انطلقت اليوم الأحد بولاية جيجل فعاليات مخيّم صيفي مخصّص للأطفال المصابين بـطيف التوحد، يستقبل 24 مستفيدا من مختلف بلديات الولاية، وذلك بمركز الترفيه العلمي للشباب الشهيد سويعد يحيى بجيجل.
برنامج متنوع ومرافقة متخصصة
أوضح المدير الولائي للشباب والرياضة، أمين مزيان الشريف، أن المخيّم وضع برنامجا ثقافيا وترفيهيا مخصّصا لهذه الفئة، يهدف إلى تنمية قدرات الأطفال وتعزيز تفاعلهم الاجتماعي، وتمكينهم من قضاء عطلة صيفية وسط مرافقة بيداغوجية متخصّصة. وأضاف أن المبادرة تندرج في إطار تنفيذ توجيهات وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب لبلورة سياسات تعزيز الإدماج الاجتماعي والرعاية للفئات ذات الاحتياجات الخاصة.
"تم استقبال 24 طفلا من الأطفال المصابين بطيف التوحد بمركز الترفيه العلمي للشباب الشهيد سويعد يحيى بجيجل لقضاء العطلة و الاستفادة من برنامج ثقافي و ترفيهي سطر خصيصا لهم"
وأشار المسؤول إلى أن المخيم يقدم حزمة من الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية، مصمّمة لتتناسب مع خصوصيات المستفيدين وبإشراف كادر مؤهّل من مربّين وأخصائيين.
أهداف ونتائج متوقعة
يهدف المخيّم، وفق المتحدث، إلى تحقيق عدة نتائج عملية على مستوى الطفل والعائلة والمجتمع المحلي، من بينها:
- تعزيز القدرات التواصلية والحركية للأطفال.
- تشجيع التفاعل الاجتماعي والاندماج في أنشطة جماعية.
- توفير بيئة آمنة ومرافقة متخصصة خلال فترة العطلة.
كما اعتبر القائمون أن مثل هذه المبادرات تكرّس مبدأ تكافؤ الفرص وتعبّر عن قيم التضامن الاجتماعي على المستوى المحلي.
مدة ومكان الإقامة
المخيّم مستمر إلى غاية 8 أوت بالمركز المذكور في مدينة جيجل، حيث تمّ تجهيز فضاءات للأنشطة الترفيهية والتعليمية تلائم احتياجات الأطفال المصابين بطيف التوحد، وفق ما أفاد به المسؤولون.
| البند | التفصيل |
|---|---|
| عدد المستفيدين | 24 طفلاً |
| مكان الانطلاق | مركز الترفيه العلمي للشباب الشهيد سويعد يحيى - جيجل |
| مدة المخيّم | حتى 8 أوت |
أهمية محلية وآثار ملموسة
من الناحية المحلية، يتوقّع القائمون أن يوفر المخيّم راحة مؤقتة للأسر ويقترح حلولاً عملية لأنشطة العطلة للأطفال ذوي الاحتياجات، وذلك عبر إشراك أولياء الأمور في متابعة التطور خلال فترة الإقامة. كما يساهم الحدث في رفع مستوى الوعي حول أهمية توفير برامج متخصصة داخل ولاية جيجل لفائدة هذه الفئة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة أنشطة يقوم بها قطاع الشباب على المستويين الوطني والولائي لتعزيز الإدماج الاجتماعي؛ وهو ما أكده الإطار الولائي بربط المشروع بتعليمات الوزير المكلف بالمجلس الأعلى للشباب.
تنسيق ومتابعة
أشار المنظمون إلى أن نجاح المخيّم يعتمد على تنسيق بين مصالح الشباب والرياضة والفاعلين المحليين والأسر، مع الحرص على احترام البروتوكولات التربوية والصحية الملائمة لفئة الأطفال المصابين بطيف التوحد.
يبقى الرصد المستمر لتأثيرات هذا النوع من البرامج ضروريا لتعميم التجارب الناجحة في بلديات أخرى داخل الولاية، وتعزيز قدرات المرافق المحلية على احتضان خدمات مخصصة على مدار السنة.