مرفق لوجستي جديد لتعزيز الأمن الغذائي المحلي
أُعلن مؤخراً عن دخول مركب للتبريد والتخزين للخضر والفواكه واللحوم حيز الخدمة في ولاية تيسمسيلت، بمعدل قدرة تخزينية إجمالية تقارب 5000 متر مكعب. يقع هذا المرفق بمنطقة سيدي منصور ببلدية خميستي، ويأتي كإضافة نوعية للبنية التحتية الزراعية واللوجستية على مستوى الولاية، حسب ما أفادت به خلية الإعلام والاتصال بالولاية.
تفاصيل القدرات والغرض من المنشأ
المركب الذي يحمل اسم "فريقو ميديت" يضم تسع غرف تبريد صُممت لتخزين مختلف المنتجات الاستهلاكية ذات الأصل النباتي والحيواني. وتوضح المعطيات الرسمية أن توزيع الغرف يتمثل في:
- سبع غرف مخصصة للخضر والفواكه بسعة إجمالية تبلغ 4000 متر مكعب.
- غرفتان مخصصتان لحفظ اللحوم بأنظمة تبريد بدرجات حرارة منخفضة.
ويُتوقع أن يساهم هذا المركب في امتصاص فائض الإنتاج والحد من تلف المنتجات خلال مواسم الإنتاج، فضلاً عن تعزيز قدرة الولاية على تأمين تموين السوق المحلية.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي
وصفت خلية الإعلام والاتصال بالولاية المُنشأة بأنها إضافة اقتصادية ولوجستية من شأنها دعم الفلاحين وتنظيم العرض داخل الأسواق المحلية. ومن التداعيات المباشرة المتوقعة للمشروع:
- التقليل من الفاقد الغذائي الناتج عن سوء التخزين أو التعرض للحرارة.
- إمكانية تحسين الأسعار من خلال ضبط العرض وتفادي هدر المحصول.
- توفير فرص عمل محلية؛ حيث أفادت المصادر بأنها ستوفر عشرات مناصب الشغل لفائدة الشباب.
ربط مع مشاريع تخزين أخرى
أفادت خلية الإعلام والاتصال كذلك بأن قدرات تخزين الحبوب ستتعزز قريباً مع دخول صومعة بمنطقة سيدي منصور حيز الاستغلال، بطاقة تخزينية معلنة تبلغ 20 طناً. وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود محلية لرفع مستوى الاستجابة لاحتياجات السوق وتدعيم المخزون الاستراتيجي على مستوى الولاية.
بيانات موجزة عن المرفق
| البند | الرقم/الوصف |
|---|---|
| الطاقة التخزينية الإجمالية | ~5000 متر مكعب |
| عدد غرف التبريد | 9 غرف (7 للخضر والفواكه، 2 للحوم) |
| موقع | منطقة سيدي منصور، بلدية خميستي، ولاية تيسمسيلت |
| مشروع مصاحب | صومعة بسعة 20 طناً متوقعة قريباً |
دور المنشآت في ضبط السوق المحلية
تُعد مرافق التبريد والتخزين عنصراً أساسياً في سلسلة التوريد الغذائية، لا سيما في الولايات التي تعتمد على الإنتاج الفلاحي المحلي. فإلى جانب تعزيز سلامة المنتجات ومحافظة نوعيتها، تتيح هذه المنشآت:
- تمديد صلاحية السلع القابلة للتلف، ما يمنح الفلاحين مهلة تسويق أطول.
- إمكانية توزيع المخزون على مدى فترات ذروة الطلب لتفادي صعود الأسعار المفاجئ.
- خلق فرص للاستثمار في خدمات لوجستية وإيكولوجية مرتبطة بالتخزين والتبريد.
خاتمة
يُرتقب أن يسهم دخول مركب "فريقو ميديت" للخدمة في تحسين آليات التدبير المحلي للعرض والطلب بولاية تيسمسيلت، وأن يدعم الأمن الغذائي الجزئي من خلال تقليص الهدر وامتصاص الفوائض. كما يمثل المشروع خطوة عملية نحو تطوير بنيات تحتية لوجستية ذات أثر اقتصادي واجتماعي مباشر على الفلاحين وسوق المستهلكين المحليين.