هجوم مفاجئ على منشآت حساسة في نيامي
شهدت العاصمة النيجيرية نيامي ليل الجمعة/السبت اشتباكات عنيفة بعد أن أطلقت مجموعة من جنود الجيش النار داخل قاعدة عسكرية 101 ثم تحركت باتجاه القصر الرئاسي، وفق بيان وزارة الدفاع الذي وقّعه وزير الدفاع الفريق أول ساليفو مودي ونقلته وسائل إعلامية إقليمية ودولية.
«أقدمت مجموعة من الجنود الخارجين عن الانضباط واللوائح العسكرية على احتجاز بعض رفاقهم داخل القاعدة 101 في نيامي، وإطلاق النار على بعض المواقع الحساسة في العاصمة»
البيان أشار إلى أن الرد السريع لقوات الدفاع والأمن مكن من احتواء التحرك واستعادة السيطرة تدريجياً على المواقع المتأثرة، مع دعوة المواطنين إلى التحلي بالهدوء ومزاولة أعمالهم اليومية بحرية. تقارير دبلوماسية وأمنية نقلت عن استعادة الحرس الرئاسي بدعم روسي لقاعدة استراتيجية كانت قد سيطر عليها المتمردون مؤقتاً، بينما أشارت مصادر متطابقة إلى وقوع قتلى في صفوف المهاجمين.
مسار الأحداث وفصول المواجهات
بدأت الأحداث نحو منتصف الليل بالتوقيت المحلي، مع دوى إطلاق نار وانفجارات في محيط مطار ديوري هاماني الدولي حيث تقع القاعدة 101، وهي منشأة جوية استراتيجية تحوي طائرات عسكرية ومقرّاً لقوة مشتركة لدول الساحل، كما تتركز في محيطها قوات أجنبية كانت موجودة هناك. سُمع إطلاق النار المتواصل لأكثر من سبع ساعات، حسب مراصد وأجهزة إعلامية دولية.
- موقع الهجوم: قاعدة 101 ومحيط القصر الرئاسي في نيامي.
- طبيعة الفاعلين: عناصر من القوات المسلحة وصفتهم وزارة الدفاع بالمتمردين.
- رد الفعل: تدخل الحرس الرئاسي وقوات دفاع وأمن لاستعادة السيطرة.
- دور دولي: تقارير أشارت إلى دعم روسي للحرس الرئاسي في استعادة القاعدة.
| الزمن (محلي) | الحدث |
|---|---|
| حوالي منتصف الليل | بدء إطلاق نار في قاعدة 101 ومطار ديوري هاماني |
| ساعات الصباح | انقطاع بث التلفزيون الوطني لفترة والحديث عن استعادة السيطرة تدريجياً |
انعكاسات محتملة على المنطقة
الأحداث في نيامي تندرج في سياق توتر مستمر بمنطقة الساحل التي تعاني من نشاط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، وما يثير القلق هو تحول حالات التمرد داخل القوات المسلحة إلى محاولات اقتحام مواقع حساسة مثل القصور الرئاسية والقاعد الجوية. مثل هذه التطورات تحمل تداعيات أمنية وسياسية قد تؤثر على ترتيبات التعاون الأمني في المنطقة، وتزيد من ضغوط الاستجابة الإنسانية والدبلوماسية.
للسكان في المدن الساحلية والجبلية المحيطة بولاية بجاية، تعكس هذه الأنباء معاناة أوسع تتعلق باستقرار دول الجوار، وهو ما يضع أجهزة الدولة الجزائرية أمام متابعة قريبة لمستجدات الساحل وغرب أفريقيا. حتى الآن لم تعلن أي جهة رسمية جزائرية بيانات، والوقائع المبلَّغة كانت عبر بيانات النيجر وتقارير وكالات الأنباء الدولية.
مع بزوغ الفجر، تواصلت أصداء إطلاق النار في أحياء عدة من العاصمة النيجيرية، بينما تشير المعلومات الأولية إلى أن الحرس الرئاسي نجح في منع المتمردين من اختراق الطوق الأمني حول القصر، رغم استمرار تبادل إطلاق النار في محيطه لساعات.
المشهد في نيامي ليلة الجمعة/السبت يذكّر بأن تقلبات الداخل العسكري قد تتحوّل سريعاً إلى أزمات إقليمية حين تمس منشآت استراتيجية أو تهدّد مؤسسات الدولة العليا. تقع القصة الآن في طور متابعة التطورات من المصادر الرسمية والدولية لمعرفة مدى استقرار الوضع وقدرة السلطات على بسط القانون والنظام.