تفقد الوزير الأول سيفي غريب اليوم المصابين جراء الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل، بزيارة ميدانية إلى المؤسسة الاستشفائية العمومية «منتوري بشير» بالميلية، حيث اطمأن على حالتهم الصحية واطلع على ظروف التكفل الطبي بهم، حسب ما ورد في تقرير رسمي.
زيارة بتكليف رئاسي ومتابعة شاملة
جاءت زيارة الوزير الأول بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وهدفت إلى الوقوف ميدانيًا على الوضع الناجم عن الحرائق ومتابعة عمليات التدخل والإخماد، بالإضافة إلى الاطلاع على إجراءات مواكبة المصابين والمتضررين والتخفيف من آثار الكارثة.
وخلال تجواله في مختلف أقسام المؤسسة الاستشفائية، استمع سيفي غريب إلى انشغالات المصابين وتلقى شروحات من الطواقم الطبية حول حالتهم ومسار التكفل الطبي المتبع.
تأكيدات على رعاية شاملة ونقل الحالات الحرجة
شدد الوزير الأول على ضرورة توفير الرعاية اللازمة لجميع المصابين، مع الإشارة إلى ما يلي:
- تأمين الرعاية الطبية المتخصصة للحالات الحرجة عبر نقلها إلى المستشفيات الكبرى.
- تقديم دعم نفسي للمصابين كجزء من خطة التكفل.
- تسخير كافة الإمكانات والوسائل المتاحة لضمان متابعة صحية مستمرة حتى تماثل المصابين للشفاء.
وأكد سيفي غريب مواصلته متابعة الوضع الصحي للمصابين حتى الوصول إلى الشفاء التام، داعيًا إلى تعبئة الموارد والطاقم الطبي لتقديم أفضل رعاية ممكنة.
الوفد المرافق والوزارات المعنية
رافق الوزير الأول خلال الزيارة عدد من أعضاء الحكومة، من بينهم:
| المنصب | الاسم |
|---|---|
| وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل | السعيد سعيود |
| وزير الصحة | محمد صديق آيت مسعودان |
| وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة | صورية مولوجي |
وقد أتاح تواجد ممثلي هذه الوزارات متابعة شاملة لمختلف جوانب التدخل: من الإخماد والإسعاف إلى التكفل الاجتماعي والنفسي بالمتضررين.
الإجراءات الميدانية المتخذة
ذكر التقرير أن الزيارة ترافقت مع توجيه بتكثيف الجهود لضمان استمرار التكفل بالمصابين، وبما يضمن توفير شروط العلاج والمتابعة، مع مراعاة نقل الحالات الحرجة إلى مؤسسات قادرة على تقديم رعاية متقدمة.
- متابعة دورية للحالات داخل المؤسسة الاستشفائية.
- تحويل المرضى ذوي الاحتياجات التخصصية إلى مستشفيات مرجعية.
- تنسيق بين وزارات الداخلية والصحة والتضامن لتقديم دعم متكامل للمتضررين.
كما استمع الوفد إلى شروحات من الطواقم الطبية حول مسار التكفل بكل حالة، مؤكّدًا أهمية تقديم الدعم النفسي المواكب للخدمات الطبية.
خلفية وأهمية الزيارة
تُعَد هذه الزيارة إشارة إلى متابعة السلطة المركزية لتداعيات حرائق الغابات التي طالت عدة ولايات، وتأتي ضمن سلسلة تحركات حكومية تهدف إلى تقييم الخسائر والعمل على حماية السكان وتقديم التعويضات والدعم الضروري. وتبرز أهمية التنسيق الوزاري لضمان استمرارية الخدمات الصحية والاجتماعية للمصابين والمتضررين.
تبقى الحاجة ملحة لمتابعة الحالات الصحية لفترات لاحقة والتأكد من تنفيذ توصيات التكفل النفسي وإعادة تأهيل الأشخاص المتضررين، وهو ما أكّد عليه الوزير الأول خلال زيارته.
لم تصدر حصيلة مفصّلة عن عدد المصابين الموجودين بالمؤسسة الاستشفائية أو عن الحالات التي نُقِلت إلى مستشفيات أخرى في التقرير المتوفر.