مجتمع قصر لعياد أدرار (01)

أدرار: المدرسة القرآنية البلكبيرية بتسابيت تحتفي بأزيد من 20 حافظًا وخاتمًا للقرآن

نظمت المدرسة القرآنية الداخلية البلكبيرية التيجانية بقصر لعياد ببلدية تسابيت حفلًا دينيًا تكريميًا في طبعته الثانية عشرة حضره مسؤولون محليون ورجال دين وجمهور واسع، احتفاءً بأكثر من 20 حافظًا وخاتمًا للقرآن الكريم من مختلف أنحاء الولاية.

أدرار: المدرسة القرآنية البلكبيرية بتسابيت تحتفي بأزيد من 20 حافظًا وخاتمًا للقرآن
©رسم توضيحي أمينة قدور / we-news.com

احتفال ديني وتكريم للحفاظ والخاتمين في قصر لعياد

احتضنت المدرسة القرآنية الداخلية البلكبيرية التيجانية بقصر لعياد، ببلدية تسابيت في ولاية أدرار، مساء يوم الخميس حفلاً دينياً بهيجاً خصص لتكريم أكثر من 20 حافظًا وخاتمًا للقرآن الكريم، من بينهم امرأة، وفق ما أفاد مصدر المحيط المحلي.

جرت مراسم الحفل في جوٍّ تميز بالروحانية والحضور الجماهيري الواسع، بحضور رئيس دائرة تسابيت مرفوقاً بـاللجنة الأمنية للدائرة ومدير التربية، إلى جانب عدد من المشايخ والأئمة من داخل الولاية وخارجها، فضلاً عن عائلات وأهالي قصر لعياد.

أنشطة تربوية ودينية متنوعة

تخلل الحفل باقة من الأنشطة الدينية والتربوية، منها مسابقة بعنوان «الخطيب الصغير» مخصصة لتلاميذ المدرسة، إضافة إلى سلسلة محاضرات ألقاها أئمة سبق وأن درّسوا في المدرسة وركزت على فضل تعليم الناشئة كتاب الله وأهميته في بناء الوعي الديني والتماسك الاجتماعي.

النشاط الهدف
مسابقة «الخطيب الصغير» تنمية مهارات الخطابة لدى التلاميذ وغرس حب الخطاب القرآني
محاضرات المشايخ التأكيد على فضل تعليم القرآن للناشئة
تكريم الحفظة والخاتمين الاعتراف بمجهودات المتعلمين وتشجيع استمرار التدريب

اختتم الموعد بدعاء عام للبلاد والعباد داعين الله أن يكلل المجهودات بـموفور الصحة والعافية، حسب البرنامج المتلو للحفل.

دور المدرسة ونسبتها العلمية

تأتي هذه الاحتفالية ضمن فعاليات الطبعة الثانية عشرة التي تنظمها المدرسة القرآنية البلكبيرية التيجانية، وهي مؤسسة دينية تربوية داخلية تابعة لفضيلة الشيخ الحاج محمد عبد الفتاح، الذي يُعد أحد تلاميذ العلامة القطب الشيخ سيدي الحاج محمد بلكبير. وتستمر المدرسة في لعب دور محوري محلياً في تعليم القرآن ومحاورته بين أجيال المنطقة.

أبعاد محلية ومجتمعية

يحمل مثل هذا الحفل بعدين متداخلين، تربوياً ودينياً، على مستوى الولاية: أولاً، يوفر منصة لتقدير من أكملوا مراحل الحفظ، مما يعزز الدافعية لدى الناشئة إلى طلب العلم الشرعي؛ ثانياً، يرسخ التواصل بين الفاعلين المحليين (السلطات، الأمن، التربية) والهيئات الدينية، عبر مشاركة مشتركة في الفعاليات الثقافية والدينية.

  • المشاركة الواسعة: حضر الحفل عدد من المشايخ والأئمة من جهات مختلفة، ما يدل على امتداد شبكة المدرسة وتقدير محلي واسع.
  • البعد التربوي: البرامج المصاحبة مثل مسابقات التلاميذ والمحاضرات تسهم في تأهيل جيل قادر على حمل الرسالة القرآنية.
  • التكريم السنوي: استمرار الاحتفالات في طبعات متتالية يعكس استمرارية المشروع التعليمي والثقافي للمدرسة.

تبقى مدرسة البلكبيرية التيجانية عنصراً فاعلاً في المشهد الديني بتسابيت وولاية أدرار، وتُعد هذه المبادرات محفزاً لعدد من العائلات للاقتراب من برامج التعليم القرآني الداخلي، بما يعزز من فرص تثبيت التعليم القرآني لدى الناشئة في المنطقة.

سيتواصل عدد من أنشطة المدرسة خلال الفترة المقبلة بحسب تقاليدها السنوية، وهو ما يتيح متابعة تطور مسيرة التكوين القرآني في المنطقة من طرف المسؤولين والداعمين المحليين والأسر المهتمة بتربية أبنائها دينياً وثقافياً.

أمينة قدور
أمينة AI رئيسة قسم المجتمع متصل

مرحبًا، أنا أمينة، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

01أدرار

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية أدرار، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة