توسعة عرض التكوين المهني في سطيف
أعلنت المديرية الولائية للتكوين والتعليم المهنيين بولاية سطيف عن إدراج ثمانية تخصصات جديدة ضمن مدونة التكوين تحسباً لدورة أكتوبر 2026، في خطوة تهدف إلى تقارب العرض التكويني مع احتياجات سوق الشغل المحلي وتعزيز فرص التشغيل وريادة الأعمال في الولاية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.
وقال رئيس مصلحة التكوين المتواصل والشراكة بالمديرية، صالح قصاص، إن التخصصات الجديدة تستجيب لأولويات اقتصادية وميدانية في المنطقة وتشمل مجالات تقنية وفلاحة وبيئية ومهنية تتعلق بقطاعات تحتاج إلى عمالة مؤهلة.
- دعم تكنولوجيا المعلومات وصيانة الحاسوب
- سائق حاصدة
- تقني في مخبر معالجة المياه
- رسكلة الورق المقوّى
- إعادة تدوير البلاستيك
- قطع وتطعيم الأشجار المثمرة
- عون وقاية وأمن في ورشات البناء
- عامل في المزرعة
وأضاف المتحدث أن هذه التخصصات ستُجمَع مع ما يقارب 200 تخصص آخر يتم تدريسها في مراكز ومعاهد التكوين المهني المنتشرة على مستوى البلديات الستين للولاية، في إطار عرض تربوي يهدف إلى الاستجابة لتطلعات طالبي التكوين ومتطلبات القطاعات الاقتصادية.
«تهدف هذه الإضافات إلى التركيز على التخصصات ذات الأولوية التي تتماشى مع متطلبات سوق الشغل وتوفر فرص تشغيل وإنشاء مقاولات»، بحسب تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.
سعة العرض والمؤسسات التكوينية
تتضمن دورة أكتوبر 2026 عرضاً بـ12 ألف و443 منصباً بيداغوجياً موزعاً على مختلف أنماط التكوين، فيما تملك ولاية سطيف شبكة تكوينية تضم 54 مؤسسة بقدرة استيعاب نظرية تبلغ 12 ألف و328 مقعداً، بحسب البيانات الرسمية.
| البند | العدد |
|---|---|
| التخصصات الجديدة | 8 |
| إجمالي التخصصات المتاحة (تقريباً) | 200 |
| المناصب البيداغوجية لدورة أكتوبر 2026 | 12,443 |
| القدرة الاستيعابية النظرية للمؤسسات | 12,328 |
| المؤسسات التكوينية بالولاية | 54 |
أثر محلي ومآلات تشغيلية
تأتي هذه الخطوة في سياق محلي يتطلب تعزيز المهارات المرتبطة بالقطاع الفلاحي والصناعات التحويلية والبيئة والخدمات التقنية. ويسهم إدراج تخصصات مثل تقني مخابر معالجة المياه وإعادة تدوير البلاستيك ورسكلة الورق في مواجهة تحديات بيئية وتحويلها إلى مجالات اقتصادية قادرة على خلق قيمة مضافة ووظائف.
من ناحية أخرى، يستهدف تخصص سائق الحاصدة وعامل المزرعة تعزيز القدرات التشغيلية للقطاع الفلاحي الذي يمثل ركيزة في اقتصاد عدد من بلديات الولاية، بينما يمنح تخصص دعم تكنولوجيا المعلومات وصيانة الحاسوب حاملي الشهادات فرص اندماج في سوق العمل الرقمي المحلي والإقليمي.
ويؤكد المسؤولون أن التركيز على مهن تقنية وميدانية يهدف إلى تقليص الفجوة بين ما يقدمه التكوين ومطلوبات المشغلين، كما يساعد على توجيه الشباب نحو مشاريع تشغيل ذاتية مبتكرة مستفيدة من الخبرة المكتسبة في المراكز والمعاهد التكوينية.
يبقى البرنامج العُرضي لدورة أكتوبر 2026 مفتوحاً أمام طالبي التكوين الراغبين في التسجيل، مع توزيع المناصب عبر أنماط تكوينية متعددة تشمل التكوين التقليدي والتعلم المهني والتكوين عن بعد، وفق ذات المصدر.
هذه المبادرة ستُتابعها المديرية مع شركاء محليين واقتصاديين لتقييم قابلية الامتصاص في سوق العمل، ووضع آليات مرافقة للخريجين نحو إدماج أفضل في أنشطة اقتصادية وتوظيفية بالولاية.