أعلنت المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بتامنغست عن قبول 24 قائمة انتخابية للمشاركة في انتخابات المجالس الشعبية البلدية والمجلس الشعبي الولائي المقررة نهاية شهر نوفمبر المقبل، حسب ما كشفه المنسق الولائي للهيئة في الولاية.
أرقام القوائم والهيئة الناخبة
تضمّنت القوائم المقبولة 5 قوائم للمجلس الشعبي الولائي و19 قائمة للمجالس الشعبية البلدية. وتواصل المندوبية الولائية دراسة ملفات الترشّح بوتيرة متواصلة لضمان اكتمال الإجراءات الإدارية قبل إقفال الآجال.
| البند | الرقم |
|---|---|
| إجمالي القوائم المقبولة | 24 |
| قوائم المجلس الشعبي الولائي | 5 |
| قوائم المجالس الشعبية البلدية | 19 |
| الهيئة الناخبة المسجلة | 126,889 ناخب |
| ناخبون جدد | 9,916 |
| مشطوبون جدد | 5,966 |
تراكمات محلية وتوقّعات المنافسة
مع الإعلان عن القوائم المودعة، أشار منسق السلطة الولائية إلى أن دراسة الملفات ما تزال جارية، مما يترك مجالاً أمام تعديل النتائج النهائية في حال تسجيل ملاحظات أو طعون. وفي هذا السياق، تعيش بعض الأحزاب والقوائم الحرة حالة من الترقّب إذ تُعتبر مرحلة دراسة الملفات فاصلة، وقد تؤدي إلى إسقاط مرشحين ذوي وزنٍ شعبيّ في حال ثبوت عدم مطابقة ملفاتهم للشروط القانونية.
يبرز هذا الموضوع بشكل ملموس في دوائر تامنغست التي تشهد تنافساً محلياً بين أحزاب وطنية وقوائم مستقلة تعتمد عموماً على شبكات محلية ونفوذ قبائلي وبدوَري. ويتوقّع مراقبون محليون أن تؤثر أي تغييرات على تشكيل القوائم في ديناميكية الحملة الانتخابية خلال الأسابيع المقبلة.
أحزاب مشاركة
- التجمع الوطني الديمقراطي
- جبهة التحرير الوطني
- حزب المستقبل
- حركة البناء الوطني
- حزب الفجر
- حزب صوت الشعب
هذه الأحزاب الرسمية إلى جانب قوائم حرة محلية تستعد للدخول في منافسة تعتبرها السلطة المحلية اختباراً لقدرتها على تعبئة القاعدة الانتخابية في مناطق نائية وشاسعة تمتد عبر الصحراء.
أثر التغييرات على الساحة المحلية
يُذكر أن عدد الناخبين المسجلين في الولاية بلغ 126,889 ناخباً، بينهم 9,916 ناخباً جديداً، بينما تم تسجيل 5,966 مشطوباً مؤخراً. هذه الأرقام تُظهر حركة ديموغرافية وانتخابية قد تؤثر على نتائج الاقتراع، خصوصاً في دوائر ذات فرق رقمي ضئيل بين المتنافسين.
كما أن توزيع الاصوات في المناطق الريفية والصحراوية عادة ما يتأثر بعوامل محلية: القرب من مراكز التعيين، القضايا الخدمية كالماء والكهرباء والطرقات، إضافة إلى ديمومة العمل الجمعوي والثقافي الذي يلعب دوراً في تعبئة الناخبين.
المراحل المقبلة
تتجه المندوبية الولائية حالياً إلى إتمام دراسة الملفات وإصدار القوائم النهائية المعتمدة للنشر قبل انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية. وستُتابع المندوبية عمليات التحضير في جميع مفاصلها على مستوى المندوبيات البلدية لتأمين سير الاقتراع وفق الإطار القانوني والتنظيمي المعمول به.
تبقى الساحة المحلية في تامنغست، بامتدادها الصحراوي وتنوعها الاجتماعي، على أهبة الاستعداد لاحتمالات سياسية متعدّدة قد تترجَم نتائجها على مستوى التمثيل المحلي والبرامج التنموية المستقبلية داخل الولاية.
المادة أُعدت استناداً إلى إفادات المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات والمعلومات الصادرة عن المندوبية الولائية في تامنغست.