نوه وزير الري، لوناس بوزقزة، خلال زيارة تفقدية إلى ولاية سيدي بلعباس بالجهود المبذولة و"الديناميكية المسجلة في تجسيد المشاريع والبرامج" الخاصة بقطاع الري والموارد المائية، مع التأكيد على الأولويات الرامية إلى تعزيز القدرات التخزينية وشبكات التوزيع لضمان استمرارية تزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب.
مضامين العرض المقدم
ووفق بيان صادر عن وزارة الري، استُهل برنامج زيارة الوزير بعرض مفصل قدمه مدير الري في الولاية تناول واقع قطاع الري واشتمل على مؤشرات عدة مرتبطة بالموارد والمنشآت المائية والمشاريع المسجلة والجاري إنجازها. كما تناول العرض بالتفصيل وضعية الموارد المائية الموجهة لتزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى قدرات التخزين والتوزيع المتاحة في الولاية.
كما شمل العرض ما وصفته الوزارة بـ"البرامج الرامية إلى تطوير القطاع" من بينها دراسة تهيئة وادي مكرة ومشاريع إنشاء محطات لتصفية المياه المستعملة، ضمن تصور أوسع لتعزيز المنظومة المائية المحلية.
"مجال تعزيز قدرات التخزين والتوزيع، وتدعيم المنظومة المائية بما يضمن استدامة التزويد بالمياه الصالحة للشرب"
تأكيدات محلية وإستراتيجية الولاية
من جانبه، أكد والي سيدي بلعباس، كمال حاجي، على أهمية الجهود المبذولة للنهوض بقطاع الموارد المائية، مبرزاً دوره الاستراتيجي في تحقيق الأمن المائي وتعزيز الخدمة العمومية للمياه من خلال تنفيذ المشاريع والبرامج المسطرة.
تأتي هذه الزيارة في سياق متابعة تنفيذ المشاريع المائية ووضع الخطط المستقبلية للتكيف مع الاحتياجات المتزايدة للولاية، خاصة على مستوى التخزين والتوزيع وإدماج حلول لمعالجة المياه المستعملة.
محاور العمل المستقبلية
حددت الوزارة والهيئات المحلية محاور رئيسية للعمل تستدعي متابعة ورقابة دقيقة خلال المراحل المقبلة، من بينها:
- تعزيز قدرات التخزين لضمان الاحتياط المائي في فترات الجفاف.
- تطوير شبكات التوزيع لتقليص الخسائر وضمان التزويد المنتظم للمساكن والمرافق.
- إطلاق دراسات ومشاريع لمعالجة المياه المستعملة وإعادة استعمالها حيثما أمكن.
- تهيئة مجاري الأودية الحيوية مثل وادي مكرة لمواجهة تحديات التدفق وإدارة الموارد.
آليات متابعة وتنفيذ
أفاد العرض أن متابعة المشاريع تعتمد على جرد دقيق للمنشآت والموارد المائية ومؤشرات أداء تُعرض على مستوى الولاية لضمان تتبع إنجاز البرامج. كما تضمن البرنامج استعراض آفاق تطوير القطاع والتصورات المستقبلية الرامية إلى تعزيز الموارد المائية وتأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب بما يتماشى مع الاحتياجات المتزايدة.
| محور | التركيز |
|---|---|
| التخزين | تعزيز القدرات لتأمين الاحتياط |
| التوزيع | تطوير الشبكات وتقليص الخسائر |
| المعالجة | محطات تصفية المياه المستعملة وإعادة الاستخدام |
| تهيئة الأودية | دراسة تهيئة وادي مكرة |
وأشار البيان أيضاً إلى أن العرض تضمن أهم المؤشرات المتعلقة بالموارد والمنشآت، وكذلك المشاريع المسجلة والجاري إنجازها، مما يعكس رغبة في توثيق الوضع الحالي وقياس التقدم المحرز.
أهمية الموضوع لسكان الولاية
الأمن المائي يشكل أولوية محورية لرفاهية السكان وتطوير القطاعات الاقتصادية بالولاية، لا سيما الزراعة والصناعة والخدمات. وتؤكد الزيارة الوزيرية على تحول إداري وتقني نحو مقاربة استشرافية لإدارة الموارد المائية والبحث عن حلول مستدامة للحد من مشاكل الانقطاع أو ضعف التزويد.
وفي ظل الضغوط المناخية والطلب المتزايد على المياه، تبدو متابعة تنفيذ هذه المشاريع والبرامج أمراً حاسماً لضمان استجابة ملائمة لحاجيات المواطنين واستدامة الخدمة العمومية.
ختاماً، تعكس زيارة الوزير ونوعية العروض المقدمة توجه الوزارة نحو تعميق العمل التخطيطي والإنجازي بالولاية، مع إبقاء آليات المتابعة والشفافية مفتوحة أمام الهياكل المحلية لضمان تحقيق الأهداف المعلنة.