افتتحت جامعة حسيبة بن بوعلي بولاية الشلف صباح 22 سبتمبر 2026 رسمياً الموسم الجامعي الجديد 2026-2027، بحضور والي الولاية إبراهيم غميرد ومجموعة من المسؤولين الأكاديميين والولائيين. وقد شهدت الانطلاقة إعلان إدراج تخصص الذكاء الاصطناعي ضمن العرض البيداغوجي للجامعة، كاستجابة لتطلعات الطلبة ومواكبة للتحولات التكنولوجية.
إدماج تخصص جديد في سياق توسعي
كشف مدير الجامعة، البروفيسور العربي غويني، عن «المستجدات الهيكلية والبيداغوجية» التي يتضمنها الموسم الجديد، وعلى رأسها إدراج تخصص الذكاء الاصطناعي. وقال مدير الجامعة إن هذا التوجه يندرج في إطار «تسخير شامل لكافة الإمكانات المادية والبشرية لضمان انطلاقة بيداغوجية ولوجستية متميزة»، وفق ما أفادت به مراسلات الجهات المعنية.
أشار المسؤول الجامعي إلى أن جهوداً مكثفة بُذلت خلال العطلة الصيفية لتحسين ظروف الإقامة الجامعية، وتجهيز المؤونة، وتنسيق مخططات النقل والخدمات، بالإضافة إلى تجهيزات بيداغوجية ترتبط بإدماج التخصصات الجديدة.
تعزيز البنية الاستيعابية وخطط مستقبلية
على صعيد التوسع الهيكلي والأكاديمي، أفاد مدير الجامعة بوجود مساعٍ جادة لتأهيل «ملحقة الأساتذة» وترقيتها رسمياً إلى مدرسة عليا للأساتذة، لا سيما بعد بلوغ الكتلة الطلابية عتبة 3000 طالب. كما أعلن عن مشاريع لإنشاء مقاعد بيداغوجية جديدة ستُوزع على مواقع الكلية والقطب الجامعي.
| العنصر | الرقم المُعلن |
|---|---|
| الكتلة الطلابية الحالية | 3000 طالب |
| مقاعد بيداغوجية بالقطب بالحسنية (مرتقب) | 2000 مقعد |
| مقاعد بيداغوجية لكلية الطب (مرتقب) | 2000 مقعد |
أهداف التوسعة وأثرها المحلي
تسعى الجامعة من خلال هذه التحضيرات إلى:
- رفع القدرة الاستيعابية لمواكبة تزايد أعداد الطلبة.
- توفير تكوين متخصص في مجالات تكنولوجية حديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
- تعزيز مكانة الجامعة كمركز علمي وطبي في المنطقة، لا سيما عبر تطوير الكليات والمرافق.
وتأتي هذه الخطوات في سياق حاجة متزايدة لسوق العمل المحلية والوطنية إلى مهارات رقمية وتقنية متقدمة، ما يجعل إدراج تخصصات مثل الذكاء الاصطناعي أمراً ذا أهمية استراتيجية للتوظيف والابتكار الجامعي.
تحضيرات لوجستية وخدمات الطالب
شملت الاستعدادات الصيفية، وفق ما صرح به مدير الجامعة، إجراءات متعددة لتهيئة ظروف الطالب اليومية، منها تجهيز الإقامات الجامعية وضبط مخططات النقل والخدمات الجامعية. هذه التحسينات تستهدف ضمان انطلاقة دراسية تتسم بالانضباط وسلاسة الخدمات المقدمة للطلبة وهي عوامل حاسمة لنجاح الموسم.
كما تم التأكيد على ضرورة التنسيق بين مختلف الفاعلين المحليين لضمان استمرارية هذه المشاريع، وعلى متابعة مراحل الإنجاز من قبل السلطات الجامعية والولائية.
خلاصة
يمثل إدراج تخصص الذكاء الاصطناعي و الإعلان عن مشاريع توسعية خطوة مهمة لجامعة حسيبة بن بوعلي في الشلف، ترجح تعزيز البنية التحتية والاستجابة لانتظارات الطلبة. ويظل التنفيذ الفعلي للمشاريع وتوفر التجهيزات والطاقم البيداغوجي المؤهلين العاملَ الحاسم لنجاح هذه الرؤية ودفع الجامعة نحو مزيد من التمركز العلمي والإقليمي.