أعلنت إدارة نادي اتحاد سطيف رسمياً إسناد العارضة الفنية للفريق إلى المدرب ضياء الدين بولحجيلات، خلفاً لمستقيل رابح زمامطة، وذلك استعداداً لانطلاق مشاركات الفريق في بطولة ما بين الجهات عن مجموعة «وسط - شرق». وقد باشر بولحجيلات مهامه التحضيرية فور الإعلان، مع تحديد أول اختبار رسمي للفريق بمواجهة أمل بريكة بملعب 8 ماي 1945 يوم الأحد 27 سبتمبر.
خلفية القرار وسياق الإعداد
تأتي خطوة تعيين بولحجيلات في سياق سعي إدارة النادي إلى إعادة البناء بعد موسم انتقالي شهد تغييرات واسعة في التعداد. قال بيان الإدارة إن التشكيلة شهدت تجديداً بنسبة 80%، مع انتداب أزيد من عشرين لاعباً جديداً لتعزيز صفوف الفريق، وهو ما يعكس رغبة الإدارة في فتح صفحة جديدة وإعادة الاتحاد إلى المنافسة على المستويات المحلية.
أولويات المدرب الجديد
التزم المدرب بوضع برنامج سريع لتقييم التعداد واستغلال فترة ما قبل انطلاق البطولة لتحديد خياراته التكتيكية والبدنية. طبقاً للمعلومات المتاحة، فإن بولحجيلات سيعمل على:
- تقييم اللاعبين الجدد والقدامى خلال الحصص التدريبية والأسابيع التحضيرية.
- وضع تشكيلة أولية لمواجهة أمل بريكة والاستفادة من مباريات الإعداد لتعديل الخطة.
- الاعتماد على خبرته المسبقة ومعرفته بشؤون النادي لتقصير منحنى الانسجام بين اللاعبين.
آثار التجديد على المنظومة الرياضية والاقتصادية للنادي
التجديد الكبير في التعداد واستقطاب أكثر من 20 لاعباً يضع تحديات لوجستية وإدارية أمام الإدارة، من حيث السكن، التأطير، المعدات، ورواتب اللاعبين. هذا الإنفاق على التكوين والانتدابات يعكس رغبة واضحة في استعادة موقع الاتحاد السطايفي ضمن الأندية المؤثرة في المنطقة، لكنه يتطلب أيضاً إدارة مالية محكمة لضمان استدامة المشروع الرياضي.
| البند | المعلومة |
|---|---|
| المدرب الجديد | ضياء الدين بولحجيلات |
| المدرب السابق | رابح زمامطة (استقال) |
| موعد أول مواجهة رسمية | الأحد 27 سبتمبر — ضد أمل بريكة |
| الملعب | 8 ماي 1945 |
| نسبة التجديد | 80% |
| عدد الانتدابات | أزيد من 20 لاعباً |
توقعات جماهيرية وإدارة الضغوط
يرى متابعون أن تعيين بولحجيلات يهدف إلى تهدئة القاعدة الجماهيرية والهيئة المسيرة قبل بداية المنافسات الرسمية، خاصة في ظل الترقب الذي يحيط بأداء الفريق بعد عمليات التجديد. الإدارة تراهن على خبرة المدرب ومعرفته بالنادي لتفادي سيناريوهات سابقة شهدت اضطراباً في النتائج وتأثيراً على الحضور الجماهيري والإيرادات المرتبطة بالمباريات.
ملاحظات تنظيمية وفنية
تظل الأولوية لملف الانسجام السريع بين اللاعبين الجدد والقدامى، وكذلك لترسيخ هوية فنية واضحة تستطيع أن تمنح الفريق توازناً دفاعياً وهجومياً. خلال الأسبوع الأخير الذي يسبق انطلاق البطولة، سيحاول بولحجيلات رسم ملامح تشكيلة قابلة للمنافسة، مع الاستفادة القصوى من المباريات الودية والتمارين العملية.
يبقى الرهان على النتائج المبكرة في البطولة عاملاً حاسماً لتثبيت موقف المدرب وتهدئة الشارع الرياضي السطايفي. وستوضح مواجهة أمل بريكة مدى قدرة الطاقم الفني والإداري على تحويل التحضيرات إلى أداء داخل الملعب يرضي أنصار النادي ويحقق أهداف الإدارة للموسم الجديد.
رابح شريف
مراسل من سطيف