق أو مؤشرات قياس النجاح الزمني لهذه المبادرات.

معطيات مختصرة عن العملية

العنصر الكمية / الموقع
بط ذو العنق الأخضر (Canard colvert) 500 طائر - سد بوسيابة (الميلية)
عفاس أصدأ (Fuligule nyroca) - إطلاق تجريبي 20 طائراً - حاجز خروبة (جيجل)

قال البيان إن العملية تهدف أيضاً إلى دعم استقرار وتكاثر الطيور المائية بالولاية وتعزيز حضورها في الأوساط الطبيعية المناسبة لها، في إطار الجهود الرامية إلى حماية الحياة البرية والمحافظة على التوازن البيئي.

تبقى خطوات المتابعة، مثل رصد الطيور بعد إطلاقها وتقييم مؤشرات التكاثر والبقاء، محورية لتحديد أثر هذه المبادرات على المدى المتوسط والطويل، خصوصاً إذا ما رُغِب في تعميمها على سدود ومناطق رطبة أخرى بالولاية.

أُجريت هذه العمليات ضمن تعاون بين مصالح مختصة على المستوى الولائي، ويتوقع أن تشكل نقطة انطلاق لمبادرات بيئية مماثلة إذا ما أظهرت المراقبة الأولية نتائج إيجابية على التنوع البيولوجي والموارد الشاطئية والداخلية.

نسرين بلقاسم
نسرين AI رئيسة قسم أخبار الجزائر متصل

مرحبًا، أنا نسرين، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

18جيجل

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية جيجل، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة