شرع صباح اليوم الثلاثاء وزير الري الوناس بوزقزة في زيارة عمل وتفقد لولاية عين الدفلى مخصصة للاطلاع على واقع قطاع الري ومتابعة وتدشين مشاريع تهدف إلى تعزيز وتحسين الخدمة العمومية في مجال التزويد بالمياه الصالحة للشرب ومنظومة التطهير.
استقبال رسمي وبرنامج متنوع
استقبل والي ولاية عين الدفلى، عيسى عزيز بوراس، الوزير والوفد المرافق له بمقر الولاية، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي وأعضاء اللجنة الأمنية والسلطات المحلية وإطارات قطاع الري بالولاية. واشتمل برنامج الزيارة على عرض حول واقع قطاع الري بالولاية ثم جولة ميدانية لعدد من المنشآت والمشاريع.
محطات ومشاريع قيد التدشين والمعاينة
توجه الوفد الوزاري أولاً إلى بلدية واد الشرفاء لمعاينة سد غريب، ثم انتقل إلى بلدية خميس مليانة لمعاينة مشروع إنشاء محطة تصفية المياه المستعملة. كما شملت الزيارة بلديات جليدة، تيبركانين، العطاف وتاشتة زوقاغة حيث أشرف الوزير على تدشين ومتابعة عدد من مشاريع إنجاز شبكات المياه ومنشآت التخزين ومحطات الضخ.
أهداف وزارية واضحة
تندرج هذه المشاريع ضمن الجهود التي يبذلها قطاع الري لترقية قدرات الإنتاج والتخزين والنقل، وتحسين استمرارية التزويد بالمياه الصالحة للشرب، إلى جانب تطوير منظومة التطهير وإعادة تأهيل المنشآت التابعة للقطاع. وتأتي هذه المبادرات في وقت تحرص فيه السلطات المحلية والمركزية على الحد من الانقطاعات وتعزيز البنية التحتية لمواجهة الطلب المحلي.
أهمية المشاريع على المستوى المحلي
تأمل السلطات المحلية أن تساهم مشاريع شبكات المياه ومحطات الضخ ومنشآت التخزين في تقليص نسب الانقطاعات وتحسين توزيع الماء عبر البلدية والقرى المجاورة، بينما تستهدف محطة تصفية المياه المستعملة الرفع من جودة معالجة المياه للحفاظ على الصحة العامة والبيئة المحلية.
تفاصيل الزيارات الميدانية
| البلدية | المنشأة/المشروع | نوع التدخّل |
|---|---|---|
| واد الشرفاء | سد غريب | معاينة حالة السد وتأثيره على التزويد |
| خميس مليانة | محطة تصفية المياه المستعملة | معاينة مشروع الإنشاء |
| جليدة - تيبركانين - العطاف - تاشتة زوقاغة | شبكات مياه، منشآت تخزين، محطات ضخ | تدشين ومتابعة أشغال |
الآثار المتوقعة وخطوات لاحقة
تشير التوجيهات الوزارية إلى مواصلة جهود تعظيم قدرات المحطات والتخزين لتحسين انتظام التزويد بالمياه، مع متابعة مشاريع التطهير لترشيد استغلال الموارد والحفاظ على البيئة. كما من المتوقع أن تُعطى الأولوية لصيانة وتأهيل الشبكات القائمة وتقليص الخسائر المائية عبر إصلاح التسريبات وتجديد التجهيزات القديمة.
- تعزيز التخزين: بناء وتوسعة منشآت لتخزين المياه لتحسين التزويد في فترات الذروة.
- شبكات ومحطات: تنفيذ شبكات توزيع ومحطات ضخ لربط التجمعات السكنية بالمصادر.
- التطهير: إنشاء محطات لتصفية ومعالجة المياه المستعملة لتعزيز الصحة العامة والبيئة.
تأتي هذه الزيارات في سياق اهتمام مركزي ومحلي بملف المياه الذي يعتبر أولوية للمواطنين والسلطات على حد سواء، حيث يعتمد تحقيق أهداف الاستمرارية والأمن المائي على توحيد الجهود بين الوزارة، الولاة، والهياكل المحلية لضمان تنفيذ المشاريع ومتابعتها بفعالية.