فتحت الجهات الأمنية تحقيقاً موسعاً لكشف ملابسات انقلاب حافلة لنقل المسافرين سقطت في منحدر على الطريق الاجتنابي بمنطقة برحمون الكرمة ببلدية ودائرة بومرداس، شرق الجزائر العاصمة، وأسفر الحادث بحسب الحصيلة الأولية عن 25 قتيلاً و44 مصاباً.
تحرّكات رسمية وميدانية
تنقل وزير الداخلية والجماعات المحلية ووزير النقل، السعيد سعيود، إلى مكان الحادث للاطلاع على ظروف وقوع الانقلاب وعلى سير عمليات الإنقاذ والتكفل بالمصابين. وأكد الوزير أن الأجهزة الأمنية والجهات العمومية جندت جميع الوسائل المتاحة لضمان نقل الجرحى وتقديم العلاج اللازم لهم.
قال الوزير إن "السلطات العمومية جندت جميع الإمكانيات اللازمة للتكفل بالمصابين".
كما أبلغت رئاسة الجمهورية عن متابعة فورية للحادث، وعبر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عن تعازيه لعائلات الضحايا معلناً حداداً وطنياً لمدة ثلاثة أيام مع تنكيس الأعلام على كامل التراب الوطني، وفق ما نقل عن الدوائر الرسمية.
رعاية المصابين وتوزيعهم على المستشفيات
أُحيل المصابون إلى مستشفيات بومرداس والجزائر العاصمة لتلقي العلاج، وتشمل الجهات الاستشفائية المستقبلة اسمياً: مستشفى سليم زميرلي بالحراش، مستشفى مصطفى باشا الجامعي، ومستشفى لمين دباغين. وأفاد مصدر رسمي أن فرق الإسعاف والدرك الوطني شاركت في عمليات الإخلاء الأولية.
| البند | الرقم/المراجع |
|---|---|
| القتلى (حصيلة أولية) | 25 |
| المصابون | 44 |
| المستشفيات المستقبلة | سليم زميرلي (الحراش)، مصطفى باشا، لمين دباغين |
إجراءات استثنائية وتوقعات التحقيق
أفاد الوزير أن التحقيقات جارية لتحديد أسباب الانقلاب وبحث كل الفرضيات المتعلقة بحالة المركبة، ظروف الطريق، وإمكانيات تجاوز أو خلل فني محتمل. كما ذكر أن السلطات المحلية وضعت خطة لتأمين موقع الحادث وتسهيل عمل وحدات الإسعاف والإنقاذ.
- تطبيق حالة الطوارئ المحلية لتأمين مكان الحادث.
- نقل الجرحى إلى مستشفيات متخصصة في العاصمة وبومرداس.
- فتح تحقيق قضائي بإشراف الجهات الأمنية المختصة.
فيما كُلّف مسؤولون آخرون بالتنقل إلى بومرداس لتقديم الدعم الإداري واللوجستي، أفادت المعلومات بأن الوزير الأول زار الولاية بتكليف من رئيس الجمهورية على رأس وفد وزاري للوقوف ميدانياً على التداعيات وتنسيق الجهود مع السلطات المحلية.
خلفية وتأثير محلي
يمثل هذا الحادث واحداً من الحوادث المروية على الطرقات الوطنية التي تستدعي مراجعات متواصلة لإجراءات السلامة ومراقبة المركبات والمسالك، كما أنه يؤثر مباشرة على عائلات الضحايا والمجتمع المحلي في بومرداس والمناطق المجاورة، خاصة مع إعلان حداد وطني يستلزم تحويل الانتباه العام نحو دعم أسر الضحايا وتوفير العناية اللازمة للجرحى.
من المنتظر أن تصدر الأجهزة القضائية والمرورية نتائج أولية من تحقيقاتها في الأيام المقبلة، بينما تبقى المعلومات المتداولة عرضة للتحديث حسب تقدّم العمل الميداني والتحقيقي.
هذا ويتابع المواطنون في الولاية والبلاد تطورات الحادث ونتائج التحقيقات، في ظل دعوات لاستحضار إجراءات وقائية أقوى على المسالك الطرقية وتقوية آليات المراقبة والإنقاذ لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.