السلطات الولائية تترأس احتفالات اليوم الوطني للإمام في عين تموشنت
أشرف صبيحة اليوم، والي ولاية عين تموشنت، مبروك أولاد عبد النبي، برفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي والسلطات المدنية والعسكرية على فعاليات إحياء اليوم الوطني للإمام، المصادف لـ15 سبتمبر 2026، بالمركز الثقافي الإسلامي حطري عبد العزيز، بعد إعلان رئيس الجمهورية هذا التاريخ يوماً وطنياً.
شملت التظاهرة أنشطة متعددة موجهة للجمهور المحلي، كما أطلقت الولاية خلال الحفل عدة مبادرات مجتمعية وخدمات عامة. وفي هذا الإطار، أشرف الوالي على انطلاق حملة للتبرع بالدم، في خطوة وصفتها السلطات بأنها استجابة لحاجة المراكز الصحية المحلية وتعزيز للتضامن الاجتماعي.
- افتتاح معرض متنوع تضمن عرضاً لأعلام المنطقة وأنشطة قطاع الشؤون الدينية.
- يوم دراسي بعنوان: «دور الإمام في تعزيز المرجعية الدينية الوطنية وحماية المجتمع من الغلو والتطرف».
- سلسلة كلمات ولقاءات رسمية تضمنت كلمة مدير الشؤون الدينية والأوقاف وكلمة الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين.
- تقديم عدة تكريمات للمساهمين في العمل الديني والاجتماعي داخل الولاية.
«دور الإمام في تعزيز المرجعية الدينية الوطنية وحماية المجتمع من الغلو والتطرف»
بقاعة المحاضرات، ألقى مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية عين تموشنت كلمة أشاد فيها بمكانة الإمام ودوره في إصلاح المجتمع، تلتها كلمة للأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين. كما نظمت الولاية خلال المناسبة يوم دراسي مخصصاً لمناقشة العلاقة بين المرجعية الدينية الوطنية وسبل الوقاية من التطرف، في إطار الجهود الرامية إلى توحيد المرجعيات الدينية وتوضيح المواقف الرسمية من المسائل العقدية والسلوكية.
| النشاط | الوصف |
|---|---|
| حملة التبرع بالدم | انطلاقة رسمية بمشاركة والي الولاية لتعزيز المخزون المحلي من الدم |
| المعرض المتنوع | أجنحة عرض لأعلام المنطقة وأنشطة قطاعات الشؤون الدينية |
| اليوم الدراسي | ندوة علمية حول المرجعية الدينية والحماية من الغلو والتطرف |
| تكريمات | توزيع جوائز وتكريمات على وجوه محلية فاعلة في المجال الديني والاجتماعي |
تنظيم هذه الفعاليات يأتي بعدما أعلن رئيس الجمهورية يوم 15 سبتمبر يوماً وطنياً للإمام، ما دفع مختلف الولايات إلى برمجة أنشطة محلية تبرز البعد الوطني للقرار وتستثمره في ما وصفتها السلطات المحلية بـ«تعزيز الانخراط المجتمعي وتقوية المرجعيات». وفي عين تموشنت، وسع البرنامج المعلن ليشمل بعداً صحياً (حملة التبرع بالدم) وبعداً توعوياً وعلمياً (اليوم الدراسي) إلى جانب الفعاليات التقليدية من معارض وتكريمات.
وأكدت التصريحات الرسمية خلال الاحتفال على أهمية توحيد المرجعية الدينية الوطنية ودور العلماء والأئمة في التصدي للتطرف والغلو، مع التشديد على العمل المشترك بين المؤسسات العمومية ومنظمات المجتمع المدني لضمان وصول الرسائل التربوية والدينية المعيارية إلى مختلف شرائح المجتمع. ودعت السلطات الحاضرة إلى تفعيل برامج تكوين الأئمة والفاعلين الدينيين وتقريب مؤسسات الولاية من المواطنين لبلوغ أهداف الحملة.
اختتمت الاحتفالات في المركز الثقافي الإسلامي بتوزيع تكريمات على مجموعة من الفاعلين المحليين في مجالات الشؤون الدينية والعمل الاجتماعي، في إطار ما وصفته اللجنة المنظمة بـ«الوفاء للجهود المبذولة والاعتراف بالمساهمات المحلية».