افتتاح مدارس جديدة وتفقد المطاعم
أشرف والي مستغانم أحمد بودوح اليوم، في أول أيام الدخول المدرسي، على تدشين مدرسة الشهيد «قارة محمد الصغير» ببلدية استيديا، وتفقد جانب الإطعام المدرسي للاطلاع على جاهزية المطعم وظروف تقديم الوجبات للتلاميذ.
وأشاد الوالي بأهمية توفير خدمة إطعام تتوافق مع المعايير الصحية واللوجيستية اللازمة لضمان راحة التلاميذ وصحتهم وسلامتهم أثناء اليوم الدراسي، مع التأكيد على ضرورة تهيئة المطاعم المدرسية بما يضمن توزيع وجبات منتظمة وآمنة.
مواصفات المدرسة والمشاريع المندمجة
المنشأة التربوية التي جرى تدشينها تضم:
- 12 قاعة تدريس
- قاعة متعددة الاستعمالات
- قاعة للإعلام الآلي
- مرافق إدارية وبيداغوجية
- مطعم مدرسي وملاعب ومساحات خضراء
- سكنات وظيفية
وقد رُصد لإنجاز مشروع هذه المدرسة غلاف مالي إجمالي قدره 16.7 مليار سنتيم، مع تحديد مدة الإنجاز بـ06 أشهر.
تدشينات ثانوية ومواقع توزيعها
ضمن بنفس الزيارة أشرف الوالي على افتتاح ثانويتين هما:
| المؤسسة | النمط/الطاقة الاستيعابية | الموقع |
|---|---|---|
| ثانوية المجاهد المتوفى اليامين زروال | مصنفة ضمن نمط 200/800 | الطواهرية |
| ثانوية الشهيد عزايرية عبد القادر | صنف 1000 | موقع 2180 مسكن بخير الدين (المركز) |
أسبوع الصحة المدرسية ومبادرات النظافة
في الجانب الصحي عرضت المديرية المختصة برنامج أسبوع الصحة المدرسية الذي انطلق من 21 إلى 24 سبتمبر تحت شعار: «الصحة المدرسية من أجل مستقبل سالم وآمن». يتضمن البرنامج سلسلة أنشطة تحسيسية وتوعوية موجهة للتلاميذ تركز على:
- أهمية التلقيح
- النظافة الشخصية ونظافة الجسم
- الوقاية الصحية وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة
وتأتي هذه الأنشطة في إطار التزام السلط المحلية بالوقاية الصحية للناشئة وتهيئة ظروف العودة المدرسية بطريقة آمنة.
مبادرة توزيع طرود النظافة بالتنسيق الوزاري
شهد الدخول المدرسي أيضاً مبادرة تضامنية تركزت على تعزيز ثقافة النظافة والعناية بالصحة بين التلاميذ، تم تنفيذها بالتنسيق بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الصناعة الصيدلانية ومجمع صيدال.
تضمنت المبادرة توزيع 200 طرد يحتوي على مواد شبه صيدلانية ومنتجات للنظافة الشخصية، منها فرش أسنان ومواد للتعقيم ومنتجات أخرى مخصصة للنظافة اليومية للتلاميذ.
دلالات محلية وإرشادات للأهالي
توفِّر هذه الإجراءات محاور عملية للأهالي والفعّاليات المحلية:
- التأكد من تسجيل الأطفال في المؤسسات الجديدة القريبة من مكان السكن لتخفيف تنقّلهم وتحسين انتظامهم الدراسي.
- متابعة جدول التلقيحات والحضور في الأنشطة الصحية المدرسية لتعزيز الوقاية الشخصية.
- الاستفادة من خدمات المطعم المدرسي بعد التأكد من احترام معايير النظافة وجودة الوجبات.
خلاصة
يعتبر هذا الدخول المدرسي في مستغانم محاولة متكاملة لربط البنية التحتية التربوية بالخدمات الصحية واللوجيستية المرافقة، عبر افتتاح مؤسسات جديدة، توفير خدمات الإطعام، وإطلاق حملات تحسيسية وتوزيع طرود النظافة. وتبقى المتابعة ميدانيًا وإشراك الأولياء أساسيين لضمان استمرارية هذه المبادرات وتحسين مردودها على صحة وتمدرس الناشئة.