أعلنت المدرسة الطاهرية العلمية الكائنة بمقرها ببلدية سالي بولاية أدرار عن برنامج إحياء الذكرى السنوية الـ48 لوفاة مؤسسها العلامة المجاهد مولاي أحمد الطاهر الإدريسي الحسني السباعي. جاء ذلك في بيان صادر عن إدارة المدرسة ونقله الناشط التربوي عماره بن عبد الله.
مواعيد وفعاليات السلكة
أوضح بيان المدرسة أن فعاليات السلكة السنوية ستقام يومي الخميس والجمعة (13.12 نوفمبر 2026)، تحت إشراف الشيخ عبد الله الطاهري، شيخ المدرسة وخليفة المؤسس. وتشمل الفعاليات، بحسب البيان، تلاوة جماعية للقرآن الكريم مع ختم صحيح الإمام البخاري، إضافة إلى تقديم وجبات طعام صدقة جارية على روح المؤسس.
وأشار البيان إلى أن الصباح الختامي ليوم الجمعة سيتضمن كلمات وتوجيهات دينية وفكرية واجتماعية يلقيها شيخ المدرسة للحاضرين، كما يذكر أن البرنامج قد يتخلله عقد نكاح ودعاء بالقبول والعودة لسنوات عديدة.
حضور ومكانة المدرسة
تشتهر المدرسة الطاهرية، وفق البيان، بكونها «قلعة ومنارة» من قلاع العلم والفضيلة والجهاد، وقد لعبت دورًا تاريخيًا في الحفاظ على القرآن واللغة العربية والهوية الجزائرية خلال فترات الاستعمار. ويؤكد البيان أن إشعاع المدرسة امتد إلى مناطق واسعة داخل الوطن وخارجه، لاسيما في العمق الإفريقي.
وأبرزت إدارة المدرسة أن السلكة السنوية تعرف توافدًا جماهيريًا واسعًا من طلبة العلم والمشايخ وزوار من ولايات مختلفة وبلدان مغاربية وعربية وإفريقية، ما يجعل من احتفالات الذكرى مناسبة دينية وثقافية ذات بعد إقليمي.
مكونات الفعالية
- تلاوة جماعية للقرآن الكريم وختم صحيح الإمام البخاري.
- تقديم وجبات طعام وصدقات جارية على روح المؤسس.
- كلمات وتوجيهات دينية وفكرية واجتماعية يلقيها شيخ المدرسة.
- عقود نكاح ودعاء بالقبول والعودة لسنوات قادمة.
فيما يلي جدول موجز لمكوّنات البرنامج كما وردت في بيان المدرسة:
| اليوم | الفعالية الرئيسية |
|---|---|
| الخميس | انطلاق تلاوة جماعية وختم صحيح البخاري |
| الجمعة | تقديم الوجبات، كلمات توجيهية من شيخ المدرسة، وخاتمة السلكة |
أهمية الحدث للمجتمع المحلي
تُعدُّ السلكة السنوية للمدرسة الطاهرية مناسبة تجمع بين البُعد الديني والتربوي والاجتماعي في المنطقة، إذ تُساهم في تنشيط الحياة العلمية المحلية والحفاظ على تقاليد التعليم القرآني وتخريج الأئمة وحفظة القرآن. كما تشكل فرصة للتلاقي بين طلبة العلم والمشايخ ومؤيدي المدرسة من مختلف الجهات.
وتأتي هذه الذكرى في ظل استمرار دور المدرسة كمركز تكوين ديني وثقافي، إذ يذكر البيان أنها ساهمت في التربية والتعليم والإصلاح وتكوين الأئمة وحفظة كتاب الله.
ملاحظات تنظيمية
دعت إدارة المدرسة الحضور من مشايخ وعلماء وطلبة العلم إلى المشاركة في فعاليات السلكة، مع الالتزام بالآداب الدينية والتنظيمية المتعارف عليها خلال مثل هذه المناسبات. كما طلبت من الزوار التأكد من المعلومات المرتبطة بمواعيد وأنشطة السلكة عبر قنوات المدرسة الرسمية قبيل الحضور.
يبقى موروث المدرسة الطاهرية ومكانتها جزءًا من الذاكرة الدينية والثقافية لولاية أدرار، فيما تستمر فعاليات الذكرى السنوية في جذب اهتمام المحليين وزائري المنطقة من محبي العلم والورع.