شرعت جمعيتان خيريتان في ولايتي الأغواط وآفلو في تنظيم عمليات توزيع محافظ ومستلزمات مدرسية لصالح التلاميذ المنحدرين من أسر محدودة الدخل والفئات الهشة، تزامناً مع استعدادات الدخول المدرسي للموسم 2026-2027.
تفاصيل العمليات والجمعيات المعنية
أفاد القائمون على المبادرة أن جمعية أحمد شطة لمرضى السرطان شرعت في توزيع أكثر من 350 محفظة مدرسية على تلاميذ مرضى، إلى جانب مستلزمات دراسية أخرى تهدف إلى تسهيل تحضير هؤلاء الأطفال للدخول المدرسي. وفي الوقت نفسه، أعلنت جمعية البركة الخيرية عن توزيع نحو 1,200 محفظة في ولاية الأغواط، فيما تم توزيع حوالي 400 محفظة إضافية ببلدية آفلو.
"المبادرة تندرج في إطار الجهود التضامنية الرامية إلى مساعدة العائلات، لا سيما ذات الدخل المحدود، والتخفيف من الأعباء المالية المرتبطة باقتناء الأدوات والمستلزمات المدرسية" — قالت سعاد شطة، رئيسة جمعية أحمد شطة.
أهداف وتأثير محلي
تسعى هذه المبادرات إلى تمكين التلاميذ من الالتحاق بالمقاعد الدراسية في ظروف أفضل عبر تخفيف النفقات الأسرية المتعلقة بالقرطاسية والمحافظ. ويبرز القائمون على العمليتين أن الاستهداف شمل فئات معرضة للضعف الاجتماعي، من بينها الأطفال المرضى وذوو الاحتياجات الخاصة والأسر ذات الدخل المحدود.
وقال حمدي باديس، رئيس جمعية البركة الخيرية، إن العملية التضامنية ركزت على الأطفال الأكثر حاجة لتخفيف العبء عن العائلات خلال فترة يزداد فيها الطلب على المشتريات المدرسية، فيما أكد قاسمي بن شهرة، رئيس فرع جمعية البركة بآفلو، توزيع الحصص المخصصة لأطفال المنطقة.
أرقام توضيحية
| الجمعية | الموقع | عدد المحافظ الموزعة |
|---|---|---|
| أحمد شطة لمرضى السرطان | الأغواط (مناطق مختارة) | >350 |
| البركة الخيرية | الأغواط | 1,200 |
| البركة الخيرية (فرع آفلو) | آفلو | 400 |
ملاحظات حول العمل الجمعوي والتحديات
تعكس هذه التحركات زيادة في نشاط المجتمع المدني بالجهة، خصوصاً أمام ارتفاع تكاليف الاستعدادات المدرسية الذي يثقل كاهل الأسر. ويشير المنظمون إلى أن نجاعة هذه المبادرات تعتمد على توسيع نطاق توزيع المساعدات والحاجة إلى شراكات محلية أوسع لتغطية مناطق نائية أو أسر ليست ضمن القوائم المستفيدة.
- الاستهداف: أصحاب الدخل المحدود وذوو الاحتياجات الخاصة والمرضى.
- الهدف: التخفيف من أعباء الدخول المدرسي 2026-2027.
- النتيجة المتوقعة: تحسين جاهزية التلاميذ للالتحاق بالمؤسسات التعليمية.
آفاق ومقترحات محلية
بينما تعتبر مثل هذه المبادرات خطوة مهمة، يدعو الفاعلون المحليون إلى مزيد من التنسيق مع السلطات البلدية والمجالس المحلية لتحديد الأسر الأكثر حاجة وتفادي التكرار أو الاستبعاد غير المقصود. كما يقترح بعض المنظمين إشراك القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية في حملات مماثلة لتوسيع الأثر.
تؤكد هذه التجارب على الدور المتنامي للعمل الجمعوي في تغطية ثغرات اجتماعية مؤقتة، لا سيما في فترات ارتفاع الطلب على المشتريات المنزلية مثل موسم الدخول المدرسي. وستساهم المتابعة الميدانية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في تعميق أثر هذه المبادرات داخل المجتمعات المحلية.