شهدت ولاية الأغواط اليوم انطلاقة رسمية للموسم الدراسي 2026-2027، شملت افتتاح مؤسسات تربوية جديدة وتدعيم الموارد البشرية بقطاع التربية عبر إلحاق 490 أستاذاً في مختلف الأطوار، في خطوة تهدف إلى تحسين التأطير البيداغوجي وتخفيف الضغط على المؤسسات القائمة.
افتتاح ومراسم الانطلاق
أُعطيت إشارة بداية الموسم من مدرسة طالبي عيسى التي كانت محطة الافتتاح الرسمي بإشراف السلطات المحلية يتقدمهم والي الولاية محمد بن مالك. وفتحت هذه المؤسسة أبوابها لأول مرة أمام التلاميذ برسم الموسم الجديد، في إطار مجموع العمليات التنظيمية التي سبقت الدخول المدرسي.
تدعيم البنيات البشرية والمادية
أوضح مدير التربية لولاية الأغواط، عيسى قرفي، أن عملية تدعيم الموارد البشرية شملت خريجي المدرسة العليا للأساتذة دفعة 2026، والبالغ عددهم 375 أستاذاً ضمن المسجلين في مجموع 490 أستاذاً موزعين على الأطوار التعليمية. وأشار إلى أن توزيع هؤلاء الأساتذة من شانه أن يسهم في سد احتياجات عدد من التخصصات وتخفيف نسب التلاميذ إلى الأستاذ في بعض المؤسسات.
بنيات جديدة ومرافق مدرسية محينة
سجل قطاع التربية ولاية الأغواط دخول 29 مؤسسة تربوية جديدة تتوزع على 15 مجمعاً مدرسياً، و9 متوسطات، و5 ثانويات. كما تم استلام وحدات وتجهيزات إضافية لتعزيز ظروف الدراسة:
- 150 قسم توسعة.
- 14 مطعماً مدرسياً.
- 12 ملعباً معشوشباً.
- 5 وحدات للكشف والمتابعة.
- عمليات صيانة وإعادة تأهيل لعدد من المؤسسات التربوية القديمة.
أرقام التمدرس وتوزيع الأساتذة
توفر المديرية إحصاءات توضح الوضعية الافتتاحية للموسم:
| الطور | عدد التلاميذ | عدد الأفواج | عدد الأساتذة |
|---|---|---|---|
| الثانوي | 26.579 | 993 | 2.379 |
| المتوسط | 56.052 | 2.362 | 3.521 |
| الابتدائي | 72.734 | 2.570 | 4.060 |
بالمجموع يستقبل النظام التربوي بالولاية حوالي 155.365 تلميذاً وفق الأرقام الرسمية المسجلة عند بداية الموسم، فيما تم توظيف أساتذة جدد لتقوية التأطير وفق الحاجيات المسجلة.
متابعة الدخول المدرسي في أفلو والمؤسسات الخاصة
أعطى والي منتدب لولاية أفلو، يونس بن مراح، إشارة الانطلاق الرسمي للدخول من مدرسة لخضر السائحي، حيث اطلع على الظروف البيداغوجية والتنظيمية المصاحبة لتمدرس التلاميذ. كما تفقد ملحقة مدرسة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة المصابين بإعاقة سمعية ضمن جولة متابعة تهدف إلى الوقوف على توفير الوسائل الكفيلة بضمان تمدرسهم في ظروف ملائمة.
خلفية وأهمية الإجراءات
تأتي هذه التحضيرات في سياق توسع عمراني وزيادة في أعداد المتمدرسين ببعض المناطق، ما استدعى افتتاح مؤسسات جديدة وتوسيعات صفية لتخفيف الاكتظاظ. كما تعكس استثمارات التجهيزات المدرسية بُذل جهود محلية لتأمين فضاءات تعليمية عصرية سواء عبر الملاعب أو المطاعم أو وحدات متابعة صحة التلاميذ.
ملاحظات عملية لأولياء الأمور
- تأكيد حضور التلاميذ وفق الجداول الزمنية التي أعلنتها المدارس محلياً.
- متابعة استلام الوثائق والإشعارات الخاصة بالتسجيلات والتمدرس من طرف المديريات المحلية.
- الإبلاغ عن أي قضايا تنظيمية أو نقص في التجهيزات عبر القنوات الرسمية لمديرية التربية.
تبقى المديرية المحلية للتربية والسلطات الولائية في مرحلة تقييم مستمرة لبُنى التمدرس خلال الأسابيع الأولى من الدخول ضماناً لاستغلال التجهيزات الجديدة وتوزيع الموارد البشرية بالشكل الذي يحقق أفضل ظروف تعليمية للتلاميذ.