أعلنت مديرية الري بولاية تيسمسيلت تسجيل تقدم ملموس في أشغال إنجاز بئرين عميقين يقعان بكلّ من بلديتي أولاد بسام والعيون، وذلك في إطار البرنامج القطاعي المخصص لتعزيز إنتاج المياه الصالحة للشرب وتحسين توزيعها عبر تراب الولاية.
آجال تشغيل قريبة ومردودية تقديرية
أوضحت المديرية أن البئر الذي يُنجز ببلدية أولاد بسام اقترب من مرحلة الاستلام النهائي، حيث شرعت المصالح المختصة في تجهيز التجهيزات اللازمة لدخوله حيز الخدمة قريبا، ما سيعود بالنفع على أكثر من 2.000 مسكن بهذه الجماعة المحلية. أما البئر الثاني، الواقع بمنطقة "سلمانة" ببلدية العيون، فقد تجاوزت نسبة إنجاز الأشغال فيها 80%، ويُقدر مقدار تدفقه بنحو 6 لترات في الثانية، ما سيمكن عند التشغيل من تقوية التزويد لأكثر من 3.000 مسكن.
خريطة تعزز قدرات الإنتاج والتخزين
تندرج هذه المشاريع ضمن حزمة تدخلات تهدف إلى رفع كميات المياه المنتجة وتحسين شبكات التوزيع على مستوى الولاية، كما أشارت المديرية إلى أن مشاريع إضافية في الطريق. وفي هذا الصدد، تُخطط المصالح لبدء أشغال إنجاز ستة آبار عميقة أخرى في بلديات: تيسمسيلت، وثنية الحد، سيدي بوتشنت، الملعب، سيدي العنتري وتملاحت، فور استكمال الإجراءات الإدارية اللازمة.
| المشروع | الموقع | حالة الأشغال | المستفيدون (مسكن) |
|---|---|---|---|
| بئر عميق | أولاد بسام | قرب الاستلام | > 2.000 |
| بئر عميق (سلمانة) | العيون | > 80% إنجاز | > 3.000 (بتدفق ~6 ل/ث) |
مشروعات مرافقة لرفع القدرة على التخزين
أشارت المديرية أيضاً إلى إنجازات مرافقة لتعزيز السعة التخزينية، من بينها وضع خزان مائي بسعة 100 متر مكعب حيز الخدمة بمنطقة سيدي حمو ببلدية الملعب، إضافة إلى بئر عميق بالمنطقة نفسها. وتم تمويل هذه التدخلات عبر صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية بمبلغ إجمالي يقارب 20 مليون دج.
- تعزيز الإنتاج: آبار عميقة جديدة لتغطية احتياجات مساكن في عدة بلديات.
- تحسين التخزين: خزانات مائية جديدة لتقليص خسائر التزويد خلال الذروة.
- توسيع الشبكة: مشاريع مستقبلية ستشمل ست بلديات إضافية.
توضيح المديرية جاء ليوضح أن هذه الخطوات تأتي كجزء من جهد شمولي لمعالجة اختلالات التزويد بالماء الصالح للشرب التي تواجهها بعض التجمعات المحلية، لا سيما في فترات الضغط الصيفي وعلى خلفية تزايد الطلب على الموارد المائية.
أثر محلي وإجراءات متابعة
من المتوقع أن يخفض تشغيل الآبار الجديدة الضغط عن الشبكات القائمة ويُحسن انتظام التزويد، خصوصاً للأسر الواقعة في مناطق بعيدة عن محطات الضخ الرئيسية. كما أن إدخال آبار ذات تدفق معلوم (مثل البئر بسعة ~6 ل/ث) يتيح لمديرية الري التخطيط الأفضل لتوزيع الحصص وربطها بالخزانات المحلية.
وأكدت المديرية أن إطلاق الأشغال بالمشروعات الستة المرتقبة سيعتمد على إتمام الإجراءات الإدارية والمالية، مبدية استعدادها لتنسيق المشاريع مع السلطات المحلية لضمان سرعة الانجاز ومتابعة التشغيل التجريبي قبل إدراجها بشكل دائم ضمن شبكة التزويد.
تبقى مسألة التمويل والتجهيز التقني والتشغيلية مفتاحية لنجاح هذه التدخلات، خاصة وأن تحسين شبكات التوزيع يتطلب تكامل مرافق الإنتاج مع أعمال الصيانة والتوسيع للبنية التحتية القائمة، وهو ما تحاول المديرية معالجته تدريجياً عبر برمجة مشاريع مماثلة.