تتجه ولاية بومرداس لاستلام الشطر الأول من القطب الجامعي الجديد للعلوم الطبية الواقع بحي «الساحل» بنهاية 2026، بعد أن بلغت نسبة تقدم الأشغال أكثر من 90%، وفق المعطيات الرسمية المتاحة.
وصف المشروع وطاقة الاستيعاب
يمتد المجمع على مساحة إجمالية تقدر بـ20 هكتاراً وقد رصد له غلاف مالي تجاوز 3 مليارات دينار. ويتضمن الشطر الأول إنجاز 4000 مقعد بيداغوجي موزعة بالتساوي بحيث خُصصت 2000 مقعد لكلية العلوم الطبية المستحدثة و2000 مقعد لتخصصات وأقسام علمية وأكاديمية أخرى تلبي حاجة الخارطة الجامعية المحلية.
| بند | الكمية/السعة |
|---|---|
| المساحة الإجمالية | 20 هكتار |
| الغلاف المالي | أكثر من 3 مليارات دينار |
| المقاعد البيداغوجية (الشطر الأول) | 4000 مقعد |
| قاعة محاضرات رئيسية | 500 مقعد |
| قاعات إضافية | 2 × 250 مقعد |
مرافق تكميلية ودور المشروع محلياً
صُمم الصرح وفق معايير معمارية عصرية بواجهات زجاجية تطل على البحر، ويضم مرافق تكميلية تهدف إلى دعم العملية التعليمية والبحثية منها:
- مكتبة جامعية كبرى مزودة بقاعات مطالعة وبحث متقدمة.
- قاعة محاضرات رئيسية تتسع لـ500 مقعد وقاعتين إضافيتين بسعة 250 مقعد لكل منهما.
- أجنحة إدارية وحظائر للمركبات وساحات خارجية.
ومن المنتظر أن يساهم هذا القطب في تخفيف الضغط عن الجامعات المجاورة وتوفير بيئة تكوين متطورة لفائدة الطلبة والأطقم الطبية، إضافة إلى فتح آفاق أكاديمية جديدة في تخصصات دقيقة كطب وغيره من الاختصاصات التي تخدم المنظومة الصحية المحلية.
عقبات وتأخيرات سابقة
عرف المشروع تأخيرات في مواعيد التسليم المحددة سابقاً لأسباب تقنية وإدارية متعددة. وأبرزت الجهات المختصة أن المشاكل شملت:
- فسخ صفقات مع شركات إنجاز سابقة لم تُنفذ التزاماتها التعاقدية.
- إجراءات إدارية معقدة استلزمت إعادة تقييم مالي لتغطية فروق الأسعار.
- خصوصية تركيب الأرضية التي فرضت دراسات تقنية إضافية لضمان سلامة المنشآت.
- تأخر وصول بعض التجهيزات التقنية والبيداغوجية المستوردة المخصصة للمخابر والقاعات المتخصصة.
وبالرغم من هذه العراقيل، تؤكد التقارير أن الأعمال استؤنفت ووصلت إلى نسبة متقدمة تسمح بجدولة التسليم بنهاية 2026.
الأثر المتوقع ومطالب السكان
يُنظر إلى المشروع كعنصر مهم في ترقية قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بالولاية، إذ يتوقع أن يعزز الكفاءات المحلية ويوفر أطرًا مؤهلة لدعم المستشفيات والمراكز العلاجية. كما سيمنح فرص دراسية لأبناء المنطقة في تخصصات لم تكن متاحة محلياً.
في المقابل يطالب سكان المنطقة والفاعلون المحليون بضرورة مرافقة فتح القطب بتحسين الخدمات العامة والبنى التحتية المحيطة بالموقع، لضمان استفادة فعلية ومنسجمة مع الزيادة المتوقعة في الحركة السكنية والبشرية بالحي.
خلاصة
يُعتبر الشطر الأول من قطب العلوم الطبية في بومرداس إضافة نوعية للبنية الجامعية في الولاية. بعد تجاوز نسبة الإنجاز 90%، يبقى التحدي في احترام الآجال النهائية للتسليم وتوفير التجهيزات البيداغوجية المتخصصة لضمان التشغيل الفعلي للمرافق المخطط لها بنهاية 2026.