أعلنت مديرية المصالح الفلاحية بولاية بومرداس أن إنتاج الحبوب خلال حملة الحصاد والدّرس للموسم الجاري بلغ ما يقارب 40 ألف قنطار، وهو مستوى يقارب محصول السنة الماضية، وفق ما أفادت به رئيسة مصلحة الإنتاج والدعم التقني بالمديرية، نبيلة زاوي.
أرقام المحصول وتوزيعه
وقالت المسؤولة إن المردودية المسجلة بمتوسط قدره 20 قنطاراً للهكتار، مع تسجيل مردودات أعلى في بعض المزارع، منها مزرعة يسر التي بلغت فيها مردودية الهكتار 44 قنطاراً، ومزرعة تيجلابين التي حققت 45 قنطاراً من القمح اللين لهكتار واحد.
وتوزع مجموع الإنتاج بحسب المصدر على الأصناف التالية:
| الصنف | الكمية (قنطار) |
|---|---|
| القمح الصلب | 30,000 |
| القمح اللين | 9,200+ |
| الشعير | 500 |
| الخرطال | 90 |
عوامل الأداء والدعم المؤسسي
عزت المديرية تحسن النتائج إلى عدة عوامل أساسية، من بينها الظروف المناخية الملائمة خلال الموسم، وتوفر الأسمدة واستخدامها بشكل جيد، بالإضافة إلى إتاحة آلات الحصاد الحديثة للمزارعين، بحسب ما ورد في تصريح المديرية.
«الظروف المناخية الملائمة» خلال الموسم و«توفر الأسمدة و حسن استعمالها» إضافة إلى«توفير بالقدر الكافي لآلات الحصاد الجديدة و وضعها في متناول المزارعين».
وأشارت المسؤولة أيضاً إلى آليات الدولة التشجيعية على إنتاج الحبوب، من ضمنها قرض «الرفيق» وضمان اقتناء الإنتاج من طرف الدولة بأسعار تنافسية، ما يوفّر شبكة أمان تسويقية للفلاحين ويحفّز الاستمرار في زراعة الحبوب.
المساحات والآلات وجهود الجمع
سجلت المديرية ارتفاعاً في المساحة المخصصة للحبوب من 2,112 هكتار الموسم الفارط إلى 2,207 هكتار هذا الموسم. كما تم تسخير الإمكانيات المادية لعملية الحصاد وجمع الإنتاج، وتمثل ذلك في توفر 19 آلة حصاد، منها 8 آلات تابعة لتعاونية الحبوب والبقول الجافة بولاية تيزي وزو، بالإضافة إلى وجود 195 جراراً متاحاً للمزارعين.
وعلى مستوى التجميع، تم جمع 38,000 قنطار من إنتاج الحبوب لدى تعاونية الحبوب والبقول الجافة لذراع بن خدة (تيزي وزو) وملحقتيها ببغلية والثنية، فيما تستمر عمليات جمع باقي الإنتاج لبقية المنتجين بالمحافظة.
القراءة الاقتصادية والمحلية
تمثل هذه الحصيلة مؤشراً على استقرار إنتاج الحبوب في الولاية مقارنة بالموسم الماضي، وهو ما ينعكس على توفر المواد الأولية والسوق المحلية. عوامل مثل تأمين الأسمدة، الوصول إلى آلات الحصاد، وضمان شراء الإنتاج من الدولة تقلل من مخاطر العرض وتزيد من قابلية المخاطرة لدى الفلاحين للاستثمار بالمساحات المخصصة للحبوب.
- ارتفاع المساحة المزروعة بنسبة طفيفة يعكس رغبة الفلاحين في التوسع مع ضمانات شراء الدولة.
- التفاوت في المردودية بين المضارب يظهر إمكانات لرفع الإنتاج عبر تحسين الممارسات الزراعية.
- توافر آلات الحصاد والجرارات يسهل حصاداً أسرع ويحد من الخسائر بعد النضج.
تظل متابعة تنفيذ سياسات الدعم وفترات التموين بالمدخلات الزراعية، إضافة إلى مواصلة حملات الجمع والتخزين، عوامل حاسمة في تحويل هذه النتائج إلى منافع ملموسة للفلاحين والاقتصاد المحلي في بومرداس.