تمكنت المصالح العملياتية لأمن ولاية الأغواط خلال هذا الأسبوع من تفكيك نشاط شبكة إجرامية منظمة متورطة في الاتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية، حسبما أعلنته مصالح الأمن الوطني.
محاصرة تهريب شحنة ضخمة
أفاد بيان رسمي أن العملية أسفرت عن حجز ما مجموعه 523 ألف كبسولة من نوع بريغابالين وتوقيف عنصرين من الشبكة. وقد جرت عملية الاعتراض أثناء محاولة نقل الشحنة باتجاه الولايات الشمالية للبلاد، بعد أن اعتمد أصحابها على أسلوب ميداني يتضمن مركبتين، إحداهما لنقل البضاعة والأخرى لمهمة الاستطلاع وفتح الطريق.
أوضح بيان لمصالح الأمن الوطني أن العملية نفذها أفراد فرقة مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية
تنسيق أمني وجمركي
أشار البيان إلى أن الاعتراض تمّ بتنسيق ميداني مع الفرقة الجهوية المتخصصة في مكافحة التهريب التابعة للجمارك الجزائرية بالأغواط، ما مكّن من إحباط محاولة التهريب وتوقيف اثنين من المعنيين بالأمر.
مسار التحقيق والمحجوزات
ومكنت متابعة التحقيقات من استرجاع مبالغ نقدية موصوفة في البيان بأنها «مليار و260 مليون سنتيم» تمثل عائدات إجرامية. كما تم حجز أجهزة اتصال لاسلكية، ومنظار نهاري، وجهاز تحديد المواقع (GPS)، بالإضافة إلى بندقية صيد وسبع مركبات أخرى كانت تستعمل في نشاط الشبكة.
وقد تم تقديم المشتبه فيهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الأغواط لاستكمال الإجراءات القضائية المتعلقة بالقضية.
تفاصيل المداهمة والوسائل
تُظهر معطيات البيان أن عناصر الشبكة اعتمدت على تقسيم الأدوار بين مركبتين لإتمام تمرير الشحنة: الأولى مخصصة للنقل، والثانية للاستطلاع وكشف الطريق قبل محاولة العبور عبر مسالك ترابية، حيث تم اعتراضهما من قبل الأمن قبل وصولهما إلى نقطة التوزيع.
- الكمية المحجوزة: 523 ألف كبسولة بريغابالين
- الأشخاص الموقوفون: عنصران
- مبالغ مالية مسترجعة: مليار و260 مليون سنتيم (وُصفت كعائدات إجرامية)
- معدات محجوزة: أجهزة اتصال لاسلكية، منظار نهاري، جهاز GPS، بندقية صيد
- مركبات محجوزة: سبع مركبات
| نوع المحجوز | العدد/الوصف |
|---|---|
| كبسولات بريغابالين | 523,000 |
| مركبات | 7 |
| مبالغ مالية | مليار و260 مليون سنتيم |
| معدات اتصال وتجهيزات | أجهزة لاسلكية، منظار نهاري، GPS |
انعكاسات محلية
تشكل هذه العملية ضربة نوعية لمسالك تهريب المؤثرات العقلية عبر الجنوب الجزائري وتسلط الضوء على نشاط شبكات تحاول تحويل الأغواط إلى محطة عبور نحو الولايات الشمالية. وتأتي العملية في إطار تدخلات أمنية متكررة تهدف إلى قطع سبل التزود والتوزيع لهذه المواد التي تمثل مخاطر صحية واجتماعية كبرى.
ومن الناحية القضائية، يستمر سير التحقيق أمام الجهات المختصة لتحديد كافة المتورطين في الشبكة وتوثيق الامتدادات المحتملة لعمليات التهريب، على أن تتابع النيابة العامة الإجراءات الجزائية في حق المشتبه فيهما.
يبقى التعاون الميداني بين مصالح الأمن والجمارك محورياً في تصديّ السلطات لعمليات التهريب المنظمة، وتؤكد هذه العملية أهمية اليقظة والتنسيق لمكافحة الجريمة العابرة للمجالات الإقليمية.