أعلنت مصالح مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية البليدة عن تخرج 2400 متكون في إطار الدورة الأولى من برنامج "صنعة" الذي أطلقته وزارة التكوين والتعليم المهنيين، وهي حصيلة وصفتها المديرية بأنها مؤشر على الإقبال والنجاعة الأولية للمبادرة على المستوى الولا��ي.
«أسفرت العملية في دورتها الأولى عن تخرج 2400 متكون»،
قال محمد عديد، رئيس مصلحة التكوين المتواصل والشراكة بمديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية البليدة.
توزيع التخصصات ومؤشرات النوع الاجتماعي
وضّحت المديرية أن الدورة الأولى شملت ستة تخصصات مهنية أساسية اختيرت وفق رؤية تربط بين العرض التكويني واحتياجات سوق العمل، وسجلت الأعداد التالية من المتخرجين:
| التخصص | عدد المتخرجين | ملاحظات عن الإناث |
|---|---|---|
| الكهرباء المعمارية | 830 | 11 أنثى |
| التبريد والتكييف | 715 | أنثى واحدة |
| الترصيص الصحي | 424 | — |
| الطلاء | 206 | تضم إناثاً (غير محدد عددهن) |
| التلحيم | 52 | — |
| التجصيص | 173 | — |
آليات التنفيذ والبنية التكوينية
كشفت المديرية أن العملية نفذت عبر 14 مؤسسة تكوينية تضم معهدي تعليم مهني ومراكز تكوين مهني وملحقات، مع تجنيد 140 أستاذ لتأطير المستفيدين. وتمت الدورات الأولى على مرحلتين زمنيتين خلال الصيف، حيث امتدت الفترة الأولى من 15 جوان إلى 7 جويلية ثم من 7 إلى 28 جويلية.
- عدد المؤسسات التكوينية المستعملة: 14.
- عدد الأساتذة المؤطرين: 140.
- فترات الدورة الأولى: 15 جوان ـ 7 جويلية و7 ـ 28 جويلية.
مستقبل البرنامج والدورات المقبلة
أفاد المتحدث أن الدورة الثانية من برنامج "صنعة" يُرتقب أن تنطلق خلال شهر أكتوبر المقبل، بانتظار أن تحدد الوزارة الوصية التخصصات المدرجة وأشكال التسجيل ومدّد التكوين والفئة العمرية المعنية وتوقيت الدورات. وتعتبر هذه الخطوة مرحلة تحضيرية لاستكمال الخريطة التكوينية ومراعاة توافقها مع طلبات سوق الشغل.
الفئات المستهدفة وآلية التسجيل
بيّنت الوثائق الرسمية للبرنامج أن "صنعة" موجهة أساساً للشباب في الفئة العمرية بين 15 و27 سنة من شتى الشرائح، بما فيها التلاميذ المتمدرسون والطلبة والعمال والموظفون والباحثون عن العمل. وتتم عملية التسجيل عبر منصة رقمية مخصصة للبرنامج حسب ما ورد في منشورات الوزارة.
الأثر المحلي وروابط مع سوق العمل
يرى المعنيون في المديرية أن تركيز الدورات على التخصصات المذكورة يسعى إلى تزويد سوق العمل المحلي بيد عاملة تقنية قابلة للتشغيل في قطاعات البناء، التبريد والميكانيك والمهمات الفنية المرتبطة بالترميم والبناء، وهو ما قد يخفف من عجز المهارات على مستوى ورشات البناء والمؤسسات الحرفية بالولاية في حال تلاقت هذه المؤهلات مع فرص التشغيل الفعلية.
تبقى مسألة ربط التكوين بتأمين فرص عمل دائمة للمستفيدين محل متابعة من الجهات الوصية، خصوصاً عبر المبادرات المحلية والبرامج الوطنية المرافقة للتشغيل، فيما تتابع المديرية تحضيرات الدورة الثانية لتوسيع العرض وضبط آليات التسجيل والتموقع الجغرافي للمراكز التكوينية داخل الولاية.
التقرير أشار كذلك إلى أن اختيار التخصصات اعتمد على "رؤية مدروسة تستند إلى احتياجات سوق العمل الوطني"، وفق ما ذكرته المديرية، مع الإشارة إلى أن البرنامج يُعد أول مبادرة وطنية للتكوين المهني الموجهة للشباب في الفئة العمرية المشار إليها.