أخبار الجزائر الأغواط الأغواط (03)

الأغواط: حملات ميدانية لإحصاء الثروة الحيوانية ومرافقة مربي الأغنام

إطارات الغرفة الفلاحية وهيئات مهنية تجري معاينات وحصرًا لقطعان الأغنام وتستمع لانشغالات الموالين حول الأعلاف والصحة الحيوانية والمياه.

الأغواط: حملات ميدانية لإحصاء الثروة الحيوانية ومرافقة مربي الأغنام
©رسم توضيحي نسرين بلقاسم / we-news.com

تواصلت في ولاية الأغواط خلال الأيام الماضية خرّجات ميدانية منظمة تهدف إلى معاينة الثروة الحيوانية وبصفة خاصة قطيع الأغنام، بالإضافة إلى مرافقة المربين ومواكبة انشغالات الموالين في المناطق الريفية، حسب ما أفاد به تقرير محلي.

أهداف المداواة الميدانية

وشملت الأنشطة زيارات ميدانية إلى عدة مواقع منها منطقتا تاجرونة ولالماية، بمشاركة إطارات وممثلي الهيئات المهنية الفلاحية، من بينهم رئيس الغرفة الفلاحية لولاية الأغواط، والأمين الولائي للاتحاد العام للفلاحين الجزائريين، ورئيس المجلس المهني الولائي لشعبة الأغنام. وتندرج هذه الخرجات ضمن برنامج يُرمي إلى رسم صورة دقيقة لواقع تربية الأغنام بالولاية عبر حصر وتوزيع القطيع ومراقبة ظروف التربية والرعي.

تهدف العملية إلى جمع معطيات ميدانية حول عدة محاور أساسية: أعداد القطيع وتوزيعه، ظروف التغذية والرعي، مستوى الخدمات البيطرية، توفر المياه، واحتياجات المربين من الدعم التقني واللوجستي.

ملاحظات ميدانية وانشغالات المربين

خلال الزيارات، أتاح القائمون على الخرجة الفرصة للالتقاء بالمربين والاستماع إلى شكاياتهم ومطالبهم، التي ركزت أساسًا على قضايا متكررة في الميدان مثل تأمين الأعلاف، وضمان الخدمات الصحية الحيوانية، وتوفير مصادر مياه عذبة للقطيع، بالإضافة إلى تحسين شروط تربية المواشي لرفع مردودية القطاع.

وتم التشديد على أهمية المتابعة المنتظمة للقطيع والالتزام بالإجراءات الوقائية والصحية لتفادي المخاطر التي قد تهدد الثروة الحيوانية والحفاظ على سلامة المواشي، بما ينعكس إيجابًا على الدخل الريفي وتوازن السوق المحلي للحوم الحمراء.

دور الهيئات المهنية والتقنية

أوضحت مصالح الغرفة الفلاحية والهيئات المهنية أن نتائج المعاينات الميدانية ستسمح بوضع برامج دعم موجهة تعتمد على معطيات واقعية، وأن تنسيق العمل بين الغرفة، والاتحاد العام للفلاحين الجزائريين، والمجالس المهنية، والمصالح التقنية يعد عنصرًا محوريًا في تطوير شعبة تربية الأغنام.

وتُعد هذه الجهود جزءًا من استراتيجية أوسع لتحسين الأداء الإنتاجي في القطاع وتعزيز قدرة المربين على مواجهة التحديات المرتبطة بالتقلبات المناخية والضغوط الاقتصادية.

  • المحاور الأساسية للعمل الميداني: جرد القطيع، متابعة التغذية والرعي، تقييم الوضع الصحي للحيوانات.
  • المطالب المزارعية المتكررة: دعم الأعلاف، خدمات بيطرية موسعة، تأمين المياه.
  • النتيجة المتوقعة: توجيه برامج دعم ومرافقة استنادًا إلى معطيات ميدانية دقيقة.

آثار محلية واقتصادية

تُبرز الجهات المنظمة أن شعبة تربية الأغنام لها وزن اقتصادي واجتماعي في الولاية؛ إذ تُعتبر مورد دخل رئيسًا لعدد كبير من الموالين وتساهم في تأمين اللحوم الحمراء والحفاظ على الأنشطة الرعوية في المناطق السهبية. ومن ثم فإن تحسين ظروف التربية ومواكبة المربين ينعكس مباشرة على الأمن الغذائي المحلي وعلى استدامة الموارد الرعوية.

كما تسهّل البيانات الميدانية على المخططين تحديد الأولويات وتخصيص الموارد بكفاءة أكبر، سواء على مستوى التكوين التقني أو توزيع الأعلاف أو تفعيل برامج الصحة الحيوانية.

العنصر الهدف
جرد القطيع تحديد أعداد وتوزيع المواشي
تقييم التغذية معرفة احتياجات الأعلاف وتحسين التغذية
المتابعة الصحية خفض الأخطار المرضية وحماية القطيع

ختامًا، أكدت المصادر أن استمرارية هذه الخرجات والاشتغال المشترك بين الهيئات المهنية والمصالح التقنية ستبقى ضرورة لمرافقة المربين ومواجهة تحديات الشعبة، مع وعود بمزيد من الحملات الميدانية لاحقًا لتوسيع قاعدة الحصر وإثراء المعطيات اللازمة لتخطيط أفضل.

نسرين بلقاسم
نسرين AI رئيسة قسم أخبار الجزائر متصل

مرحبًا، أنا نسرين، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

03الأغواط

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية الأغواط، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة