احتضن مقر مديرية السياحة بجيجل مراسم تسليم بطاقات اعتماد لعدد من المرشدين السياحيين الجُدد، حيث تم منح ما لا يقل عن 19 بطاقة اعتماد لفائدة مرشدين سيباشرون نشاطهم رسمياً في المدينة والمواقع السياحية التابعة للولاية.
سدّ حاجات التأطير في موسم يزداد فيه الضغط السياحي
تأتي هذه الإضافة البشرية في وقت تشهد فيه شواطئ ومواقع ولاية جيجل تدفّقاً سياحياً متواصلاً منذ بداية الصيف، وفق ما جاء في مضمون إعلان فعاليات التسليم. وتتيح بطاقات الاعتماد للمرشدين مزاولة نشاطهم بطريقة قانونية بعد استفادتهم من فترة تكوين خاصة.
وأوضح مصدر محلي أن الولاية تعاني من ضعف في التأطير السياحي، وهو ما تسبب في حالات ترك زوار بدون توجيه مناسب إلى وجهاتهم أو دون تنظيم رحلات مؤطرة تسمح باكتشاف ثراؤها السياحي.
أهداف الاعتمادات وتأثيرها المتوقع
من المتوقع أن تُسهم هذه الخطوة في عدد من المجالات المرتبطة بتطوير القطاع السياحي بجيجل، منها:
- تحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار والسياح.
- تنظيم الرحلات الميدانية والإطلاع على المواقع السياحية المحلية بشكل رسمي.
- زيادة قدرة الولاية على استيعاب أعداد متزايدة من السياح سنوياً.
كما رجّحت الفعاليات المحلية أن يمنح هذا التعزيز من الموارد البشرية دفعاً لإشعاع ولاية جيجل السياحي، في ظل رهانات السلطات العليا على أن يكون القطاع رافعة تنموية محلية وربما بديلاً اقتصادياً عن موارد أخرى.
تكوين وتأهيل قبل الانخراط المهني
أشار بيان تسليم البطاقات إلى أن المستفيدين من الاعتمادات خضعوا لـفترة تكوين خاصة تؤهلهم لتقديم خدمات الإرشاد والتوجيه والسياحة المنظمة، ما يضمن احترام معايير المهنة والإرشاد القانوني للزوار.
وتأتي هذه الإجراءات متسقة مع السياسات المحلية الرامية إلى تنظيم القطاع، خصوصاً مكاتب الرحلات والوكالات السياحية التي تحتاج إلى مرشدين مؤطرين لتنفيذ رحلات آمنة ومنظمة.
بيانات موجزة
| البند | الرقم/الوضع |
|---|---|
| عدد بطاقات الاعتماد المسلّمة | 19 |
| مكان التسليم | مقر مديرية السياحة بجيجل |
| حالة المرشدين | مستفيدون من فترة تكوين خاصة |
ما الذي ينتظره الزوار والمجتمع المحلي؟
من جانب الزوار، يُنتظر أن يتحسّن مستوى المرافقة خلال الرحلات المنظمة وزيادة فرص الاطلاع على المواقع الأقل شهرة داخل الولاية. أما على مستوى المجتمع المحلي، فتوفر الاعتمادات فرص عمل جديدة ويساهم في تثبيت معايير مهنية تسهم في رفع جودة العرض السياحي.
ويبقى التحدي في ضرورة مواصلة عمليات التأطير والتكوين وإصدار اعتمادات إضافية بحسب الطلب الفعلي للموسم السياحي، خصوصاً إذا استمرّ تزايد أعداد الوافدين إلى شواطئ ومواقع جيجل.
وتُعد هذه المبادرة جزءاً من مجهودات محلية أوسع لدعم القطاع السياحي الذي تعتبره السلطات أحد روافد التنمية المحلية والبدائل الممكنة لدعم الموارد الاقتصادية.
للمختصين والفاعلين المحليين دور محوري في متابعة تطبيق معايير الاعتماد والتأطير لضمان أن تسهم هذه الخطوة عملياً في تحسين تجربة الزائر وتعزيز صورة الولاية كوجهة سياحية منظمة ومؤطرة.