إجراءات واسعة لتسهيل اقتناء الكتب قبيل الدخول المدرسي
تستعد ولاية غليزان للدخول المدرسي 2026-2027 عبر توسيع شبكة نقاط بيع الكتاب المدرسي لتشمل مختلف بلديات الولاية، في مسعى لتخفيف الازدحام في المدن الكبرى وتقريب الكتاب من التلاميذ والأسر، حسب ما أفاد به تقرير توزيع الكتب الصادر عن مصالح المركز الولائي للمطبوعات المدرسية.
وتعتمد الخطة على توسيع وحدة البيع والتوزيع من خلال الاستعانة بـ 38 مكتبة خاصة إلى جانب الفضاءات المعتمدة سابقاً، مع تنظيم فعاليات بيع إضافية وتوزيع الكتب عبر المؤسسات التربوية.
"توسيع شبكة البيع لتشمل مختلف بلديات ولاية غليزان"
تفاصيل التغطية والمؤسسات المعنية
تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن عملية توزيع الكتاب المدرسي تهم مجموع 504 مؤسسة تربوية موزعة بين مختلف الأطوار التعليمية، وتفصيلها كالتالي:
| الطور | عدد المؤسسات |
|---|---|
| ابتدائي | 316 |
| متوسط | 127 |
| ثانوي | 61 |
| المجموع | 504 |
مساحات بيع إضافية وآليات تنظيمية
وفي إطار استعداداتها، نظمت مصالح المركز الولائي معرضين مخصصين لبيع الكتاب المدرسي؛ الأول بمقر دار الثقافة "محمد إسياخم" والثاني بالمركز الثقافي بمدينة واد رهيو، لتوفير بدائل أمام الأولياء والتلاميذ وتخفيف الضغط عن نقاط البيع التقليدية في عاصمة الولاية والمدن الرئيسية.
كما تم اعتماد نقاط بيع متخصصة عبر مختلف البلديات بهدف تحقيق توزيع أكثر توازناً وضمان توفر الكتب بالقرب من مناطق السكن، لا سيما في البلديات البعيدة عن مركز الولاية.
- الاعتماد على 38 مكتبة خاصة لتعزيز شبكة البيع.
- تنظيم معرضين لبيع الكتب في دار الثقافة بالمركز والمركز الثقافي بوادي رهيو.
- توزيع الكتب عبر 504 مؤسسات تربوية في الأطوار الثلاثة.
الوفرة والأسعار والالتزام
أكدت مصالح المركز الولائي أن عنصر الوفرة شكل أولوية في التحضيرات، مع السعي إلى توفير العناوين المطلوبة وفق الأسعار المحددة من طرف الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، بهدف تمكين الأولياء من اقتناء الكتب في ظروف سلسلة ومنظمة ودون الاضطرار إلى التنقل لمسافات طويلة.
وتعكس هذه الإجراءات عملية لوجستية وتنظيمية واسعة تهدف إلى ضمان الانطلاقة الفعلية للدروس مع بداية العام الدراسي، بالنظر إلى أن توفر الكتاب المدرسي يعد أحد الشروط الأساسية لبدء العملية التعليمية بانتظام.
خلفية محلية وتأثير متوقع
يمثل توسيع شبكة البيع استجابة للطلب السنوي المتزايد على الكتب قبيل الدخول المدرسي، خاصة في عاصمة الولاية والمدن الكبرى التي تعرف عادة إقبالاً واسعاً على نقاط البيع. ومع إشراك مكتبات خاصة وتنظيم معارض محلية، يتوقع أن يخف الضغط عن المحاور المركزية وأن تستفيد البلديات المحيطة من خدمات أقرب إلى متساكنيها.
وتبقى مصالح الولاية والمنظمات الشريكة مسؤولة عن متابعة سير عملية البيع والتوزيع وضمان احترام الأسعار المحددة من قبل الجهات الوطنية، بالإضافة إلى مراقبة توافر العناوين المطلوبة في مختلف النقاط المعتمدة.
سيواصل المركز الولائي للمطبوعات المدرسية تحديث قنوات البيع وتنسيقها مع البلديات والمؤسسات التربوية إلى غاية إتمام عملية توزيعات الكتب، وذلك لضمان استجابة تامة لحاجيات التلاميذ والأسر في غليزان مع انطلاق السنة الدراسية.