أشرف وزير الري، لوناس بوزڨزة، برفقة والي ولاية عين الدفلى، على تدشين خدمة ميدانية جديدة بمقر وحدة المؤسسة الجزائرية للمياه بعين الدفلى، تمثلت في إحداث فرقة خاصة للدراجات النارية مخصصة لمهام المراقبة الميدانية والتدخل السريع لمعالجة تسربات المياه والربط غير القانوني.
هدف الفرقة والإجراءات المتخذة
تُعنى الفرقة الجديدة بتنفيذ دوريات ميدانية يومية تركز خصوصاً على رصد التسربات وعلى ضمان سرعة الاستجابة لحالات العطب أو الخلل في الشبكة، كما تعمل على توطيد قنوات الاتصال المباشر مع الزبائن للاستجابة لشكاواهم ووضع خطط متابعة لحالات الانقطاع أو التلوث المحتمل.
واطلعت الوزارة، خلال الزيارة، على مجموعة من التحسينات والإجراءات التنظيمية المعتمدة في وحدة عين الدفلى، والتي تهدف إلى تقريب المؤسسة من المواطن وتحسين آليات تلقي الانشغالات ومعالجتها بكيفية فعالة.
أهمية التدخل السريع في السياق المحلي
تُعد السرعة في التدخل عاملاً محورياً للحد من هدر الموارد المائية وتحسين جودة التزويد بالماء الصالح للشرب. وتُسهم وحدات التدخل الميداني، لا سيما المجهزة بدراجات نارية، في:
- الوصول إلى المواقع الضيقة والطرق القروية بشكل أسرع مقارنة بالمركبات التقليدية.
- خفض زمن الاستجابة لحالات التسرب مما يقلل من حجم الفاقد المائي.
- تعزيز التواصل مع الزبائن عبر زيارات مباشرة وتفقد ميداني للحالات المبلغة.
وجاء إحداث هذه الفرقة في إطار سياسات وزارة الري الرامية إلى تحسين نوعية الخدمة العمومية للمياه بالولايات، والرفع من فعالية التدخل الميداني وتقليص نسب التسرب والربط العشوائي.
مهام الفرقة المتوقعة وتأثيرها على المواطن
تتوزع مهام الفرقة الجديدة بين المراقبة، التدخل التقني الأولي، والتنسيق مع فرق الصيانة المركزية، فضلاً عن استقبال ملاحظات الزبائن وتهيئة تقارير ميدانية دورية حول حالة الشبكات. ويمكن تلخيص مهامها ونتائجها المتوقعة في الجدول التالي:
| المهمة | الهدف | الأثر المنتظر |
|---|---|---|
| دوريات رصد التسربات | تحديد مواقع الفاقد المائي بسرعة | تقليص حجم الضياع وتحسين الإمداد |
| التدخل السريع لإصلاح أعطال بسيطة | الحد من فترات الانقطاع المؤقت | تحسين استمرارية الخدمة لدى المستخدمين |
| التواصل مع الزبائن ميدانياً | تلقّي الشكاوى وتوجيه الحلول المباشرة | رفع رضا المواطنين وثقة الجمهور بالمؤسسة |
مقاربة الوزارة لتطوير الخدمة العمومية
أوضحت الزيارة أن إحداث فرق ميدانية كهذه يدخل ضمن مقاربة شاملة لوزارة الري تركز على عصرنة التسيير وتحسين مردودية الشبكات وتقليص التسربات والربط غير القانوني. كما أكدت السلطات على ضرورة تقريب الخدمات من المواطن عبر تحسين آليات التعامل مع الانشغالات وتعزيز قدرات الوحدات المحلية للمؤسسة الجزائرية للمياه.
وعلى هامش التدشين، اطلع الوزير على مجموعة من الإجراءات التنظيمية والتقنية المعتمدة لتطوير خدمة الزبائن والرفع من كفاءة التدخلات الميدانية، ضمن جهود تهدف إلى ضمان استدامة تزويد المياه الصالحة للشرب لسكان الولاية.
تبقى آثار هذه المبادرة مرتبطة بسرعة تعميم التجربة داخل بلديات الولاية ومتابعة نتائج عمل الفرقة ميدانياً وتقييم تأثيرها في تقليص الضياع المائي وتحسين استجابة المؤسسة لمتطلبات الساكنة.
في خاتمة الزيارة، أكدت السلطات المحلية والوزارية على الاستمرار في تنفيذ برامج تحسين التزويد بالماء وتكثيف العمليات الميدانية لضمان خدمة نوعية ومستدامة للمواطنين.