افتتاح مركزي وتوسيع الشبكة المحلية
أشرف والي الأغواط، محمد بن مالك اليوم السبت على تدشين معرض لبيع الأدوات والمستلزمات المدرسية بقاعة «الري مالك» بدار الثقافة «عبد الله بن كريو» في وسط مدينة الأغواط، في إجراء يندرج ضمن استعدادات الولاية لمرافقة الأسر قبيل الدخول المدرسي.
جرى حفل الافتتاح بحضور كل من المدير الولائي للتجارة محمد يوسفي ومدير التربية عيسى قرفي إلى جانب ممثلين عن غرفة الصناعة والتجارة ومنسق الاتحاد العام للتجار والحرفيين، حيث قام الوالي بجولة تفقدية للاطلاع على مختلف الأجنحة والمنتجات المعروضة.
شبكة معارض ومتعاملون متعدّدون
بالتوازي مع المعرض المركزي، تم فتح تسعة معارض في عدد من بلديات الولاية وأيضاً بمدينة آفلو، بمشاركة مجموعة من المتعاملين الاقتصاديين، من مصنعين وتجار بالجملة وأصحاب مكتبات وحرفيين، بالإضافة إلى مشاركة فرع الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية في الأغواط.
| البند | الرقم/المشاركة |
|---|---|
| عدد المعارض المفتوحة | 9 |
| عدد المتعاملين المشاركين | 57 متعاملاً |
| المعرض المركزي | قاعة «الري مالك» بدار الثقافة «عبد الله بن كريو» |
تنوع المعروضات وتأثيرها على الأسر
توفر هذه الفضاءات التجارية تشكيلة واسعة من المستلزمات المدرسية من محافظ ودفاتر وأدوات كتابية وغيرها، فيما تؤكد السلطات المحلية أن الهدف هو تمكين العائلات من اقتناء حاجيات التلاميذ في ظروف مناسبة وبأسعار مقاربة للسوق، تزامناً مع اقتراب موعد افتتاح السنة الدراسية.
كما تشهد المعارض عرض منتجات لورشات التكوين والتعليم المهنيين، وغرفة الصناعة التقليدية والحرف، تتضمن مآزر مدرسية وبذلات رياضية وخياطة محلية، وهو ما يسهم في تثمين المنتوج المحلي ودعم تشغيل الحرفيين والوركات التكوينية.
- محافظ ودفاتر وأدوات كتابية
- مآزر مدرسية ومنتوجات خياطة من ورشات التكوين
- بدلات رياضية وتشكيلات ملابس مدرسية
- مواد مطبوعة من فرع الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية
أهداف ومخرجات متوقعة
أوضحت السلطات المحلية خلال الافتتاح أن هذه المبادرات تهدف إلى:
- ضمان توفر اللوازم المدرسية بأسعار تنافسية ومناسبة للأسر.
- دعم المنتج المحلي وورشات التكوين والحرف التقليدية.
- تسهيل الوصول إلى المواد المدرسية لتخفيف الضغوط المالية على العائلات قبيل الدخول الدراسي.
كما رافق الافتتاح حضور ممثلين عن قطاعي التجارة والتربية لتنسيق سلاسل التزويد وضمان توزيع منظم للمواد، فيما يُتوقع أن تتيح المعارض المتنوعة فرص اقتناء واسعة أمام الأهالي وفق معايير الأسعار والجودة.
خلفية محلية
تُعدُّ هذه المبادرات جزءاً من سلسلة عمليات محلية تعتمدها السلطات كل سنة لتسهيل حصول الأسر على المستلزمات المدرسية، وتُشرك فيها المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والحرفيين المحليين. ويُعتبر دمج ورشات التكوين وإبراز الصناعة التقليدية خطوة لتعزيز القيمة المضافة المحلية وخلق آليات مواكبة للتكوين المهني.
تجدر الإشارة إلى أن مشاركة الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية تهدف إلى تسهيل الحصول على الكتب والمواد المطبوعة الرسمية اللازمة للمقررات الدراسية، ما يساهم في استكمال العرض المتاح للأسر داخل المعارض.
إجراءات متابعة
أفاد منظمو العملية أن المتابعة ستستمر خلال الأيام المقبلة لضمان تزويد الشواهد والمواد المتبقية ومراقبة الأسعار وجودة السلع المعروضة، مع العمل على تعميم مثل هذه المبادرات في بلديات إضافية إذا استدعت الحاجة وفق تقييمات ميدانية.