انطلاق في أدرار لاستقطاب الكفاءات
حطّت قافلة شركة المشروع المتكامل الجزائري-القطري «بلدنا الجزائر» لإنتاج مسحوق الحليب رحالها في مدينة أدرار، حيث تم تخصيص فندق توات لاستقبال الشباب الراغب في الانضمام إلى هذا المشروع الفلاحي الاستراتيجي، وإيداع ملفاتهم وسيرهم الذاتية وإجراء المقابلات الأولى.
تُعدّ ولاية أدرار المحطة الافتتاحية لسلسلة محطات وطنية، قبل أن تنتقل القافلة إلى قسنطينة ووهران ثم الجزائر العاصمة، في إطار عملية تهدف إلى جمع واختيار الكفاءات اللازمة لتشغيل مختلف أطوار ومهن المشروع.
محاور التوظيف والتكوين
أوضحت مصادر الشركة أن عملية استقطاب اليد العاملة والكفاءات ترتكز على ثلاثة محاور أساسية:
- الزراعة والإنتاج النباتي
- تربية الأبقار وإنتاج الحليب
- التحويل الصناعي
يُشدّد القائمون على أن المبادرة لا تقتصر على التوظيف فحسب، بل تشمل كذلك برامج تكوين نظري وتطبيقي في المجالات المطلوبة لضمان توفير مهارات ملائمة لانطلاق نشاطات المشروع.
«إطلاق القافلة من فندق توات وسط مدينة أدرار يندرج في إطار تجسيد المشروع المتكامل لشركة بلدنا الجزائر في ولاية أدرار، والهدف من هذه المبادرة هو التقرب من الكفاءات والشباب الجزائري، والتعريف بفرص العمل المختلفة»، قال عثمان واضح، المدير الأول للموارد البشرية بالشركة.
أهداف وتأثير محلي
تسعى الشركة إلى إنشاء بنك للمواهب في الموارد البشرية تمهيداً لاختيار نحو 1000 عامل لمختلف فروع وأنشطة المشروع، وفق ما أفادت به مصادر الشركة. وتبرز أهمية اختيار أدرار كمحطة انطلاق لما تمثّله الولاية من موقع استراتيجي داخل نطاق المشروع، بحسب ما أكّدته جهات مسؤولة داخل الشركة.
كما أوضحت فرجاني كلثوم، المنسقة الأولى للعلاقات الحكومية بالشركة، أن المشروع قد شهد «تحققا تقدما معتبرًا» وأنه «ليس مشروعا زراعيا فقط، بل سلسلة إنتاج متكاملة تبدأ من الأرض والمياه وإنتاج الأعلاف، مرورًا بتربية الأبقار وإنتاج الحليب، وصولًا إلى التصنيع والتحويل».
| عنصر | ملاحظة |
|---|---|
| مركز استقبال المترشحين | فندق توات، وسط مدينة أدرار |
| محاور التوظيف | الزراعة، تربية الأبقار، التحويل الصناعي |
| محطات لاحقة للقافلة | قسنطينة، وهران، الجزائر العاصمة |
| الهدف من التوظيف | انتقاء حوالي 1000 عامل وبناء بنك كفاءات |
إجراءات وتوقعات
شمل استقبال القافلة خريجي الجامعات والمعاهد وطالبي العمل الذين قدّموا ملفاتهم وخاضوا حلقات تقييم أولية، بحسب ما ورد في التغطية الإعلامية. وستتولى الشركة دراسة الشهادات والمؤهلات لاختيار اللائقين بمتطلبات المشروع، مع توفير مسارات تكوينية للمقبولين لتعزيز جاهزيتهم للعمل في الميادين المحددة.
في السياق المحلي، يمكن لمثل هذه المبادرات أن تساهم في امتصاص جزء من بطالة الشباب وتعزيز رأس المال البشري في الولاية، لا سيما إذا رُبطت بتكوين مستمر وفرص تشغيل مستقرة داخل شبكة الإنتاج المحلية. كما أن انطلاقة القافلة من أدرار تعطي مؤشراً على مكانة الولاية داخل خارطة تنفيذ المشروع واستثمارها في القطاعات الفلاحية والصناعية المرتبطة به.
وتستكمل القافلة رحلتها الوطنية لاحقًا كما أشارت الشركة، في محاولة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب الباحث عن عمل والتعريف بمهن وتخصصات يحتاجها مشروع «بلدنا الجزائر» في مراحله المختلفة.