سجل ميناء تنس بولاية الشلف، مساء الأحد، عملية تصديرية نوعية تمثّلت في شحن ثلاث سفن محمّلة بمادتي الإسمنت والكلينكر نحو أسواق بعيدة داخل القارة الأوروبية، بإجمالي يبلغ نحو 15,000 طن، وفق ما أفاد به المدير العام بالنيابة للميناء، لخضر إبراهيم، لِوكالة الأنباء الجزائرية.
تفصيل حمولة السفن
وأوضح المسؤول أن الحمولة نُظّمت على ثلاث بواخر كما يلي:
- الباخرة الأولى: 7,000 طن من مادة الكلينكر.
- الباخرة الثانية: 4,500 طن من الإسمنت المعبأ في أكياس كبيرة.
- الباخرة الثالثة: 3,550 طن من نوع آخر من الإسمنت.
| السفينة | الكمية (طن) | المنتج |
|---|---|---|
| الأولى | 7,000 | كلينكر |
| الثانية | 4,500 | إسمنت معبأ (أكياس) |
| الثالثة | 3,550 | إسمنت (نوعية أخرى) |
| الإجمالي | 15,050 | |
تجدر الملاحظة أن تجميع الكميات وتغليفها وتوزيعها على ثلاث بواخر في ليلة واحدة يعكس قدرة تشغيلية متزايدة لدى الميناء في التنسيق بين الفاعلين التجاريين واللوجستيين.
دور الميناء في تنويع الصادرات
أوضح لخضر إبراهيم أن العملية تندرج ضمن جهود ميناء تنس لدعم «الديناميكية الوطنية للتصدير خارج المحروقات»، وتسخير منشآته لخدمة الاقتصاد الوطني والمساهمة في التنمية الاقتصادية المحلية. وبهذه الخطوة يسعى المرفق إلى لعب دور أكبر في شبكة موانئ تصدير السلع الجزائرية إلى الأسواق الأوروبية.
«ميناء تنس يجدد إلتزامه بمواصلة دعم الديناميكية الوطنية للتصدير، وتسخير قدراته لخدمة الاقتصاد الوطني والمساهمة في التنمية الاقتصادية للبلاد».
تطوير البنية التحتية وتأثيره المتوقع
على صعيد البنية التحتية، استفاد ميناء تنس من مشروع يهدف إلى تدعيم الرصيف التجاري على طول 480 مترًا. ويأتي هذا المشروع عقب دراسة أطلقتها مديرية الأشغال العمومية سنة 2023، أسفرت عن إدراج المشروع ورصد الاعتمادات اللازمة لإنجازه.
من المتوقع أن يعزز تدعيم الرصيف من قدرات الميناء في استقبال وتداول أحجام أكبر من البضائع، ويعطي دفعة لاستراتيجية التطوير التي تستهدف تحسين استغلال المرفق وتقديمه كقطب لتصدير المنتجات الصناعية غير الطاقوية.
انعكاسات محلية وإقليمية
على المستوى المحلي، يمكن لزيادة حركة التصدير أن تُسهم في خلق انتظام أكبر لسلسلة التوريد وتهيئة فرص عمل مرتبطة باللوجستيك والمناولة والتخزين. وعلى المستوى الإقليمي، سيعمل تحسين البنية التحتية بميناء تنس على رفع جاذبيته أمام المتعاملين التجاريين الباحثين عن منافذ تصديرية قادرة على التعامل مع شحنات متوسطة إلى كبيرة الحجم.
من جانب آخر، تُعد هذه العملية دليلاً عمليًا على توجه السلطات المحلية والهيئات المسؤولة عن الموانئ نحو تنويع عوائد الاقتصاد الوطني بعيدًا عن الاعتماد على المحروقات، بما يتناسب مع السياسات الوطنية الرامية إلى دعم القطاعات الصناعية وتحفيز صادراتها.
ملاحظات ختامية
تبقى تفاصيل مثل تحديد الدول المستقبِلة بدقة، أو أسماء الشركات المصدرة أو القيمة المالية لهذه الشحنة، من المعطيات التي لم يكشف عنها المصدر الحكومي في التصريح، فيما يركز الإعلان الرسمي على الكمّ والجهد المبذول لتأمين عملية الشحن ودور الاستثمار في تأهيل الرصيف.
- الحدث: شحن ثلاث سفن من ميناء تنس مساء الأحد.
- الحجم: نحو 15,000 طن من الإسمنت والكلينكر.
- المتابعة: مشروع تدعيم رصيف طوله 480 مترًا مدرج ضمن دراسات منذ 2023.