تفقد والي ولاية مستغانم، أحمد بودوح، اليوم مدى تقدم أشغال إنجاز صومعة معدنية مخصصة لتخزين الحبوب في بلدية ماسرة، معرباً عن استياءه من بطء وتيرة الإنجاز ومطالباً بتدارك التأخر عبر تعزيز الوسائل البشرية والمادية للمشروع.
معطيات عن المشروع وتقدّم الأشغال
تُنفّذ الصومعة على مساحة تبلغ حوالي هكتار واحد و82 آر و79 سنتيار، بطاقة استيعاب إجمالية تقدر بـ20 ألف طن، أي ما يعادل 200 ألف قنطار. وبلغت نسبة التقدم العامة للأشغال حتى الحالة الراهنة للمشروع حوالي 75%.
| البند | المعطى |
|---|---|
| طاقة الاستيعاب | 20,000 طن (200,000 قنطار) |
| مساحة المنشأة | 1 هكتار، 82 آر، 79 سنتيار |
| نسبة تقدم الأشغال | 75% |
| مسافة محور الدوران المخطط | 350 متراً |
مخاوف متعلقة بالسلامة والتنظيم المروري
أوضحت مصالح الولاية أنه، تفادياً لـالاختناق المروري نتيجة حركة الشاحنات والمركبات أثناء أشغال الصومعة، تم تضمين مشروع إنجاز مسار يربط مركز تخزين الحبوب والبقول الجافة (CCLS) ببلدية ماسرة بالطريق الاجتنابي عبر محور دوران بطول 350 متراً ضمن ميزانية بلدية ماسرة لسنة 2026.
ورغم ذلك، عبّر الوالي عن عدم رضاه عن وتيرة الأشغال، مطالباً بـ:
- تعزيز ورشات العمل بالوسائل البشرية والمادية الضرورية لتسريع الإنجاز.
- الالتزام التام بالمعايير والمواصفات الفنية المحددة في دفتر الشروط.
- مباشرة الدراسات الخاصة بجدار الإحاطة ونظام تثبيت الأرضية لضمان سلامة المنشأة.
- اقتناء مولد كهربائي صامت لحماية السكان من الإزعاج وجعل التشغيل مستداماً.
- اتخاذ التدابير اللازمة لاعتماد مخطط سير ينظم حركة الشاحنات ويحدّ من الازدحام.
بعدية اقتصادية ومحلية
يُعدّ إنجاز هذا النوع من المنشآت مدخلاً أساسياً لتعزيز قدرة التخزين المحلية وحماية المحصولات من التقلبات المناخية وتذبذب الأسعار. وبما أن الصومعة تستقبل الحبوب والبقول الجافة، فإن تعزيز طاقة التخزين المحلية يسهم في تحسين تنظيم السوق وتأمين الإمدادات خلال فترات الذروة.
إلا أن أي تأخر في الإنجاز قد يؤثر على الجداول الزمنية لتسليم وتخزين المحاصيل المحلية، وقد يؤدي إلى ضغوط لوجستية على الطرق المحلية خاصة إذا لم يُعتمد مخطط سير واضح ومنظّم لتحرّك الشاحنات المرتبطة بالموقع.
توجيهات إدارية وفنية
أمر الوالي بمباشرة الدراسات المتعلقة بإنجاز جدار الإحاطة للصومعة وبتطبيق نظام تثبيت الأرضية بما يضمن سلامة المنشأة واستقرار تجهيزاتها. وتشير التوجيهات إلى ضرورة احترام دفتر الشروط التقني لتفادي مشاكل إنشائية أو تشغيلية مستقبلية.
كما شددت الولاية على أهمية اقتناء مولد كهربائي يعمل بصمت، في محاولة للحد من أي تأثير على راحة السكان المجاورين للموقع، إضافة إلى تنظيم حركة المركبات عبر مخطط سير معتمد يراعي السلامة ويمنع الاختناقات المرورية.
الخطوة المقبلة
تبقى متابعة الولاية لمستوى الإنجاز والإجراءات التطبيقية محور اهتمام، مع توقع استكمال البنية التحتية المرافقة وتفعيل مخطط السير قبل وصول المشروع إلى مرحلة التشغيل الكامل. وستحدد الوتيرة النهائية لإنجاز الأشغال مدى الاستجابة لتوجيهات الوالي ومدى توفر الموارد المطلوبة على الأرض.
تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع مدرج ضمن عمليات تنمية قدرات التخزين بمحافظة الولاية، ويترقّب الفاعلون المحليون إتمامه لتخفيف الضغوط على التسويق والتخزين في المواسم المقبلة.