شرع اليوم، فريق طبي متخصص في الجراحة البلاستيكية الترميمية والتجميلية وجراحة الحروق قادماً من المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الحروق «الدكتور وهراني فتحي مصطفى» بوهران، في تنفيذ عمليات جراحية لفائدة المصابين جراء الحرائق الأخيرة بولاية جيجل، وذلك بالمؤسسة العمومية الاستشفائية «محمد الصديق بن يحيى» بعاصمة الولاية.
جهود مشتركة لتأمين الرعاية المتخصصة
أوضحت مديرة المؤسسة الاستشفائية، صباح عوابي، أن هذه المبادرة تندرج في إطار مواصلة جهود التكفل الصحي بالمصابين، مشيرة إلى أن العمليات تجرى من طرف الفريق القادم من وهران بالتنسيق مع الدكتورة مايسة غويلة، أخصائية في الجراحة البلاستيكية الترميمية والتجميلية وجراحة الحروق بالمستشفى.
وأكدت المديرة أن الهدف من هذه التدخلات هو ضمان تكفل طبي وجراحي متخصص للمصابين، وتمكينهم من متابعة علاجهم واستكمال مسارهم الاستشفائي وفقاً لطبيعة ودرجة الإصابات.
خدمات صحية متنقلة ومرافقة مستمرة
في سياق متصل، تم تسخير عيادتين متنقلتين لفائدة المناطق المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنظيم قوافل طبية دورية تقدم الفحوصات والأدوية والمرافقة النفسية للمستفيدين. وترمي هذه الإجراءات إلى تقريب الخدمات الصحية من الساكنة المتضررة وتخفيف العبء عن المؤسسات الاستشفائية المركزية.
- العمليات الجراحية: تنفيذ تدخلات ترميمية وتجميلية ومتابعة الحالات الحرجة.
- العيادات المتنقلة: فحوصات أولية، صرف أدوية، متابعة ما بعد الجراحة.
- القوافل الطبية: دعم نفسي واجتماعي بالإضافة إلى الرعاية الصحية الأساسية.
وقد استقبلت سابقاً المؤسسة العمومية الاستشفائية بالطاهير الفريق الطبي نفسه، حيث أجرى عمليات جراحية لفائدة عدد من المصابين بحروق، بحسب ما أفادت مصادر المؤسسة، ما يعكس تنقلاً منظماً للفِرق التخصصية لتغطية مختلف مواقع الولاية.
أهمية التدخلات المباشرة
تُعد التدخلات الجراحية المتخصصة في حالات الحروق محوراً أساسياً لتقليص المضاعفات وتحسين جودة حياة المصابين. ويُفيد توفر أخصائيين في الجراحة الترميمية والتجميلية في الولاية أو عبر بعثات طبية خارجية في الحدّ من الحاجة إلى إحالات بعيدة ومكلفة، وتيسير متابعة الحالات ضمن محيط العائلة والمجتمع المحلي.
| الخدمة | الهدف |
|---|---|
| عمليات جراحية ترميمية | إصلاح الأنسجة المتأثرة وتحسين الحركة والمظهر |
| عيادتان متنقلتان | فحوصات أولية، صرف أدوية، متابعة مبسطة |
| قوافل طبية دورية | دعم نفسي واجتماعي ورعاية مستمرة |
تؤكد إدارة المؤسسة أن هذه العمليات تُجرى وفق جدول طبي يُراعي أولويات الحالات وحاجاتها، مع التنسيق بين الفرق المحلية والوفد القادم من وهران لضمان أعلى معايير السلامة والجودة في الرعاية.
من جهة أخرى، يحمل التنسيق بين مؤسسات الصحة المحلية والمتخصصة رسالة واضحة عن استعداد منظومة الصحة العمومية للتكفل بحالات الطوارئ الجماعية وتقديم رعاية متدرجة قادرة على الاستجابة لحالات معقدة مثل الحروق، سواء على مستوى الجراحة أو المتابعة النفسية وإعادة التأهيل.
يبقى تأمين استمرارية هذه الخدمات وربطها بخطط إعادة الإدماج الصحي والاجتماعي أمراً أساسياً لضمان تماثل المصابين للشفاء وتقليل الأثر الطويل الأمد للحرائق على الأسر والمجتمعات المحلية في ولاية جيجل.