أفادت مصالح الغرفة الفلاحية بولاية غرداية بأن حملة وقائية واسعة انطلقت منذ 6 جويلية الجاري أسفرت عن معالجة ما لا يقل عن 205 آلاف نخلة مثمرة في إقليم الولاية، في إطار البرنامج الوطني لحماية ثروة النخيل من الآفات والأمراض الطفيلية للموسم الفلاحي الجاري.
نتائج مبدئية وتأثير على المحصول
أوضحت المصالح أن الحملة استهدفت مختلف واحات وبساتين النخيل بالولاية، حيث سجلت خلال سير التدخل «تراجعاً ملحوظاً» في نسبة انتشار بؤر آفة البوفروة على مستوى معظم الواحات، وقدّر هذا التراجع بنسبة 60% مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية. ويعزز هذا الانخفاض من التوقعات المتعلقة بتحقيق محصول وفير وبجودة عالية موسم الجني المقبل.
مبيد طبيعي حفاظاً على جودة التمور
أكدت الغرفة الفلاحية اعتماد مبيد من أصل طبيعي لا يحتوي على مواد كيميائية في إطار هذه المعالجة، وذلك حفاظاً على جودة التمور وصحة المستهلك. ويأتي هذا الخيار متماشياً مع سعي الجهات المعنية للحد من المبيدات الكيميائية في حقول النخيل وضمان مطابقة المنتوج المحلي للمقاييس الصحية.
حملة مرتقبة لسوسة التمر وإجراءات مرافقة
في سياق متصل، أعلنت المصادر نفسها أن ولاية غرداية ستشرع خلال الشهر الجاري في حملة وقائية لمعالجة نحو 73 ألف نخلة مثمرة لمقاومة سوسة التمر. وتُعد هذه الحملة امتداداً لجهود الوقاية وللحد من الخسائر التي قد تحدثها هذه الآفة في موسم الجني.
- بداية الحملة الحالية: 6 جويلية
- عدد النخيل التي تمت معالجتها: 205000+ نخلة
- نسبة تراجع انتشار البؤر: 60%
- حملة مرتقبة لسوسة التمر: 73000 نخلة
انخراط الفلاحين وحملات التوعية
يرافق التدخل الميداني نشاط تحسيسي مكثف موجّه إلى الفلاحين ومنتجي التمور، يهدف إلى توعيتهم بأهمية الوقاية المبكرة ضد مختلف الآفات والأمراض النباتية والالتزام بشروط حماية الصحة النباتية. وتشمل الرسائل التأكيد على التقليم السليم، نظافة الواحة، ومراقبة ظهور أعراض الإصابة ومقتضيات التدخل المبكر.
«تراجعا ملحوظا في نسبة انتشار بؤر البوفروة على مستوى معظم واحات وبساتين النخيل بالولاية»
أهمية الحملة للسكان والاقتصاد المحلي
تمثل النخلة والتمور عنصراً مركزياً في النسيج الاقتصادي والاجتماعي لولاية غرداية، حيث يعتمد عدد كبير من العائلات على نشاط إنتاج وتجارة التمور كمصدر رئيسي للدخل. ومن ثم فإن نجاح حملات الوقاية ومقاومة الآفات يسهم مباشرة في ضمان استقرار محصول الموسم المقبل، والحفاظ على جودة المنتوج الذي يجذب أسواقاً محلية وإقليمية.
آفاق ومتابعة الموسم
تبقى متابعة تطور الأوضاع الوبائية ضمن الواحات أمراً أساسياً خلال الأشهر المقبلة، مع ضرورة استمرار المراقبة والرفع من جاهزية فرق الإرشاد الفلاحي لتنفيذ أي تدخلات إضافية إذا دعت الحاجة. كما أن توسيع نطاق الاستعمال الآمن للمبيدات الطبيعية والاستثمار في تدريب الفلاحين سيعززان مقاومة المنظومة الزراعية محلياً.
بيانات موجزة
| البند | الرقم/التاريخ |
|---|---|
| انطلاق الحملة | 6 جويلية |
| نخيل تمت معالجتها | 205000+ |
| انخفاض انتشار البؤر | 60% |
| حملة مرتقبة ضد سوسة التمر | 73000 |
تظل السلطات المحلية والغرفة الفلاحية في غرداية مُلزمة بالاستمرار في حملات المراقبة والتدخل، إلى جانب تكثيف الأعراف الإرشادية للفلاحين لضمان موسم جني ناجح يسهم في صون هذه الثروة الزراعية العريقة والمحافظة على الطابع المزيابي للواحات.