أعلنت مصالح ولاية بجاية أن عملية تسليم قرارات الاستفادة من التعويضات المخصصة للسكنات المتضررة جراء الحرائق الأخيرة ستنطلق ابتداء من الأسبوع المقبل، بعد الانتهاء الكامل من عمليات الإحصاء والمصادقة على قرارات الاستفادة، وفق ما صرح به الأمين العام للولاية المكلف بتسيير شؤون الولاية، يحياوي السعيد, خلال زيارة تفقدية لبلدية توجة.
إحصاء كامل واعتمادات مالية متوفرة
بيّنت مصالح الولاية أن عملية الإحصاء شملت جميع السكنات المتضررة في البلديات والقرى المعنية، وتمت المصادقة على كافة قرارات الاستفادة. وأكد المسؤول أن الأغلفة المالية المخصصة لتعويض السكنات المتضررة متوفرة، وأن إجراءات الشروع في التسديد ستبدأ فعلياً ابتداء من الأسبوع المقبل.
“تم الإنتهاء كليا من عملية إحصاء السكنات المتضررة جراء الحرائق، وتمت المصادقة على جميع قرارات الاستفادة لفائدة المتضررين”.
وأوضح المصدر أن عملية التعويض لا تقتصر على الأبنية فحسب، بل شملت أيضاً الأجهزة الكهرومنزلية والأثاث الذي تضرر نتيجة الحرائق، مؤكداً حرص السلطة على التكفل بجميع انشغالات السكان المتضررين.
تغطية شاملة للبلديات والقرى
أشارت ولاية بجاية إلى أن التعويضات ستمس كل البلديات والقرى المتضررة، دون استثناء، وأن توزيع القرارات سيُنفذ عبر الهياكل الإدارية المختصة بالولاية والبلديات المعنية. كما تم التأكيد على أن عمليات إعادة التأهيل للمرافق المتضررة من مختلف القطاعات مستمرة.
- مضمون التعويضات: سكنات متضررة، أجهزة كهرومنزلية، أثاث.
- بداية التسديد: ابتداء من الأسبوع المقبل.
- تغطية جغرافية: جميع البلديات والقرى المتضررة بولاية بجاية.
المؤسسات التربوية وعملية إعادة الاعتبار
في ما يتعلق بالمؤسسات التربوية التي تضررت جراء الحرائق، أكّد الأمين العام أن الأشغال الخاصة بإعادة الاعتبار جارية، وأن هذه المؤسسات ستكون جاهزة قبل 15 سبتمبر الجاري. هذه الخطوة تهدف إلى ضمان استئناف الدراسة بصورة طبيعية وإعادة فتح المؤسسات أمام التلاميذ والإطار التربوي في أسرع الآجال.
خلال زيارته إلى قريتي أشلوف وتيزي هبة ببلدية توجة، عاين المسؤول حجم الأضرار التي لحقت بمنشآت وشبكات تابعة لمختلف القطاعات، ووجّه بضرورة مواصلة وتكثيف الجهود لإعادة تأهيل هذه المنشآت ووضعها حيّز الخدمة قريباً، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات العمومية للمواطنين.
انعكاسات محلية واحتياجات عاجلة
يبقى تنفيذ التعويضات وتسييلها مرحلة حرجة بالنسبة للعائلات المتضررة، التي تحتاج إلى سرعة في تسلم الدعم لإعادة ترميم مساكنها واستبدال الأجهزة الأساسية والأثاث الذي فقدته. كما أن جاهزية المؤسسات التربوية قبل منتصف سبتمبر تكتسي أهمية خاصة مع انطلاق السنة الدراسية، حيث يؤثر أي تأخير على التلاميذ والعائلات.
| العنصر | الوضع |
|---|---|
| إحصاء السكنات | منجز بالكامل |
| المصادقة على قرارات الاستفادة | منجزة |
| توفر الاعتمادات المالية | متوفرة |
| بداية تسليم القرارات وتسديد التعويضات | ابتداء من الأسبوع المقبل |
| جاهزية المؤسسات التربوية المتضررة | قبل 15 سبتمبر |
يبقى الدور الآن مع البلديات ومصالح الولاية لضمان سلاسة عملية تسليم قرارات الاستفادة وتسهيل إجراءات المستفيدين لإخراج التعويضات. كما أن تواصل تقييم الأضرار وصيانة المرافق العامة يظل أمراً ضرورياً لتفادي عرقلة الخدمات الأساسية.
تجدر الإشارة إلى أن متابعة تنفيذ هذه الخطوات ستحدد قدرة الولاية على احتواء آثار الكارثة والعودة بحياة المناطق المتضررة إلى وتيرة الاعتياد، بين البحر والجبل حيث لا تزال الذاكرة المحلية تحمل تصاعد تبعات الحرائق على السكان والبنى التحتية.
المعطيات الرسمية الواردة من مصالح الولاية تشير إلى التزام حكومي محلي واضح بتعويض المتضررين وإعادة تأهيل المؤسسات المتأثرة، مع توصيات بمواصلة اليقظة لتفادي تجدد مثل هذه الحوادث في المستقبل.