تحطِّ اليوم، على ملعب الثامن ماي بسطيف، مواجهة مرتقبة بين وفاق سطيف والنادي الرياضي القسنطيني برسم الجولة الثالثة من منافسات البطولة الوطنية المحترفة الأولى. اللقاء يكتسي طابعاً خاصاً باعتباره «كلاسيكو الشرق» ويضع فريق القسنطيني أمام اختبار مهم لتأكيد نتائجه المبكرة خارج الديار.
حالة التعداد والغيابات
حسب المعطيات المتاحة، سيعتمد الجهاز الفني للنادي الرياضي القسنطيني بقيادة المدرب التونسي منذر الكبير على الحارس نصير لحراسة العرين، في ظل استمرار غياب الحارس الأول بوحلفاية الذي عاد من الإصابة وما يزال يزاول التدريبات منفرداً. كما تعرض الحارس الثاني ملالة لإصابة خلال الأسبوع الفارط، ويتوقع غيابه لنحو شهر.
التشكيلة والخيارات الفنية
أظهرت المعطيات أن المدرب منذر الكبير قد يجدد ثقته في محور الدفاع المتألق المكوّن من الأوغندي روجرس والوافد الجديد زغاد، إلى جانب الظهير الأيمن مداحي والظهير الأيسر شيخي. في خط الوسط، من المتوقع أن يواصل القائد إبراهيم ذيب صناعة اللعب إلى جانب بكير والرواندي بيزيمانا، مع إمكانية إشراك العائد شكال. وعلى مستوى الخط الهجومي، يحتمل أن يقود الهجوم المهاجم الطوغولي ايفرا كراس، بينما يشغل الحمري ونسيم الغول الجانبين.
مدرب القسنطيني يحدد أولويات العمل
اعتبر المدرب منذر الكبير أن مواجهة اليوم صعبة لكون الفريقين يعرفان بعضهما جيداً، وأكد أن العمل خلال الأسبوع الفارط تركز على تحسين الانسجام بين اللاعبين بعد عملية انتداب شملت 15 لاعباً جديداً. وأشار إلى ضرورة تدارك الدخول المتأخر في المباريات الذي ظهر في مواجهة أولمبي الشلف رغم الفوز بثلاثية.
«العمل خلال الأسبوع الفارط، كان على تحسين الانسجام بين اللاعبين، كون أن الفريق انتدب 15 لاعبا جديدا ويجب وضعهم في الظروف المثلى، حتى يدخلون بشكل سريع ضمن المجموعة.»
وقائع فنية وقرارات تحكيمية
سيقود اللقاء الحكم يحيى دهار بمساعدة كل من بن سلمة ياسين وبلعروسي أمين، فيما سيتواجد بوشاكر محمد الأمين كحكم رابع. أنصار النادي الرياضي القسنطيني يأملون في استثمار بعض الإشكاليات التي يعانيها وفاق سطيف والعودة إلى القسنطينة بنقطة على الأقل.
سجل المواجهات الأخيرة
تُظهر الإحصاءات المباشرة للمواجهات الست الأخيرة بين الفريقين تفوقاً نسبياً لوفاق سطيف، وهو عامل نفسي قد يؤثر على دينامية اللقاء.
| المواجهات الأخيرة (6 مباريات) | نتيجة |
|---|---|
| وفاق سطيف | 4 انتصارات |
| النادي الرياضي القسنطيني | 1 انتصار |
| تعادل | 1 |
أبعاد اقتصادية ومحلية
مثل هذه المباريات لها أثر على الحركة الاقتصادية في المدينة يوم اللقاء، من خلال حضور الجماهير والإنفاق المحلي على النقل والضيافة، إلى جانب بروز فرص ترويجية لرعاة الفريقين. كما تمثل مناسبة لتقييم مدى نجاح سياسة الانتدابات لدى القسنطيني، التي حاولت تجديد التعداد بنسبة كبيرة منذ بداية الموسم.
خلاصة وتوقعات
المباراة تأتي في ظرف يحتاج فيه النادي الرياضي القسنطيني لتأكيد إمكانياته والتناغم بين الوافدين الجدد، فيما يسعى وفاق سطيف للحفاظ على أفضلية النتائج أمام جماهيره. نتيجة هذا «الكلاسيكو» ستعطي مؤشراً مبكراً عن قدرة كل فريق على مواصلة المنافسة في المراحل التالية من البطولة.
- حالة الحراس وغيابات الإصابات قد تؤثر في شكل الأداء.
- الانسجام بين اللاعبين الجدد يمثل التحدي الأساسي للقسنطيني.
- النتائج التاريخية تمنح وفاق سطيف أفضلية معنوية قبل اللقاء.
التفاصيل الفنية لخطط اللعب وتبديلات المدربين ستتضح مع صافرة البداية، بينما يترقب المشهد الرياضي المحلي نتيجة يمكن أن تُؤثر في ترتيب الصفوف مبكراً هذا الموسم.