أعلنت ولاية بومرداس عن استلام 21 مؤسسة تعليمية جديدة شملت الأطوار الثلاثة، في إطار التحضيرات للعودة المدرسية، إلى جانب إطلاق عمليات توزيع ومبادرات تضامنية تهدف إلى دعم أكثر من 53 ألف تلميذ بالمنح، والمحافظ، والكتب المجانية.
تفاصيل البناء والتوزيع
تتوزع الهياكل التربوية المستلمة عبر ثمانية بلديات، وتتضمن:
- 9 مجمعات للطور الابتدائي، من بينها مجمع "محمد العيد آل خليفة" ببودواو البحري ومجمع حي عدل-الموايسية.
- 8 مؤسسات للطور المتوسط، من أبرزها متوسطة "العلاّمة عبد الحميد بن باديس" ببلدية حمادي، ومتوسطة المجاهد "جزار عبد القادر" بأولاد هداج، ومتوسطة "قاعدة 7" بمنطقة ماتوسة.
- 4 ثانويات عصرية مجهزة بالكامل، بينها ثانوية جديدة بحي "عدل" ببودواو البحري، وثانوية حمادي بطاقة استيعاب بلغت 1000 مقعد بيداغوجي ونصف داخلي يقدم 300 وجبة يومياً.
| الطور | عدد المؤسسات | ملاحظات |
|---|---|---|
| ابتدائي (مجمعات) | 9 | تشمل مجمعات في بودواو البحري والموايسية |
| متوسط | 8 | مؤسسات في حمادي وأولاد هداج وماتوسة |
| ثانوي | 4 | ثانويات عصرية كاملة التجهيز |
مبادرات لخفض تكاليف العودة المدرسية
تواكب التسليم الشبكة المحلية لحماية القدرة الشرائية عبر تنظيم معارض وأسواق جوارية لبيع المستلزمات المدرسية والقرطاسية بأسعار المصنع في ست دوائر من الولاية، بمشاركة ست مؤسسات إنتاج محلية من أصل 11 وحدة صناعية نشطة في هذا المجال على مستوى الولاية. وتُقدّر الفروق في الأسعار بنحو 20% إلى 30% مقارنة بأسواق التجزئة العادية، بحسب الجهات المنظمة.
شهدت فضاءات البيع إقبالا ملحوظا في مواقع عدة بينها محيط محطة القطار ببومرداس، ومدن برج منايل ودلس ويسّر وبودواو وخميس الخشنة، مع ردود فعل إيجابية من الأسر حول فعالية هذه المبادرات في تقليص نفقات العودة المدرسية.
برامج الدعم الاجتماعي
تشمل الخطة الولائية مبادرات تضامنية تستهدف توزيع المنح والمحافظ والكتب المدرسية مجانا لأكثر من 53 ألف تلميذ لضمان “عودة دراسية متكافئة”، حسب ما أفاد به بيان رسمي. وتأتي هذه الإجراءات في سياق جهود محلية لتخفيف العبء على الأسر ومواجهة ارتفاع أسعار المواد المدرسية.
ثغرات ومطالب ميدانية
رغم هذه المكتسبات، يبقى الواقع الميداني حافلاً بالتحديات؛ إذ أطلق أولياء أمور نداءات استغاثة عبر منصات التواصل الاجتماعي يطالبون فيها السلطات الولائية بالتدخل العاجل لإنقاذ مدارس قديمة من الاهتراء ومعالجة ظاهرة الاكتظاظ في أقسام بعض المناطق الريفية.
وأشار المشتكون إلى تسجيل حالات تأخر في إنجاز بعض المشاريع المدرسية ووجود ورشات مفتوحة تمثل خطراً محتملاً على التلاميذ، وهو ما يضع ضغطاً إضافياً على المهنيين والسلطات المحلية لضمان سلامة واستمرارية الدخول المدرسي.
توقعات وآثار محلية
من المتوقع أن تُسهِم المؤسسات الجديدة في تخفيف الاكتظاظ وتحسين شروط التمدرس، خصوصاً في البلديات التي شهدت نقصاً واضحاً في البنيات التربوية. كما قد تدعم أنشطة الإنتاج المحلي وتوزيع المستلزمات المدرسية اقتصاديات مجالات صناعية محددة بالولاية، مع تأثير مباشر على القدرة الشرائية للأسر.
تبقى مسؤولية المتابعة والإشراف على اكتمال المشاريع ومعالجة المواقع المتضررة مطلباً مركزياً للأولياء والسلطات، لضمان استفادة التلاميذ فورياً من المنشآت الضرورية وتسيير الدخول المدرسي في ظروف آمنة ومنظمة.