باشرت مديرية توزيع الكهرباء والغاز بولاية غرداية تنفيذ مشاريع لربط عدد من المؤسسات التربوية بشبكتي الكهرباء والغاز في إطار الاستعداد للدخول المدرسي المقبل، حسب بيان رسمي للمديرية.
نطاق المشاريع ومواقعها
أوضح بيان المديرية أن برنامج الربط شمل مجموع 12 مؤسسة تربوية من مستويات ابتدائي ومتوسط وثانوي موزعة على عدة بلديات بولاية غرداية. وقد تم إدراج في الخطة ربط ثمانية مجمعات مدرسية بالطاقتين الكهربائيّة والغازية على مستوى الابتدائيات التالية:
- ابتدائية حي سيدي أعباز
- ابتدائية حي 200 مسكن عدل بالمنطقة العلمية ببلدية بونورة
- ابتدائية حي بين جبلين ببلدية غرداية
- ابتدائية حي بوهراوة ببلدية غرداية
- ابتدائية حي الهضبة ببلدية متليلي
- ابتدائية حي ساقية الحناية ببلدية القرارة
- ابتدائية حي سيدي بلخير ببلدية القرارة
- ابتدائية حي المنصورة الجديدة ببلدية المنصورة
كما شمل البرنامج ربط ثلاث متوسطات وثانوية بالطاقتين، وهي:
- المتوسط المتواجد بحي الهضبة ببلدية متليلي
- المتوسط بحي 200 مسكن “عدل” ببلدية متليلي
- متوسط الشعبة الحمراء ببلدية الضاية بن ضحوة
- الثانوية التعويضية «مفدي زكريا» بحي الحاج مسعود ببلدية غرداية
المالية والجدولة الزمنية
خصصت المديرية مبلغاً إجمالياً قدره 31 مليون دينار جزائري لتنفيذ هذه المشاريع عبر مختلف المراحل. وأفاد البيان أن أغلب المؤسسات المدرجة في البرنامج قد أُنجزت أشغال ربطها ووُضعت حيّز الخدمة بالفعل، بينما لا تزال الأشغال مستمرة في عدد آخر من المواقع.
| البند | عدد المؤسسات |
|---|---|
| ابتدائيات (مجمعات مدرسية) | 8 |
| متوسطات وثانوية | 4 |
| الميزانية المخصصة | 31 مليون دج |
تدابير استكمالية وضمانات الإنجاز
أكدت المديرية تعبئتها لكل الإمكانيات البشرية والمادية الهادفة إلى استكمال الأشغال المتبقية ضمن الآجال المحددة، حتى توضع هذه المؤسسات حيِّز الخدمة قبل انطلاق الموسم الدراسي. تأتي هذه التدابير في سياق البرنامج العام الذي تنفذه المديرية لمتابعة مشاريع مختلفة بتغطية بلديات الولاية، مساهمةً في مواكبة الحركية التنموية التي تعرفها غرداية.
يمثل ربط المؤسسات التربوية بالطاقتين الكهربائيّة والغازية خطوة عملية تهدف إلى تحسين ظروف التهيئة المدرسية وضمان شروط السلامة والصحة داخل المؤسسات، خصوصاً مع توسع البنية المدرسية وافتتاح مؤسسات جديدة تستوجب تجهيزات أساسية لضمان حسن سير النشاط التربوي.
أهمية الربط للطاقة وتأثيره المحلي
على المستوى المحلي، يُنتظر أن ينعكس تزويد المدارس بالطاقة على جودة الخدمات المقدمة للتلاميذ والأساتذة، بما في ذلك الإضاءة، التدفئة والوسائل التعليمية الكهربائية، إضافة إلى تيسير استعمال المطابخ والورشات المدرسية التي تعمل بالغاز في بعض التجهيزات. كما يسهم الربط المنتظم في تقليص المخاطر المرتبطة بالاستعمال غير الآمن للطاقة والاعتماد على مصادر بديلة غير مطابقة للشروط.
وفي سياق أوسع، تشكل هذه المشاريع جزءاً من جهود تكميلية لهيئات عمومية محلية تعمل على تقليص الفوارق البينية بين مختلف مناطق الولاية، عبر ربط التجهيزات العمومية ببنى تحتية للطاقة تمكّن من تحسين الخدمات العمومية الأساسية.
تبقى الجهات المعنية مطالبة بمواصلة المتابعة لضمان الانتهاء من الأشغال قبل بداية الدخول المدرسي ولتأمين الصيانة الدورية للشبكات المزودة للمؤسسات، بما يحفظ سلامة المستخدمين واستمرارية الخدمات.
تواصل المديرية، بحسب بيانها، تنفيذ مشاريع أخرى عبر البلديات المختلفة في المجالات الحيوية المتنوعة، في إطار دعم التنمية المحلية والاستجابة لحاجيات المواطنين ومؤسسات الولاية.