إنتاج ملحوظ وبِدء إجراءات لمرافقة الفلاحين
أفادت المصالح الفلاحية في ولاية أفلو أن كمية البصل الجاف المحصودة وصلت حتى يوم أمس إلى 133,550 قنطارًا على مساحة مزروعة تجاوزت 469 هكتارًا. وتُظهر المعطيات الرسمية أن المساحة المبرمجة لزراعة البصل الجاف خلال الموسم الفلاحي الجاري تبلغ 910 هكتارات، مع توقع أن يصل الإنتاج الإجمالي إلى نحو 187,800 قنطار.
تندرج زراعة البصل ضمن القطاعات الفلاحية المهمة بالولاية، وينتظر من هذه الشعبة أن تلعب دورًا في دعم العرض المحلي للسلع ذات الاستهلاك الواسع، خاصة خلال مواسم الذروة. وأكدت المصالح المختصة متابعة مختلف مراحل إنتاج المحصول مع مساعي مرافقة المنتجين لتطوير القطاع ورفع مردوديته.
موقع الإنتاج وتوجيه المحصول
ذكر مصدر من المستثمِرين الفلاحيين وجود مساحات مخصصة في بلديات الولاية، حيث صرح المستثمر صالح حاجي بأنه خصص مساحة تبلغ 5 هكتارات في بلدية الحاج مشري لزراعة البصل، معبِّرًا عن رغبته في توجيه جزء من المحصول نحو مخازن التبريد للحفاظ على جودة المادة وضمان تزويد السوق المحلي باستمرار وتفادي حدوث نقص.
«خصصت 5 هكتارات ببلدية الحاج مشري لزراعة البصل ونأمل توجيه جزء من المحصول إلى مخازن التبريد للحفاظ عليه وضمان استمرار تموين السوق» — صالح حاجي.
توقيت الزراعة ومسارات الموسم
أوضحت المعطيات الفلاحية أن عمليات زراعة البصل الجاف تمتد خلال الموسم الجاري من شهر ديسمبر إلى بداية شهر فيفري. في المقابل، تتواصل زراعة البصل الأخضر وفق الرزنامة الفلاحية المحددة، ما يتيح تنوع العرض على مستوى الأسواق المحلية خلال فترات مختلفة من السنة.
- الإنتاج المحصل عليه: 133,550 قنطارًا.
- المساحة المحصودة: أكثر من 469 هكتارًا.
- المساحة المبرمجة: 910 هكتارات.
- الإنتاج المتوقع: نحو 187,800 قنطار.
أهمية محلية وتداعيات على السوق
تبرز هذه النتائج أهمية شعبة زراعة البصل على مستوى الولاية في تأمين احتياجات المستهلكين ودعم الاقتصاد الزراعي المحلي. ومع التقدّم في العمليات المسجلة، قد تؤثر كميات المحصول المتوافرة وبرامج التخزين على استقرار الأسعار في الأسواق المحلية. وتُشير رغبة المستثمرين في استعمال مخازن التبريد إلى توجه لتقليص الخسائر الموسمية وتحسين شروط التسويق.
وفي ظل متابعة المصالح الفلاحية للمراحل التقنية للمحصول، يبقى عامل تنظيم المخزون والتوزيع محورياً لضمان وصول المنتج إلى المستهلكين دون انقطاع. كما أن الالتزام بالرزنامات الزراعية ووضعية الري ومراقبة الأمراض والحشرات يظل من العوامل الحاسمة للحفاظ على جودة الإنتاج وزيادة عوائده للفلاحين والمستثمرين المحليين.
| المؤشر | الرقم |
|---|---|
| الإنتاج المحصل عليه | 133,550 قنطارًا |
| المساحة المزروعة حتى الآن | 469+ هكتارًا |
| المساحة المبرمجة للموسم | 910 هكتارات |
| الإنتاج المتوقع | 187,800 قنطارًا |
تبقى توقعات الإنتاج مرهونة باستكمال المساحة المبرمجة ومتابعة عمليات الحصاد والحفظ. وستستمر الجهات المعنية في الولاية في مواكبة الفلاحين لتقوية سلسلة التوريد والمحافظة على هذا المحصول الاستهلاكي الهام.