أعلنت مصالح ولاية قسنطينة عن إعادة فتح المحطة البرية الغربية للمسافرين المعروفة باسم «بوطبة فرحات» الواقعة بحي بوالصوف، اعتباراً من الخميس المقبل، ضمن قرار اتخذته اللجنة البلدية للنقل وحركة المرور. وتأتي هذه الخطوة ضمن تنظيم جديد لخدمات النقل يهدف إلى تحسين استقبال المسافرين وتنظيم انسيابية حركة وسائل النقل على مستوى المحطات الرئيسية بالولاية.
نسق جديد لخدمة تنقل المواطنين
أوضحت خلية الاتصال لولاية قسنطينة أن إعادة تشغيل المحطة تأتي في إطار مخطط إداري يهدف إلى ترشيد مسارات الحافلات وتعزيز ربط المدينة بمختلف مناطق الولاية وباقي الولايات. ويتوقع أن تساهم العملية في تنظيم أفضل لعمليات المغادرة والوصول، وتخفيف الازدحام عن المحطات الأخرى، وضمان ظروف سفر أكثر أماناً وراحة للمسافرين.
الخطوط المشغلة ومحاور الربط
سيُخصص للمحطة استقبال عدة خطوط للربط بين الولايات وبين بلديات ومناطق داخل الولاية، وتشمل الوجهات المعلن عنها ما يلي:
- خطوط بين الولايات: سطيف، بجاية، برج بوعريريج، العلـــمة (سطيف)، شلغوم العيد، التلاغمة، تاجنانت، وادي العثمانية.
- شبكة محلية تربط بوالصوف بمناطق داخل الولاية: الخروب، جبل الوحش، المقاطعة الإدارية علي منجلي.
- محاور تربط المحطة بمراكز المدينة: خط باتجاه محطة خميستي بوسط المدينة، وخطّان بين عين سمارة-الخروب وعين سمارة-محطة خميستي.
| نوع الخط | الوجهات الرئيسة |
|---|---|
| بين الولايات | سطيف، بجاية، برج بوعريريج، العلــــمة، شلغوم العيد، التلاغمة، تاجنانت، وادي العثمانية |
| محلية داخل الولاية | بوالصوف - الخروب - جبل الوحش - علي منجلي |
| حافلات نحو وسط المدينة | محطة خميستي (وسط المدينة)، خطوط عين سمارة |
أهداف التنظيم وتأثيره المتوقع
أشارت ولاية قسنطينة إلى أن هذا التدبير يهدف إلى الارتقاء بخدمات النقل، وتأمين تتبع أفضل لحركة المسافرين، بالإضافة إلى تقليص وقت انتظار الحافلات وتحسين توزيع الرحلات عبر المحطات. كما يندرج التنظيم في مسعى لإعطاء مرونة أكبر لشبكة النقل العمومي ولخفض الاحتقان المروري في نقاط التقاء عدة خطوط.
«المحطة البرية الغربية للمسافرين بوطبة فرحات ستستأنف نشاطها اعتباراً من الخميس المقبل»
ومن المتوقع أن ينعكس هذا الإجراء إيجاباً على تجار المحطة والباعة المتجولين وسائقي الحافلات الذين يعتمدون على تسيير رحلات بين قسنطينة ومدن أخرى، كما أنه يضع إدارات النقل البلدي أمام تحدي ضمان احترام مواعيد الانطلاق والوصول والتنسيق بين مختلف المشغلين.
استعدادات وتدابير متوقعة
لم تُصدر مصالح الولاية تفاصيل تقنية حول الاستعدادات اللوجستية المتعلقة بفتح المحطة (كالمنصات المخصصة للركاب أو مرافق التذاكر)، لكن البيان الإداري أشار إلى أن القرار نوقش خلال اجتماع للجنة البلدية للنقل وحركة المرور، ما يوحي بمتابعة مؤسساتية مسبقة لتنفيذ القرار. وستتضّح معالم التطبيق العملي للتنظيم الجديد خلال أيام إعادة التشغيل، خصوصاً على مستوى تنسيق الرحلات ومتابعة التزامات مشغلي النقل.
ما ينبغي على المسافرين معرفته
- البداية الرسمية لخدمة المحطة: اعتباراً من الخميس المقبل، وفق ما أعلنته مصالح الولاية.
- وجهات رئيسة متاحة من المحطة تشمل ربط قسنطينة بعدد من ولايات الشرق والوسط.
- ينصح المسافرون بالاطلاع على جداول الرحلات لدى مشغلي النقل أو عبر نقاط بيع التذاكر قبل التوجه إلى المحطة لتفادي أي تغيرات تنظيمية خلال الأيام الأولى لإعادة الفتح.
تبقى متابعة تنفيذ هذا القرار المحلي مهمة للمواطنين والسلطات على حد سواء، إذ سيُقاس نجاحه بتحسن انسيابية الحركة وتجويد ظروف السفر داخل قسنطينة وخارجها. وستبقى مصالح الولاية ومجلس البلدية مرجعية لشرح أي مستجدات مرتبطة بتنفيذ التنظيم الجديد لخدمات النقل.