زيارات ميدانية لتقييم مدى تقدم الأشغال
أجرت مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية خنشلة جولات تفقد ومتابعة لمجموعة من ورشات إنجاز السكن العمومي الإيجاري المبرمج تسليمها قبل نهاية السنة الجارية. وقاد هذه الخرجات معافى مراد المُكلَّف بتسيير مصالح الديوان، بحضور رئيس دائرة التحكم في المشاريع، ورئيس مصلحة متابعة العمليات، رؤساء المشاريع، مكتب الدراسات ومؤسسة الإنجاز.
توزيع الوحدات ومواقعها
شملت الجولة عدداً من المشاريع عبر مختلف مناطق الولاية، مع تحديد وتفصيل عدد الوحدات المبرمجة في كل بلدية. وقد رُكّز خلال المعاينات على مدى التقدم في الأشغال، العقبات القائمة، واحتياجات الورشات من موارد بشرية ومادية لتجاوز أي تأخير محتمل.
- 100 وحدة سكنية ببلدية أولاد رشاش
- 60 سكنًا عموميا إيجاريا بششار
- 200 سكن عمومي إيجاري بششار دوم
- 100 وحدة سكنية ببابار
- 100 وحدة سكنية ببوحمامة
- 200 وحدة سكنية بقايس
- 900 سكن عمومي إيجاري بعاصمة الولاية
تعليمات للإسراع وضمان الجودة
خلال الزيارات، أصدر معافى مراد توجيهات بضرورة تسريع وتيرة الأشغال عبر تعزيز الورشات بالموارد البشرية والمادية اللازمة. كما دُعِيَت كل الأطراف المتدخلة إلى تكثيف التنسيق لتفادي أي تأخر قد يخل بجداول التسليم المخطّط لها قبل نهاية السنة.
كما تم التشديد على الالتزام بـمعايير الجودة والمواصفات التقنية المعتمدة لضمان أن تكون الوحدات المسلَّمة مطابقة للمقاييس المطلوبة وقابلة للسكن فور التسليم.
الخطوات المقبلة ومتابعة دورية
أشار مصدر من الديوان إلى أن المتابعة الميدانية ستستمر بشكل دوري، مع إجراء تقييمات مرحلية لحلّ العراقيل التقنية واللوجستية. وبيّن المسؤولون أنّ تكثيف المراقبة سيسهم في تدارك التأخيرات وإنهاء العمليات الإدارية المرتبطة بتسليم المفاتيح للمستفيدين.
| البلدية | عدد الوحدات |
|---|---|
| أولاد رشاش | 100 |
| بشار | 60 |
| بشار دوم | 200 |
| بابار | 100 |
| بوحمامة | 100 |
| قايس | 200 |
| عاصمة الولاية (خنشلة) | 900 |
| الإجمالي | 1,560 |
أهمية المشاريع محليًا
تمثل هذه الحصة من السكن العمومي الإيجاري دفعة مهمة لتخفيف الضغط على السوق العقاري المحلي وتلبية احتياجات الأسر ذات الدخل المحدود في الولاية. وتتركز الأهمية أيضاً في فرص التشغيل المؤقتة التي تخلقها ورشات البناء إضافة إلى تحسين البنية الحضرية في البلديات المعنية.
ملاحظات وتحديات محتملة
رغم التأكيدات على الإسراع والعمل المتناغم بين مختلف المتدخلين، تبقى عوامل عدة قد تؤثر على آجال التسليم، من بينها توفر المواد، الإشكالات الإدارية، والتنسيق بين المقاولات ومكاتب الدراسات. وأوضح المسؤولون ضرورة استمرار المتابعة الميدانية للوقوف على كل حالة وإيجاد الحلول المناسبة.
ستستمر المصالح الولائية في تقديم تقارير مرحلية عن تقدم الأشغال، فيما يبقى الموعد المستهدف لتسليم هذه المشاريع نهاية السنة الجارية وفق البرنامج المعتمد.