تمكنت مصالح الحماية المدنية بولاية جيجل، بدعم من مختلف الأجهزة الأمنية والمصالح المتخصصة، من السيطرة على الحريق الغابي الذي اندلع في منطقة جبل سنطوح ببلدية تاكسنة، بعد تدخل ميداني مكثف هدف إلى تطويق النيران والحد من انتشارها، فيما تواصل الفرق عمليات الإخماد للتخلص من آخر البؤر الساخنة.
تدخلات برية وجوية منسقة
أوضحت مصالح الحماية المدنية، في بيان حول تطورات العملية، أن عملية الإخماد شملت تنسيقا بين التدخلات البرية والجوية. وقد أُقحمت طائرة إطفاء من نوع AT-802 لاستهداف النقاط الساخنة والمناطق ذات التضاريس الوعرة، دعماً لعمل الفرق البرية التي كثفت جهودها عبر عدة جبهات.
وعلى الأرض، عزز جهاز التدخل عمله بأربعة شاحنات إطفاء إضافية قادمة من الرتل المتنقل، إلى جانب الدعم المقدم من وحدتي الشقفة وأولاد صالح، ما سمح بتكثيف عمليات التطويق والإخماد على مستويات متعددة.
حماية السكان ومراقبة المحيط
ضمن التدابير الوقائية، جرى تسخير آليات لحماية التجمعات السكنية القريبة من رقعة الحريق، حيث عملت فرق التدخل على تأمين محيط السكنات ومراقبة الوضع ميدانيا لتفادي وصول النيران إلى المناطق المأهولة. وأكدت المصالح أن الحريق أصبح متحكماً فيه ولا يشكل خطراً على أرواح السكان أو ممتلكاتهم، مع استمرار أعمال الإطفاء للتأكد من القضاء النهائي على جميع النقاط الساخنة.
- تسيير دوريات ميدانية لتأمين محيط التجمعات السكنية القريبة.
- استخدام طائرة إطفاء من نوع AT-802 لاستهداف النقاط الصعبة.
- تعزيز التدخل بأربع شاحنات إطفاء من الرتل المتنقل.
مرحلة الحراسة والترصد بعد الإخماد
أفادت مصالح الحماية المدنية أن العمل الميداني لن يقتصر على إخماد النيران فحسب، بل سيتواصل إلى مرحلة الحراسة والترصد لمراقبة المنطقة والتأكد من عدم ظهور بؤر جديدة، خصوصاً بالنظر إلى صعوبة تضاريس الغابة والطبيعة الحرجية للمكان. وأكدت أن جهاز التدخل سيبقى مجنداً إلى غاية استكمال العملية مع استمرار التنسيق بين مختلف المتدخلين.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| الموقع | جبل سنطوح، بلدية تاكسنة، ولاية جيجل |
| الوحدات الجوية | طائرة إطفاء AT-802 |
| الدعم البري | أربع شاحنات إطفاء + وحدتا الشقفة وأولاد صالح |
| الحالة الراهنة | الحريق متحكم فيه والفرق تواصل الإخماد |
أهمية التنسيق والوقاية
يسجل التدخل المنسق بين مختلف المصالح أمثلة على السلوك الميداني اللازم لمواجهة حرائق الغابات، لا سيما في المناطق ذات التضاريس الوعرة التي تحتاج إلى دعم جوي وتقوية لوجستية برية. وتشير المصالح إلى أن المرحلة اللاحقة بعد إخماد النيران ستكون محورية لتفادي تجدد الحرائق، عبر حراسة مستمرة ومراقبة للنقاط الساخنة.
وتعتبر مثل هذه الحوادث تذكيراً بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية في المناطق الغابية، والحفاظ على مسافات الأمان، وعدم إشعال النار في الأماكن المهددة أو القرب من الغطاء النباتي، إلى جانب أهمية التنبيه والتبليغ المبكر عند ملاحظة أي دخان أو شرارة.
تستمر مصالح الحماية المدنية بجيجل في متابعة الوضع ميدانياً، مع إبقاء جهاز التدخل في جاهزية تامة إلى حين التأكد من القضاء التام على كل بؤر الحريق وضمان سلامة السكان وحماية الموارد الغابية بالمنطقة.